• ×

05:06 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ من أنواع الفروق الفردية بالتربية والتعليم «4» ـ ورقة عمل.
● الخطة التربوية الفردية :
بناءً على المعلومات السابقة حول التلميذ يجب إعداد خطة تربوية فردية لكل تلميذ يتلقى خدمات البرنامج مبنية على نقاط القوة والاحتياجات الأكاديمية وغير الأكاديمية مع الأخذ بالاعتبار الخلل في المهارات النمائية إن وجد، وتزويد ولي أمر التلميذ ومعلمه في الفصل بصورة من الخطة التربوية الفردية، مع مراعاة التالي :
المعلومات الأولية عن التلميذ والتي تشمل على : (اسم التلميذ ـ الصف ـ عمره ـ المادة ـ اسم المدرسة ـ العام الدراسي ـ المستوى الفعلي للتلميذ ـ أسماء المشاركين في الخطة).
2- جدول حصص التلميذ في غرفة المصادر.
3- نقاط القوة ونقاط الاحتياج ويراعى التالي عند كتابتها :
أ. يجب أن تكون نقاط الاحتياج مبنية على نتائج التلميذ في اختبارات التشخيص الأكاديمية.
ب. يجب مراعاة تسلسل نقاط الاحتياج حسب تسلسل المهارات للمنهج الدراسي وكذلك تدرجها من حيث الصعوبة.
ج. التركيز على نقاط القوة داخل نقاط الاحتياج والتي لها علاقة بنقاط الضعف، فمثلاً : (نقاط احتياج قراءة الأعداد ابتداءً من أربعة أرقام وحتى سبعة أرقام) نجد أن هناك نقاط قوة وهي : (قراءة الأعداد ابتداءً من رقم واحد وحتى ثلاثة أرقام).
د. معرفة نقاط القوة عند التلميذ إن وجدت عن طريق الاختبارات التي تقدم له، فالتلميذ لا يتوقع منه معرفة قراءة الأعداد المكونة من رقم واحد وحتى ثلاثة أرقام بدون تقديمها له على شكل اختبار.
هـ. حصر النقاط الأكاديمية فقط، أما النقاط الأخرى فسبق التطرق لها في مرحلة جمع المعلومات وتقديم الاختبار النمائي.
4 -الأهداف التربوية : يعرف الهدف التربوي بالتغيير المراد استحداثه في سلوك المتعلم أو فكره أو وجدانه وتنقسم الأهداف التربوية إلى ثلاثة أقسام :
o الأهداف بعيدة المدى.
o الأهداف قصيرة المدى.
o الهدف التدريسي.
● الأهداف بعيدة المدى :
هي أهداف شاملة طويلة المدى، تحدد المطلوب من التلميذ في نهاية الخطة أو العام الدراسي ويجب مراعاة التالي عند صياغتها :
أ. تحديد المهارات ذكراً.
ب. معيار الأداء المقبول ويكون بالنسبة المئوية أو غيرها حسب نوع المهارة.
ج. التاريخ المتوقع لتحقيق الهدف.
فعلى سبيل المثال : (أن يتمكن التلميذ من مقارنة الأعداد وإجراء عمليات الجمع والطرح بنسبة إتقان 80%، ويتحقق الهدف بتاريخ 2 / 2 / 2004م تقريباً) (الصياغة حسب أسلوب المعلم).
● الأهداف قصيرة المدى :
وتشكل بمجموعها الأهداف التربوية، وتترجم الأهداف التربوية قصيرة المدى إلى أهداف تدريسية، ويجب مراعاة التالي أثناء صياغة الأهداف قصيرة المدى :
ا. تحديد المهارات كماُ ونوعاً ولا يمكن جمع مهارتين مختلفتين في هدف واحد (يجب أن لا يكون الهدف مركباً).
ب. أن يحتوي الهدف على فعل إجرائي (يحل، يقرأ، يقارن).
ج. أن يكون الهدف قابلاً للقياس بوضع معيار للأداء المقبول يكون بالنسبة، أو بالكم، أو بالحكم، مثال على ذلك : (بنسبة 8 إلى10، أو ثمان كلمات من أصل عشر كلمات، أو بدون أخطاء).
د. التاريخ المتوقع لتحقيق الأهداف.
هـ. كيفية قياس الهدف.
مثال : (أن يقارن التلميذ بين الأعداد مستخدماً علامة (>،<) ابتداءً من ثلاثة أرقام وحتى خمسة أرقام بنسبة 8 إلى10، عند إعطائه أي عشرة أعداد مكتوبة على ورقة، ويتحقق الهدف بتاريخ 25 / 3 / 2004م تقريباً) (الصياغة حسب أسلوب المعلم).

