• ×

01:30 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ علاجات تربوية لمشاكل وسلبيات مدرسية «2».
هـ- الطالب :
تركز العملية التربوية والتعليمية على النمو المتكامل للطالب من جميع النواحي المعرفية، والنفسية، والمسلك الأخلاقي، وقد يكون وضع الطالب في البيت، أو المدرسة دافعاً إيجابيا، أو سلبياً للحصول على تعليم متميز، ويعرض الجدول التالي المشكلات والحلول التي تتعلق بالطالب في المدرسة، والتي بمراعاتها يمكن المساعدة ـ بالإضافة إلى العوامل الأخرى ـ للحصول على تميز في التعليم :
■ أولا : الطالب والتحصيل الدراسي.
● المشكلة وحلها :
أ- دراسته لمواد لا يرغب فيها ـــ إتاحة الفرصة للطالب ليختار تخصصه.
ب- كثافة المواد المقررة، وقلة حصصها ـــ إحداث توازن بين المادة وعدد الحصص.
ج- اعتماد التحصيل على الحفظ والحشو ـــ اعتماد طرائق تدريس حديثة تنأى عن التلقين والحشو.

■ ثانياً : الطالب وخصائصه النفسية والبدنية .
● المشكلة والحل :
أ- عدم تفهم القائمين على التعليم لخصائص نموه النفسي والبدني ـــ توعية التربويين بخصائص النمو في كل مرحلة، لمراعاتها، والتعامل معها بما يناسبها.

■ ثالثاً : الطالب والمقرر الدراسي .
● المشكلة والحل :
أ- صعوبة بعض المقررات الدراسية في صياغتها العلمية، ومفرداتها ـــ مراعاة السهولة والوضوح في المادة العلمية، ومفرداتها.
ب- عدم التناسق بين التمارين والمادة العلمية .. ربط التمارين بمفرداتها العلمية، وتنويعها.
ج- كثرة المواد المقررة على الطالب في بعض المراحل .. التقليل من المواد ـ إن أمكن ـ بدمج بعضها في مقرر واحد.

■ رابعاً : الطالب والمعلم .
● المشكلة والحل :
أ- افتقاد الطالب للمودة بينه وبين معلمه ـــ تكثيف برامج النشاط اللامنهجي لتوثيق العلاقة بين الطالب ومعلمه (خاصة القيام برحلات مدرسية ترفيهية علمية).
ب- ضعف كفاءة المعلم المهنية والعلمية ـــ إقامة دورات تدريبية وتنشيطية مستمرة للمعلمين.
ج- حاجة الطالب إلى المعلم القدوة ـــ الحرص عند التعيين لوظائف التدريس على انتقاء العناصر المناسبة لهذه المهنة.

■ خامساً : الطالب وإدارة المدرسة .
● المشكلة والحل :
أ- عدم إلمام إدارة المدرسة باللوائح والنظم المتعلقة بالمرحلة وأهدافها ـــ الاطلاع المستمر على النظم واللوائح والتدريب المتواصل، وانتقاء العناصر المميزة : علمياً وسلوكياً لإدارة المدارس.
ب- عجز الإدارة عن علاج ما يطرأ من مشكلات تمس الطالب داخل المدرسة بأسلوب تربوي مناسب ـــ تفعيل اللوائح المنظمة، وإشراك ذوي الخبرة من المعلمين، وعدم إهمال أية مشكلة مهما صغرت، وعلاجها في أسرع وقت.
ج- ضعف علاقة إدارة المدرسة بأسرة الطالب ـــ تعظيم دور مجالس الآباء، والاستفادة من توصيات هذه المجالس.

■ سادساً : الطالب وزملاؤه .
● المشكلة والحل :
أ- وجود الصحبة السيئة في المدارس ـــ توعية المسيء، أو إبعاده لخطورة تأثيره على البقية.
ب- وجود فوارق بارزة من الناحيتين : العقلية والاجتماعية ـــ التقريب بين الفوارق بقدر المستطاع.
ج- التأثير السلبي لازدحام الفصول بالطلاب ـــ حل مشكلات الازدحام بإيجاد فصول جديدة، ومتسعة.

■ سابعاً : الطالب والمبنى المدرسي .
● المشكلة والحل :
أ- ضعف الاهتمام بالصيانة الدورية لمرافق المدرسة وأجهزتها ـــ متابعة الاهتمام بالصيانة لئلا يؤثر ذلك سلباً على الطالب.
ب- عدم توفر الملاعب، والمختبرات اللازمة، ولا سيما في المدارس المستأجرة ـــ التخلص تدريجياً من المدارس المستأجرة، وعدم إهمال المختبرات.
ج- ارتفاع أسعار بعض المبيعات في مقاصف المدارس ـــ مراعاة قدرات الطالب الشرائية، وتوفير الأغذية الصحية بسعر معقول.

