• ×

03:50 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ أضحت الادارة في العصر الحديث محوراً مهماً في تنسيق الجهود وترتيب الأعمال، وتظل الحياة أياً كانت بحاجة ماسة إلى ذلك الترتيب الذي يقود عجلتها إلى حيث المصلحة. لذلك كان لوجود المدير أو المسؤول أو الرئيس أهميته ليتولى ذلك الترتيب، وليكون صاحب التنسيق.
إن المدير هو المحور الذي تصب عليه مسؤولية من معه من موظفين وغيرهم لذا كان لزاماً عليه أن يكون على قدر من الوعي والإدراك لما يمارسه من أعمال وما يصدره من قرارات، وليعلم كل مدير أن المنصب الذي يشغله تكليف لا تشريف وأنها مسؤولية أكثر من كونها مكانة.

■ ولسائل أن يسأل :
هل من المديرين من هو قليل الدسم ؟
أقول : نعم. ـ ولكن بحمد الله هم قلة ـ !
وأقصد بذلك أنه ثمة صفات إذا اجتمعت في المدير، حق لمن معه أن يصفه بذلك الوصف. والتي من أبرزها عدم قدرته على تحمل المسؤولية وهروبه منها ودائماً مايرمي بفشله وضعف أداءه على الآخرين من حوله.
إن المدير القليل الدسم هو ذلك الذي يرفع شعارات تدل على ضيق أفقه وسطحية تفكيره، تلك الشعارات تظهر من خلال أفعاله قبل أقواله وينم عنها تفكيره، فمن شعاراته : (أنا أقرر وأنت تنفذ).
(إن متابعة العمل والعاملين وتوجيههم لما فيه الصواب ويحقق المصلحه هو باب لتصيد الأخطاء ينبغي تجنبه).
(إن تجسيد مفاهيم المحاسبة والعداله في إجراءات العمل هو ظلم ! إذن أهمل ولا تحاسب حتى لا تظلم).
إلى غير ذلك من الشعارات التي قد يصرح بها أو يلمح.

■ فمتى يقتنع المدير قليل الدسم أنه بحاجة إلى برنامج غذائي سليم ليصبح كامل الدسم - كزملائه القادة وهم الغالب الأعم - قبل أن يفنى وينتهي من قله الدسم.

