• ×

03:08 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ نطالب بتطوير الذات وبتطوير أنفسنا لنطور أعمالنا، وعندما نحاول الوصول إلى ذلك نجد من يحبطنا عن التطوير، نحن في حيرة من أمرنا.
لماذا عندما يُحاول الإنسان الوصول إلى ما يُريده بالطرق النظامية والشرعية يجد من يقف ضده ! وعندما يتبع الطرق الملتوية والخبيثه يصل إلى ما يريد ؟!
يزيد استغرابي ! عندما اكتب لأجل أناس ما ؛ ويتصدى لكلامي أناس آخرين لا أقصدهم، فهل هي من باب المصادفه ؟ أو أن جميع البشر على شاكلة واحدة ؟

 5  0  4109
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-11-20 10:02 مساءً عبدالله أحمد هادي :
    أخي الفاضل الأستاذ / غازي
    حسناً أن العنوان فضفضة

    وعندما نحاول الوصول إلى ذلك نجد من يحبطنا عن التطوير (نعم فالبعض يرغب ببقاء الآخرين في مواقعهم نفسها).

    لماذا عندما يُحاول الإنسان الوصول إلى ما يُريده بالطرق النظامية والشرعية يجد من يقف ضده ! .. وعندما يتبع الطرق الملتوية والخبيثه يصل إلى ما يريد ؟! (نعم تلك ثقافة فئة في المجتمع، وفي ظني الشخصي أنها غير قليلة العدد).

    ومع أنها فضفضة .. إلا أنها صادقة.
    تحياتي
  • #2
    1433-11-20 11:39 مساءً د. أكرم مليباري :
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. الأستاذين الفاضلين غازي الجهني و عبدالله هادي، أسعد الله مسائكما و الإخوة الأفاضل، و إذا سمحتم لي بالمشاركة في هذه الفضفضة، فقد تعلمون جميعاً أن هناك من يعاني من إحباطات و فشل في بعض تجارب الحياة؛ و ربما أثر ذلك في أسلوب حياته و طريقة تعامله مع ما يتعرض له مشاكل أو مواقف؛ فترسب ذلك في خبرته في الحياة ،فأصبح ممن يقف ضد التطوير و التحسين؛ و ربما يعتقد أن التطوير لا قيمة له أو مما يعد من قبيل تضييع الوقت و الجهد و المال ربما؛ و الأدهى و الأمر من ذلك؛ إذا كان هؤلاء ممن لهم بعض السلطة على بعض جوانب التطوير فيحيفون على من يرغب التطوير و التنمية ؛ بدوافع كثيرة؛ ربما منها الحسد أو الغيرة.. أما في اختيار الأساليب "الملتوية" للوصول إلى المبتغيات؛ فتلك من إحدى الطوام التي تعصف بمبادئ الأمانة و النزاهة التي هي من ركائز ديننا الحنيف؛ و إلى الله المشتكى.

    و في سوء الفهم؛ كثيراً ما يعتقد أكثر الناس أنهم مقصودون بما نقول أو نكتب؛ نظراً لعدم استيعاب الرسالة بشكل دقيق و كامل، أو لأسباب غير محددة.. تلك مجرد و جهة نظر لا أكثر.. أشكر للجميع القراءة و أعتذر للإطالة، و شكر خاص للأستاذ غازي حفظه الله على تلك الفضفضة فكثيراً ما نحتاج لها؛ للتقريب و المؤالفة، و عموم الفائدة.. دمتم في رعاية الكريم..
  • #3
    1433-11-23 06:37 مساءً غازي محمد الجهني :
    أستاذي الفاضل ابا ماجد سعدت جدًاً عندما رأيت مداخلتك وتعليقك فشكراً من القلب لك .

    دكتور أكرم مليباري أسعدني تواجدك ومداخلتك القيّمة فجزاك الله خير الجزاء .


    تقبلا ودي واحترامي ....
  • #4
    1433-11-26 01:46 مساءً بندر المعبدي :
    العزيز إلى نفسي "أبا محمد " سلمه الله ورعاه .
    ما خطته أناملك الطاهرة ليس بـ ( فضفضة ) كما يشير عنوانك الذي ينبثق من ( الخبر اليقين ) .
    بل ( خضخضة ) أتمنى أن تؤتي أكلها قريباً .
    فكثير من ممارساتنا التنظيمية بحاجة إلى ( رضرضة ) ورصف لمبادرات الهدم التي تنطلق من قيادات محسوبة على الميدان .
    ولا نلقي باللوم عليهم فتصرفاتهم تلقائية !! نعم تلقائية أستاذي الفاضل ؛ فسيدنا ذاك عندما يرتجل قراراً - " تتعطل " به دفة التطور للآخرين - هو لا يعدو كونه يتمتم بحروف سهل لديه إخراجها ولا يصعب عليه سوى ما يقوم به من عملية ( إخفاء ) وهو يطمح في ( الإدغام ) . فما يجري في نفسه ما هي إلا ( مضمضة ) لمعان الحروف التي يجهل صاحبنا عقباها .
    ما تقوله أخي العزيز أنت ( مصيب ) فيه وتلك هي ( المصيبة ) !!
    ندعو الله تعالى بالهداية للجميع و أن يولي على أمتنا ( خيارها ) لننعم بثمارها .
    ولنحافظ على ذاك القلب ( الحي ) الذي يميز ولا ينقاد ... حتى لا تصبح قلوبنا ( حية ) تسارع باللدغ متى ما انعدم الأمان .
    كل ما أقوله أن مجتمعنا ما زال بخير ؛ وإن مررنا بحالات مشابهة لـ ( فضفضة ) فلنكتف بالـ ( العضعضة ) ....

    أبا محمد إن رأيت الفريق أول تربوي ( أبا ماجد ) فقبل جبين ذلك الرجل وقل له : " إنت طيب " !!
  • #5
    1433-11-27 02:53 مساءً غازي محمد الجهني :
    أخي الفاضل أبا سعيد دائماً لمداخلاتك وقع في نفسي فانت تعلم ما أخفيه والمصيبة أنني لأ أستطيع على ( العضعضه) وخاصةً إذا أحسست (باللدغه) ففضلت ( الفضفضة ) على ( العضعضه) لعل النفس ترتاح من ( الدغدغة ).

    تقبل دوي واحترامي

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:08 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.