■ ثامناً : الطالب والتطور التكنولوجي .
● المشكلة والحل :
أ- عجز الطالب عن ملاحقة تطورات العصر من وسائل حديثة، وكذلك تقصير المعلم في استخدام هذه الوسائل، ومساعدة الطلاب فيها ـــ توفير المواد اللازمة لهذا التطوير، وتدريب المعلم باستمرار، وتوفير الوقت للمعلم للتدرب والتطبيق.

■ نصائح إلى كل طالب :
على كل طالب أن يضع هذه الحكمة أمام عينيه (من جد وجد ومن زرع حصد).
إذا صعب عليك شيء من الأسئلة عليك أن تسأل معلميك عن ذلك.
لا تعتمد على الآخرين في حل الواجبات، لأن ذلك يعودك على الاتكالية والكسل.
لا تؤجل عمل واجباتك ليوم آخر.
احذر الإساءة لوالديك بتاتاً في كل الأوقات.
ثق بنفسك وبقدراتك بالاستعانة بالله والتوكل عليه.
تخلص من مشاعر القلق واليأس فهي كفيلة بتحقيق الفشل.
ابتعد عن رفقاء السوء، ولا تصاحب إلا الأخيار (لأن الصاحب ساحب - كما يقول المثل العربي) فأنظر إلى أين سيتم سحبك إلى الخير أو الشر - لا سمح الله -.
تقيد بأنظمة المدرسة من حيث الزي والنظام والنظافة.
لا تسهر كثيراً لأن ذلك يؤثر على صحتك.
عند حلك للواجب يجب عليك أن تقرأ السؤال قراءة متأنية ثم تبدأ بحل السؤال الأسهل.

■ المعلم الجاف ــ والحصة الجافة :
فنظرا لأن هناك بعض المعلمين لا زالوا يعتبرون أن غرفة الصف والحصة الدراسية قالب حديدي يصب به المعلم المعلومات في عقل واذهان الطلاب داخل الفصل، وأنه يجب عليه أن يكون عابس الوجه أو شديد التكلف بالكبرياء والصلافة من أجل أن تبقى هالة الهيبة تحيط بوجهه خاصة وحتى إلى اخمص قدميه، مما يسبب جفاف الروح الودية من الطلاب لكل من المعلم أولاً ثم من الحصة وبالتالي إلى المادة (مهما كانت - حتى لو تتصل لتدريس التربية الدينية - مما يجعل الطالب يعد ويحسب ثواني الحصة ذات الـ 45 دقيقة من لحظة دخول المدرس على ساعته أو جواله داخل الحصة).
لكن - ومن خلال التجربة العملية ومعاركة الميدان التربوي - بحمد الله نحو 40 سنة - واقتداء بالرسول والمعلم الأول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم بالعلامة الكبير والعلامة الشهير رحمة الله عليه الشيخ الفاضل محمد متولي شعراوي - أبا أحمد، فلا احد ممن شاهده على شاشة التلفاز أو سمعه بالمذياع منذ عدة عقود من السنوات أنه لا يوجد له درس أو محاضرة أو حتى تفسير لآيات القرآن الكريم، إلا ويقوم بطرحة فكاهة ونكتة لطيفة تزيد المشاهدين أو المستمعين تشوقاً لمتابعة درسه من شرق الأرض إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، وذلك من باب الطرائف كمدخل للتعليم، مما جعل حصة اللغة العربية بحمد الله لدى جميع مستويات المراحل التعليمية (خاصة عندما اطرح امثلة نحوية بالطباشير الملونة من أجل استنباط القاعدة للموضوع المقرر بالكتاب المدرسي في جميع الدول العربية التي عملت بها منذ عام 1973م (21 سنة بالمملكة العربية السعودية واليمن وليبيا والأردن) ولا زلت ولله الحمد على رأس عملي) ولن أنسى افتخاري واعتزازي باحد الطلاب المتفوقين جداً والمؤدبين ذوقاً واخلاقاً عند بداية العام الدراسي 2011 / 2012م عندما قال لي "وأقسم بالله العظيم" وددت أن أعيد الصف (الذي نجح منه بتفوق) من أجل أن تبقى أنت تدرسني وابقى طالباً وتلميذاً لك ؟ مما جعل عيوني تغرورق بدموع المحبة والافتخار وحسن الأدب والأخلاق به، بل أنني شجعته على استمرار التفوق والدراسة والنجاح لمواصلة الدراسات العليا ثم المناصب الرفيعة بإذن الله تعالى سواء بداخل الأردن أو خارجه، فإذا لا بد من استعمال الطرفة كأسلوب من اساليب التربية الناجحة في كل زمان ومكان، وبالتالي فمن احب المدرس فسوف يحب المادة وبذلك سيكون تحصيل حاصل محبة الدراسة والمدرسة والعملية التعليمية ككل متكامل - المدرس - المدرسة - المدير - المدرسين عموماً - الزملاء - المنهاج - وزارة التربية والتعليم - الوطن ككل - وبذلك سيكون اداؤه على كل شبر في وطن هذا المدرس أو ذاك الطالب أداء ممتازاً ومشرفاً، فإذا رافقته زوجته وأولاده أو والديه إلى غير مسقط رأسه فسيكون مدرساً ومكتشفاً جغرافياً ,, الخ :
مفهوم الطرفة العلمية : يقصد بالطرفة العلمية كل ما يصدر عن المعلم من قول أو فعل مقصود ومعد مسبقاً من شأنه أن يثير اهتمام طلابه ويحدث لديهم عجباً ودهشة نحو موضوع الدرس, ويدعوهم إلى التساؤل عن حقيقة هذا القول والسر الكامن وراء ذلك الفعل.