 30  0  4276
التعليقات ( 30 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-07-25 08:45 مساءً د.خالد بن محمد الحربي :
    حديثك الكريم هذا يعني أنه ينطبق على (البعض )من يحمل وظيفة معلم ويمارس أداء عمل غير وظيفة التدريس فالكثير لايريد تحمل المسئولية ولكن الجميع يعرف إن متابعة العمل من الشخص المسئول للعاملين معه وتوجيههم لما فيه الصواب ويحقق المصلحه لايعتبر من باب تصيد الأخطاء
    كما أشرت أخي الكريم والا ماهي الفائدة من وجود مدير ... الخ
    وليس شعار لهذا المدير. ولكن ودي أطرح سئوال لك من يختار هذا المدير اليس هذا الاختيار يمر بعدة قنوات .... الخ
    فالله المستعان ويحفظ الجميع .
  • #2
    1433-07-25 11:19 مساءً سالم حميدان العوفي :
    كلام جميل أخي وأستاذي أبا بدر
    ولكن ماذا قدمنا لهذا المدير حتى يكون قائدا "يعني كامل الدسم" ؟
  • #3
    1433-07-26 12:26 مساءً سهام الخالدي :
    للأسف لم نفهم شيئاً من هذا الموضوع , فأرجو التوضيح في الكتابة والبعد عن التعقيدات اللفظية ( كامل الدسم ) لا يوجد مصطلح للقائد بهذا العنوان
  • #4
    1433-07-26 04:39 مساءً وليد عبدالرحمن السليمان :
    أشكر كل من تكرم علي بمشاركته وتعليقه( وحتى من حجبت مشاركتهم بسبب ....!!!)
    وأخص بالشكراخي الكريم د. خالد بقولي : صدقني ياعزيزي ان ماذكرته هو شعار فعلا لهذا المدير .. نعم وبكل امانه .. لقد ألتقيت بهذا النموذج القليل الدسم وهو بفضل الله لايمثل أكثر من 1% ممن تشرفت بالتعامل معهم.. وجوابا على سؤالك :الاختيار يبدأ من المدير..
    أما زميلي الحبيب سالم العوفي القائد( كامل الدسم) فسمح لي ان أجيبك على سؤالك .. من خلالك أنت كنموذج رائع ..الجميع يعرف أنك قائد تربوي (مليان) فماهي العوامل التي جعلتك ياعزيزي تصل لهذه المرحلة الرائعة ولهذه القيادة القويه..
    الاخت سهام: كنت اتمنى ان لاتعممي عدم الفهم على الجميع .. فملكة الفهم نعمة من الله يخص بها من يشاء من عباده وفيها تفاوت بين البشر لاأستطيع ان أتدخل فيه فارجوا المعذره لاأستطيع مساعدتك..
    تنويه هام جدا : الميدان يزخر بالعديد والعديد من النماذج الرائعة في قوة القيادة ولكن هذا لايعني ان (نهمل)القلة القليله ممن ارتضوا ان يستلموا زمام الاداره وهم قليلي الدسم بجهد ضعيف وفكر أضعف وإنتاج منعدم تماما
  • #5
    1433-07-26 05:45 مساءً عيسى صالح النباتي .مدير مدرسة الا :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي ابا عبدالرحمن سلمت وسلم قلمك الجميل,نعم حقيقة لا يمكن تجاهلها هناك مدير قليل الفائده ومدير عديم الفائدة وان كانوا قلة فهم موجودون بالميدان وهم عادة ما نطلق عليهم مدير مكانك سرّ, اي انه لم يستفد شئ من خبرته سواء تكرارها؟؟ بمافيها من اخطاء وسلبيات .بعكس المدير المتجددالمتطور صاحب الافكار والطروحات الابداعيه .هو ذاك المدير الناجح الذي يستطيع ان يدير كرسيه بثقة واقتدار ويبحر بمدرسته الى بر الامان ويعمل على خلق روح التنافس والابداع .

    اخي الاستاذ. وليدالسليمان من خلال معرفتك بك جيداً وما تبذله من جهود مشكوره اسأل الله ان يجعلها في موازين حسناتكم يجعلني اطرح على سعادتكم سؤالاً ملحاً وهو : ما العلاج في عدم تكرار هذا النموذج السلبي (لمدير المدرسة) وعلى من تقع المسؤولية في وجود هذا النموذج خاصة ان كان غير قابل للتطوير او التعديل؟

    شكر ابا عبدالرحمن على طرحك المتميز. تحياتي وتقديري لك .
  • #6
    1433-07-27 08:39 صباحًا صالح المالكي - مدرسة الأعلام :
    السلام عليكم
    لم قليل الدسم فضل وجود زخم ليس بالقليل من النظم واللوائح؟!!
    لم قليل الدسم في ضل وجود نخبة فاضلة من الأخوة الزملاء مشرفي الإدارة المدرسية خاصة بمكتبنا( شرق مكةالمكرمة )؟!!
    فمن وجهة نظري الخاصة بأن القائد التربوي يحتاج إلى مراحل بدأ من الاختيار وحتى الإعداد,واختيار الكفء لامن يبحث عن المناصب !!
    وأن النظم واللوائح تحتاج إلى التنفيذ والتطبيق ممن يملكون القرار ليكون لدى القائد الشجاعة في اتخاذ القرار
    وأن مشرقي الإدارة هم من يقووا من معرفة المدير وشجاعته لتقوى إرادته
    وأن رفق القائد وحسن معاملته لاتعني افتقاره أو ضعف شخصيته
    ولنا في رسولنا الكريم القدوة الحسنة
    مدير المدرسة هو القائد المباشر في الميدان فهو من يواجه المعلمين والطلاب والآباء فامنحوه الصلاحيات ، وأعينوه ولاتثقلوا كاهله فتصيبه التخمة والإعياء
  • #7
    1433-07-27 09:29 صباحًا جميل خياط وكيل مدرسة الإمام الشا :
    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أمابعد فجزى الله أستاذنا وليد على هذا الموضوع القيم.. في اعتقادي إذا افتقد المدير لمراقبة الله يُصبح خالي الدسم وليس قليل الدسم.. وإذا افتقد المدير من كونه قدوة حسنة لزملائه أصبح قليل الدسم .. وإذا كان المدير من الذين لايرون أحداً غيرهم وكأن الذين حوله لايفقهون شيئاً ولايعلمون أصبح قليل الدسم.. عفواً أيها المدير قليل الدسم فأنت قمة الهرم وبصلاحك وهمتك ونشاطك ينفع الله بك وبكسلك وإهمالك وتعنتك فالمردود سلبي والعياذ بالله وأخيراً أتمنى أن أكون قد ساهمت ولو بالقليل في بحر الإدارة المدرسية.
  • #8
    1433-07-27 09:38 صباحًا عبد اللطيف العتيبي :
    كلام جمبل جدا استاذي ابو بدر,ولكن تذكر استاذي العزيز ان هذا (الكلام)يقال انه ينطبق على القلة القليلة من المدراء. ارجو ذلك.

