• ×

09:49 مساءً , الإثنين 25 ربيع الثاني 1438 / 23 يناير 2017

◄ قيل إن (المنصور بن أبي عامر الأندلسي) كان إذا قصد غزاة عقد لواءه بجامع قرطبة، ولم يسر إلى الغزاة إلا من الجامع، فاتفق أنه في بعض حركاته للغزاة توجّه إلى الجامع لعقد اللواء، فاجتمع عنده القضاة والعلماء وأرباب الدولة، فرفع حامل اللواء (اللواء) فصادف ثريا من قناديل الجامع فانكسرت على اللواء وتبدّد عليه الزيت، فتطيّر الحاضرون منه ذلك، وتغيّر وجه المنصور.
فقال رجل : أبشر يا أمير المؤمنين بغزاة هينة وغنيمة سارّة، فقد بلغت أعلامك (الثُّريا) وسقاها الله من (شجرة مباركة).

 0  0  3180
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:49 مساءً الإثنين 25 ربيع الثاني 1438 / 23 يناير 2017.