• ×

05:06 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ قصة هذا البيت :
قصيدة للشاعر (محمد بن منصور الريس).
كانت الرحلات للحج قديماً عن طريق (الإبل) وهذه رحلة حجاج عائدين من الحج إلى القصيم وتحديداً مدينة الرّس، وتتكون من مجموعة من الحجاج ولها قائد أو أمير لهذه الرحلة أو الحملة، وصادف أن مرض أحد أفراد الحملة مرضاً شديداً، فأرادوا أن يصلبوه على أحد الإبل أي أن يحملوه على ظهر أحد الإبل، ولشدة المرض كان لا يتحمل الصلب
فقال رئيس الحملة ويدعى (ابن رخيص) لا يوجد حولنا (موارد للماء) وإذا استمرينا في هذا المكان سوف تكون نهاية الحملة ولا بد (من حمله) ولو كان عليه خطر أو (تركه) فقال (محمد بن منصور الريس) لا يمكن أن يصلب ولكن أجلس عنده حتى يتعافى أو يكتب الله ما يشاء، وأخيراً تركوا المريض وعنده محمد الريس، فقال الريس لابن رخيص خذ هذه الأبيات معك وأعطها أمي وقال فيها :
يا بن رخيص كُبّ عنك الزواريب =أعمارنا يا بن رخيص عواري
خوينا ما نصلبه بالمصـــــاليــــب = ولا يشتكي منا دروب العـــزاري
لزاما تجيك أمِّي بكبدها لـــــواهيب = تبكي ومن كثر البكــــاء ما تداري
أسألك باللي يعلم السر والغيب = وين ابني اللي لك خوي مُــــبـــاري
قلها ولدك في عاليات المراقيب = في قنة ما عنده إلا الحبــــــــاري
يتنا خويه يبدأ به الطـــــيــــب =والا يجيــــــه من العـــواثير جـــاري

■ التعليق :
(خوينا) رفيق السفر أو الصديق.
(قنة) جبل صغير ويسمى (حزم) أو (ضلع) .
(يتنا خويه) ينتظر خويه.

 0  0  2803
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:06 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.