    لنتساءل هنا لماذا أصبح هذا المدير قليل الدسم . هل تم اختياره على أسس منهجية صحيحة؟
    هل كان كامل الدسم في مدرسة ما ثم أصبح قليل الدسم في أخرى؟
    هل أعطي الصلاحيات في اتخاذ القرار الحاسم اتجاه خلل ما في مدرسته؟

    هل معاول الهدم في المدرسة طغت على معاول البناء ؟
    هنا أستاذي الفاضل أبا بدر بعض الحلول لحل هذه المعضلة.
    #الانتقاء الجيد لمدراء المدارس تحت معيار محدد.
    #فترة تجربه لمدة سنة واحدة لمعرفة قدراته
    #إعطاءه كامل الصلاحيات في قيادة السفينة ومساعدته في توجيه ألدفه إذا طلب ذلك

    أرجو أن لا يكون كلامي تنظيري وأتمنى أن تكون أفعالنا ابلغ من أقوالنا في الميدان التربوي.

    وتقبل تحياتي.............
  • #9
    1433-07-27 10:14 صباحًا محسن محمدعلي الحارثي :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخي طارح الموضوع اخي القارى حقيقة المدير قليل الدسم لابد ان يستزيد من الدسم واذا خلي المدير اوقل دسمة فانه معرض لاي مرض وسريع السقوط اخي القارى والكاتب ليس من العيب ان يبحث الشخص عن ماهو جديد ويستفيد منه ولكن العيب ان يبقى قليل الدسم والميدان التربوي فيه من هو كامل الدسم لانه يبحث عن الجديد بصفة دائمة والمدير الذي قليل دسمة تجدة لا يستطيع ان يتعامل مع الجديد والحمد لله لايوجد مدير قليل الدسم في التعليم لوجود الدورات التدريبية التي يقوم عليها الاخوة المشرفين التربويين المتميزين القادرين علي اعطاء الجرعات كاملة الدسم
  • #10
    1433-07-27 10:38 صباحًا ضيف الله عبد الله الحربي :
    تمنياتي للجميع بالتوفيق وأرى أنه لابد من تفعيل مجلس الادارة المدرسية لمناقشة جوانب القصور لدى بعض مديري المدارس وأن يتم اختيار مديري المدارس وفق امكانيات وقدرات وخبرات كل شخص حسب الضوابط المعمول بها وليس الاختيار لمجرد سد الاحتياج فقط كذلك تكثيف الدورات لمديري المدارس حيث لوحظ مرور أكثر من عام ولم تكن هناك اي دورات تدريبية ولانعلم ماألاسباب كذلك تزويد مشرفي الادارة المدرسية بدورات تدريبية تعود فائدتها للميدان التربوي وأن لاتكون زيارة مشرفي الادارة المدرسية شرفية أو تفتيشية فقط

    ونؤكد أن القصور وارد ومتوقع من الجميع ويجب وضع الحلول المناسبة دون الاكتفاء بنشر قصورنا على مواقعناالالكترونية