● الهدف التدريسي :
هو عبارة تصف ما يتوقع أن يكتسبه التلميذ من مهارات أو معلومات في نهاية فترة محددة كدرس واحد، ويجب مراعاة التالي أثناء صياغة الأهداف التدريسية :
أ- تحديد المهارة كماً ونوعاً ولا يمكن جمع مهارتين في هدف واحد (يجب أن لا يكون الهدف مركباً).
ب- أن يحتوي الهدف على فعل إجرائي (يحل، يقرأ، يقارن).
ج- معيار الأداء المقبول.
د- التاريخ المتوقع لتحقق الهدف.
هـ- كيفية قياس الهدف.
مثال : (أن يقارن التلميذ باستخدام علامة (>،<) بين الأعداد المكونة من ثلاثة أرقام عن طريق مقارنة ثمانية أعداد من أصل أي عشرة أعداد تعطى له مكتوبة على ورقة ويتحقق الهدف بتاريخ 4 / 3 / 2004م تقريباً) (الصياغة حسب أسلوب المعلم).
● ملحوظات هامة :
1. يفضل أن لا تتجاوز الأهداف قصيرة المدى لكل هدف بعيد المدى سبعة أهداف قصيرة، ولكن كثافة التدخل المبنية على احتياجات التلميذ هي الأساس في عدد الأهداف.
2. الأهداف التدريسية لا يفصلها أي إجازة، وإن حدث يجب إعادة الأهداف من البداية.
3. تقيّم الأهداف قصيرة المدى التدريسية مع نهاية كل هدف وقبل الانتقال إلى الهدف الذي يليه، وتدون الملحوظات اليومية لكل تلميذ مع تقويم التقدم الحاصل له، والتعديل في الخطة حسب الاحتياج.
4. تحتوي الخطة التربوية الفردية على أهداف بعيدة مدى وأهداف قصيرة مدى موزعة زمنياً بالتواريخ، أما الأهداف التدريسية فلا تكتب إلا عند الشروع في تدريس الهدف قصير المدى، وتكون ضمن الخطة الفردية التدريسية المتفرعة من التربوية.
5. عند اختلاف التاريخ المتوقع عن التاريخ الأساس فلا يعتبر ذلك مصدر قلق للمعلم حيث أن غياب التلميذ أو المعلم ووجود الاختبارات وزيادة الحصص الإضافية التي تعطى للتلميذ تكون سبباً في اختلاف التاريخ المتوقع عن الأساس، ولكن يجب عل المعلم تحري الدقة أثناء توزيع التواريخ زمنياً، وعلى المعلم توثيق أسباب غياب التلميذ عن البرنامج في الخانة المخصص لها في ورقة التحضير، ونموذج التواصل.
6. قد يستغرق تحقيق الهدف التدريسي لظروف ما، حصة دراسية أخرى، فإن حدث ذلك على المعلم أن يقوم بتدوين اليوم والتاريخ للحصة الأخرى في خانة الملحوظات، والتقويم يكون في النهاية عند إتقان المهارة مع كتابة الملحوظات والتوصيات والتعديل حسب الاحتياج.
7. عند تحقق الأهداف قصيرة المدى التدريسية يدون تاريخ التحقق مباشرة في خانة الأهداف مع عدم تعديل التاريخ المتوقع والذي سبق إعداده أثناء تنفيذ الخطة.
8. الهدف قصير المدى لا يتم تقويمه بعد آخر هدف تدريسي مباشرة، وإنما يتم ذلك بعد فاصل زمني لا يقل عن يوم مع كتابة الملحوظات والتوصيات والتعديل حسب الاحتياج.
9. لابد من تحقيق المهارات الأساس (التأسيسية) قبل الانتقال إلى مهارات أخرى، أما المهارات الفرعية فبالإمكان تعديل الهدف بتخفيض نسبة الإتقان في الخطة وتجاوزه إلى هدف أخر وذلك عند فشل محاولة تغيير طريقة التدريس أو الهدف السلوكي أو زيادة المدة الزمنية المخصصة للهدف.

 0  0  1869
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:06 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.