● أهمية الطرائف العلمية في التدريس :
إن من أحب الأشياء وأمتعها للنفس في مجال التعليم هو معرفة الغريب والطريف الذي يتنافى مع ما هو مألوف وهذا ما يثير حب الاستطلاع لدى المتعلم.
وتعتبر الطرائف العلمية من أكفأ الطرق التي يمكن أن يستخدمها المعلم لإثارة اهتمام طلابه، إذ توفر الطرفة العلمية عنصر التشويق وجذب الاهتمام حتى بالنسبة لأصعب الموضوعات وأكثرها جفافاً إذا صح التعبير.
إن معلومة نادرة أو حقيقة علمية مغايرة للمألوف أو عرضاً مثيراً أو تجربة غريبة تشد الطلاب وتولد لديهم الرغبة في معرفة ومشاهدة ما قدمه المعلم لهم والبحث عن تفسير ذلك.
ومن هذا يقدم المعلم درسه من خلال مدخل الطرفة التي تعتبر مواقف محببة وشيقة للطلاب, تثير تفكيرهم وتجعلهم أكثر فاعلية, كما تنمي لديهم ميول إيجابية تدفعهم إلى حب العلوم مادةً وطريقةً ومعلماً، كما أنها تحقق أهدافاً جمة في التفكير الإبداعي واتجاهات نحو البحث عن الجديد والتدقيق فيما يقرؤونه ويتعلمونه.

● أنواع الطرائف العلمية :
1. طرائف نظرية : هي عبارة عن معلومات غريبة تتعلق بأربعة مجالات هي :
أ ـ حقائق تبدو متنافرة مع الحقائق العلمية المعروفة أو متناقضة معها, وهي في الواقع ليست متناقضة.
ب ـ معلومات تشد المتعلم في ذاتها ويتمتع بها عقله.
ج ـ أسرار الاكتشافات العلمية.
د ـ سيرة العلماء وتراجمهم والأحداث العجيبة في حياتهم.
2. طرائف عملية وتشمل :
أ ـ عروض مثيرة.
ب ـ تجارب مدهشة.

● شروط الطرفة العلمية :
1 . أن يكون مضمون الطرفة غريباً وجديداً على الطلاب.
2 . أن يكون للطرفة العلمية عنوان مثير وجذاب يلفت إذن السامع إلى متابعتها ويثير فيه العجب والدهشة.
3 . أن يختار المعلم الوقت المناسب لإلقاء الطرفة العلمية.
4 . أن يجيد المعلم فن إلقاء الطرفة, وأن يكون صوت المعلم معبراً تماماً عن مضمون الطرفة.
5 . لا يفسر المعلم السر الذي تنطوي عليه الطرائف في نفس الوقت الذي تقال أو تجرى فيه, ويؤجل ذلك لوقت آخر ربما يكون في نهاية جزء من الدرس أو نهاية الحصة أو حصص قادمة, فنعطي الطلاب فرصة للتفكير العلمي في أحداث الطرفة العلمية بالقدر المناسب لها.
6 . أن تكون الطرف العلمية نابعة من موضوع الدرس وثيقة الصلة به وقد يعود المعلم لمراجع وكتب علمية للبحث عما يناسب درسه وموضوعه, أو عليه التفكير في صياغة طرفة علمية مناسبة, وهذا ما يمكن أن يعمله إذا تمرس على هذا الأسلوب.
7 . ألاّ تأخذ الطرفة العلمية وقتاً أكثر من اللازم, وهذا الوقت يرجع إلى تقدير المعلم وتفهمه لهدف الطرفة العلمية في درسه, فقد تكون جزء قصير من الحصة وقد تستوعب الدرس بأكمله بحيث يتضمن ذلك تحقيق أهداف الدرس بالمناقشة والشرح.

 0  0  3213
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:30 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.