    وكنت أتمنى من زميلي عدم وصف المدير المقصر بقليل الدسم حتى لايطلق علىينا الزملاء في الميدان التربوي بقولهم كيف حالك ياقليل الدسم أو كامل الدسم أو اذا تضايق منك قال لك أنت مدير منزوع الدسم بلا فائدة فهذا الوصف ليس له مكان بين التربويين في نظري وكلنا مقصرون وجزاءك الله خيرا أستاذي الفاضل
  • #11
    1433-07-27 03:51 مساءً نبيل علي باعظيم -مدير مدرسة صقر ق :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي الحبيب الأستاذ وليد السليمان جميل ماطرحته من موضوع وما يخص المدير ,ففعلاً هناك أشخاص تريد من العمل مجرد ساعات لها وقت تبدأ وتنتهي فيه فقط, دون أن يترك أي أثر في ذلك اليوم وبالتالي العام الدراسي . مدير قليل الدسم أنا أرى هذا مسمى يليق على كل من رضي بأن يكون على هذا الوضع دون أن يحاول في تغيير نفسه والوقوف مع فريق عمله على كل ملاحظة تأتي له سواء من طالب أو معلم أو مشرف زائر . فذلك ليس عيباً في حقه بل هذا دليل على محبتهم له . ورحم الله من أهداني عيوبي . أما أن لا يترك مدير المدرسة أو المؤسسة أي أثر في من يرأسهم فهذا أنا أعتقد أنه أيضاً ينطبق عليه مصطلح قليل الدسم . تقبل مروري وتعليقي المتواضع . شكراً
  • #12
    1433-07-27 06:54 مساءً وليد عبدالرحمن السليمان :
    تحية تقدير لكل من شارك وعلق ..

    مداخلتكم رائعة كروعة عملكم في الميدان التربوي..

    وأرد على تساؤل اخي الحبيب الاستاذ عيسى النباتي القائد المحنك المبدع واقول:

    من وجهة نظري يكمن الحل في تجنب مثل هذه النوعية الضعيفة مستقبلا من خلال:

    1- حسن اختيار المعلم المرشح للوكاله أو للارشاد أو .. أو.. وهذه المسؤولية يشترك فيها مدير المدرسة ومشرف المادة المختص .
    2- عدم ترشيح الوكيل الضعيف الهزيل مهما كانت الضغوط وهي مسؤولية مدير المدرسة ومشرف الادارة المدرسية.
    3- لو وجد هذا النوع من المدراء حاليا على رأس العمل فأنا اعتقد أن المسؤوليه تقع بالدرجة الاولى على مشرف الادراة المدرسية وهي مسؤولية متابعه وتوجيه وتطوير والحاق ببرامج تدريب وورش عمل وتبادل زيارات و.. و.. و.. الخ واذا لم يستجب فهنايأتي دور ادارة مكتب التربية والتعليم من خلال ادراج المدرسة ببرنامج المدارس الاولى بالرعايه ومحاولة تقديم وتذليل أي عقبات قد يتحجج بهاهذا المدير واذا لم يستجب تأتي هنا الشجاعه والقوة في اعطاء هذا المدير مايستحقه فعلا من درجة اداء وظيفي من قبل مشرف الادارة المدرسية ومشاركة مدير المكتب واعتماد مدير التعليم .. والمعلوم انه لو حصل هذا المدير على تقدير وظيفي اقل من 90 لمدة عاميين متتاليين فأنه يعفى .
    ولو حصل هذا المدير على تقدير اقل من 90 في وهو في سنة التجربه فانه يعفى ايضا.


    همسة: ( ان الاحساس نعمه من الله وأعتقد لا احد يستطيع ان يغير شخصاأو يؤثر فيه وهو فاقداً لهذه النعمه)

    فهناك من كتب اقراراً خطياً بفشله .. وكتب اعترافا خطيا بأنه مريضا نفسيا..

    ورغم ذلك هو مدير في أعين الناس ولكن في عين نفسه (...) !!!!!
  • #13
    1433-07-27 08:17 مساءً عبداللطيف العتيبي وكيل مدرسة الم :
    إن طريقة تفكير المدير الفاشل(قليل الدسم) غير منهجية وغير علمية، وتعد السمة الأساسية لهذا التفكير أنه تفكير غير مرتب وتفكير يطبع بطابع الارتجال والتحيز والانفعال، وتفكير متواضع يخلو من الابتكار والإبداع، وتبنى قراراته على معلومات وتشخيصات غير دقيقة ولا يشجع المعلمين على الابداع وفي اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة العمل.
  • #14
    1433-07-27 10:38 مساءً عطية الشدوي : ابن قتيبة الابتدائي :
    يظل النجاح في أي مدرسة أو شركة مرهون بإدارتها ويقرن لقب المدير بكل عمل ليضفي عليه سمة النجاح أو الفشل ، وفي أدبيات الإدارة إن صح التعبير ، نجد أن العلاقة بين المدير والموظفين اكتسبت عبر الزمن أدباً خاصاً يحتوي على قدر كبير من الإثارة والندرة .. لدرجة أصبح فيها شخص المدير محوراً أساسياً لأي حديث ذو شجون ..!

    ولا شك أن القاعدة في النجاح هي أن كل عمل ناجح وراءه مدير ناجح وكل مدير ناجح وراءه طاقم ناجح .. وهكذا فهي مسألة يسند فيها النجاح.. لتكون النتيجة النهائية لتكاتف الجهود إبداع إداري ..

    وفي التحقيق المثالي نستطلع ونستقصي معاً مقومات النجاح والفشل في الإدارة عبر حديثناً عن السيد المدير

    اطلعت على مفال الاخ الفاضل وليد السليمان وانني اوكد على ان بعض المدرى وهم قليل جداً عديم الفائدة بل هو مدير خالي الدسم وانني اتسأل هنااهل الخبرة وصاحب المقال من الذي جعله قليل الدسم هل للادارة المدرسية دور في ذلك او للواسطة دور في ذلك الم يسبق مدير المدرسة مناصب اخرى كوكيل مثلا هل قلة التدريب له دور او الحالة النفسية لهذا الشخص لها دورالحقيقة مريت بمثل هذه النوعية من الاشخاص فما خرج من اثنتين اما عدم فهم دور المدير او حالة نفسية عند الانسان فيها نوعا من عدم الا مبالاة والتشكي من هذا وذاك فارجع واقول كيف يتم تعينه وكيل او مدير للمدرسة هل السبب يرجع لمدير المدرسة او للمشرف التربوي او قصور في الضوابط التي يعين على اثرها هذا المدير او الوكيل

    اخيراً : فالمدير يشبه قائد الأوركسترا فهو لن يستطيع أن ينجح دون مشاركة أعضاء الفرقة ( العازفين ) مشاركة إيجابية فعالة وعليه أن يوظف كل عضو في مكانه المناسب تماماً وبالتعاون والمشاركة والتناغم تنجح سيمفونية العمل

    اشكر اخي الاستاذ وليد على فتح هذا الموضوع لتعم الفائدة لنا جميعا
  • #15
    1433-07-27 10:43 مساءً عيسى صالح النباتي .مدير مدرسة الا :
    الحديث ذو شجون وحروف طرحك ابا بدر تجذبني الى العودة الى موضوعك الشيق لاقول :
    نعم اخي واستاذي القدير وليد السليمان اصبت كبد الحقيقة وتشنفت بما علقت على مشاركتي .
    هنا تقع المسؤولية على الجميع في اختيار المدير المناسب المدير الدسم الذي يفيد ويستفيد المدير الناجح الذي يدخل ويخرج من بوابة مدرسته الرئيسه لا من سلم الطوارئ او الباب الخلفي .
    نعم اخي الحبيب ابا بدر ان المسؤولية منوط بها المدير والمشرف في اختيار الامثل والانسب ويجب على كل من بيده القرار توخى الدقه في ترشيحه وعندمايكون ترشيح مدير المدرسة في محله حُسب له ذلك والعكس .

    وبالمناسبة لعلي اعرج على جهابذة الاشراف التربوي بادارتناالموقرة بمكةالمكرمة ...اقول من خلال تعاملي مع العشرات من المشرفون بشكل عام ومشرفي الادارة المدرسية بشكل خاص في جميع المكاتب التربويه والادارة العامة دون استثناء تعاملت معهم لمدة اكثر من ربع قرن من الزمان عملت فيها مدير لمدرسه وجدتهم جميعاً ودن استثناء على قدر كبير من الحرص والدقه والخبرة والعطاء والتميز ( فمكة راضية كل الرضى وتفتخر بمشرفيهاوادارتها) لذلك يتوجب علينا نحن مدراء المدارس ان نضع ايدينا في ايدي مشرفينا لقول الحق واختيار الامثل والاكمل والانسب (والدسم راق لي المصطلح) في ادارة صروحنا التربويه وان تقول بفم واحد وقلماًواحد لا والف لا لترشيح المدير عديم الدسم المديرالمنظر الذي تتقاذفه عجلات كرسيه الدوار بكل اتجاه نتيجة لهشاشة عقله وفكره وقلمه (لانه منزوع الدسم ).
    هذا وتقبل اخي الفاضل تحياتي وتقدير لشخصكم ولمهلنا الشامخ .

    ولهمسك الرائع ابا بدرارد بمثلها:
    الهمسة الاولى ...قال الأحنف: (لا صديق لملولٍ، ولا وفاء لكذوبٍ، ولا راحة لحسودٍ، ولا مروءة لبخيلٍ، ولا سؤدد لسيئ الخلق)

    الهمسة الثانية ... انتظر موضوع صرخات المنهل مدويه ؟؟؟
    تحياتي للجميع .
  • #16
    1433-07-27 10:56 مساءً عيسى صالح النباتي .مدير مدرسة الا :
    الحديث ذو شجون وحروف طرحك أبا بدر تجذبني العودة إلى موضوعك الشيق لأقول :
    نعم أخي وأستاذي القدير وليد السليمان أصبت كبد الحقيقة وشنفت بما علقت على مشاركتي .
    هنا تقع المسؤولية على الجميع في اختيار المدير المناسب المدير الدسم الذي يفيد ويستفيد المدير الناجح الذي يدخل ويخرج من بوابة مدرسته الرئيسة لا من سلم الطوارئ أو الباب الخلفي .
    نعم أخي الحبيب ابا بدر إن المسؤولية منوط بها المدير والمشرف في اختيار الأمثل والأنسب ويجب على كل من بيده القرار توخي ألدقه في ترشيحه وعندما يكون ترشيح مدير المدرسة في محله حُسب له ذلك والعكس .

    وبالمناسبة لعلي اعرج على جهابذة الإشراف التربوي بإدارتنا الموقرة بمكة المكرمة ...أقول من خلال تعاملي مع العشرات من المشرفون بشكل عام ومشرفي الإدارة المدرسية بشكل خاص في جميع المكاتب التربوية والإدارة العامة دون استثناء تعاملت معهم لمدة أكثر من ربع قرن من الزمان عملت فيها مدير لمدرسه وجدتهم جميعاً دون استثناء على قدر كبير من الحرص والدقة والخبرة والعطاء والتميز ( فمكة راضية كل الرضا وتفتخر بمشرفيها وإدارتها) لذلك يتوجب علينا نحن مدراء المدارس أن نضع أيدينا في أيدي مشرفينا لقول الحق واختيار الأمثل والأكمل والأنسب (والدسم راق لي المصطلح) في إدارة صروحنا التربوية وان تقول بفم واحد وقلماً واحد لا وألف لا لترشيح المدير عديم الدسم المدير المنظر الذي تتقاذفه عجلات كرسيه الدوار بكل اتجاه نتيجة لهشاشة عقله وفكره وقلمه (لأنه منزوع الدسم ).
    هذا وتقبل أخي الفاضل تحياتي وتقدير لشخصكم ولمنهلنا الشامخ .

    ولهمسك الرائع أبا بدر أرد بمثلها:
    الهمسة الأولى ...قال الأحنف: (لا صديق لملولٍ، ولا وفاء لكذوبٍ، ولا راحة لحسودٍ، ولا مروءة لبخيلٍ، ولا سؤدد لسيئ الخلق)

    الهمسة الثانية ... انتظر موضوع صرخات المنهل مدوية ؟؟؟
    تحياتي للجميع .

    (بعد التنقيح )
  • #17
    1433-07-28 10:01 صباحًا حجب العصيمي مدير مدرسة المعتصم ب :
    كلام هادف ومميز في علم الادارة لانها تعتبر فن وحسن أتقان وتعامل مع الاخرين سلمت يمينك أخي الاستاذ / أبا بدر وليس مستغرباعليك هذا الطرح الجميل لخبرتك التربوية والاداريةوحرصك وأهتمامك . ولكن كما تعلم أن ليس كل مدير قائد وانما كل قائد مدير ,,, وكما قلت أن البعض وليس الكل من المديرين الذين قد يكونوا قله يحتاجون الى الاعداد الجيد بالبرامج والدورات التدريبيه في علم الادارةوالتوجيه السليم ليصبحو كزملائهم الاخرين الناجحين والمتميزين في اداراتهم مع دعائي للجميع بالعون والتوفيق والسعادة في الدارين ودمتم بود .



    حجب العصيمي

    مدير مدرسة المعتصم بالله الابتدائية
  • #18
    1433-07-28 11:03 صباحًا ماجد الزهراني / مدير الصفا الابتد :
    أشكر الأستاذ والمربي الفاضل على موضوعه كامل الدسم وأسأل الله أن ينفع به
    لا يخفى على الجميع المعنى والمراد من عبارة مدير قليل الدسم ومدير كامل الدسم
    فمن وجهة نظري المتواضعة أن المشكلة الحقيقية ليست في المدير قليل الدسم بل في المدير (( منتهي الصلاحية)) .
    فمتى كانت قناعات المدير قليل الدسم أو كامل الدسم بأنتهاء صلاحيتهما والوقوف عند حد معين
    وعدم القدرة على التطوير والبحث عن الجديد ومواكبة عصر التقنيات حكم عليهما بانتهاء الصلاحية.ولكم تخيل أثرهما وضررهما علميا وتربويا.
    فكم من مدير بدأ قليل الدسم وبتطوير نفسة بالتدريب واكتساب الخبرات ارتقى لمدير كامل الدسم.
    وكم من مدير بدأ كامل الدسم وأنتهت صلاحيته بسب عوامل ذاتية كعدم القدرة على مسايرة المستجدات والتطور الكبير في علم الادارة ، أو بعوامل خارجية كعدم وجود الحوافز والصلاحيات التي تحفظ للمدير مكانته وهيبته .
    أستاذي الفاضل لعدم انتهاء صلاحية المدير قليل الدسم والمدير كامل الدسم آمل من المسؤولين دعمهما بالمود الحافظة التي تحفظهما من انتهاء الصلاحية .
    وبالنسبة لمكونات المواد الحافظة تبقى بيد صاحب القرار .
  • #19
    1433-07-28 02:41 مساءً ياسر بن عبيد الحازمي :
    أخي واستاذي الفاضل وليد السليمان ،جميل ماسطرت وأشكرك على طرح هذاالموضوع الذي يدل على جرأة وشجاعة كاتبة.
    فكماذكرت أخي الفاضل أن المديرين قليلي الدسم قلة ولكن اذا نظرنا الى هذه القلة كم من الهدر سينتج عن سياستهم في الإدارة ، كم من الأجيال ستنتهي ، كم من المعلمين سيصيبهم الاحباط نتيجةسياسة وفكر المديرين قليلي الدسم أوكما وصفهم البعض (بخالي الدسم).
    أخي الفاضل نحتاج لوقفة صادقة مع أنفسناواستشعار الأمانة الملقاة على عاتق كل تربوي يخشى الله للحد من هذه المشكلة قبل أن تصبح ظاهرة في الميدان التربوي.
    أكرر شكري لشخصكم الكريم،وأسأل العلي القدير أن ينفع بكم وبعلمكم
  • #20
    1433-07-30 06:07 صباحًا مدير ثانوية القفيف فهد الجعيد :
    بتوجيهاتكم اصبحت مدير كامل الدسم أوقل منه بقليل
  • #21
    1433-07-30 11:38 صباحًا عبدالله بن عايض الروقي / وكيل ثان :
    الاساتذة الكرام..
    اشكر لكم هذا الطرح الجميل و المعالجة السليمة المباشرة لمشكلة ( المدير قليل الدسم ) ، ورغم ان العرب تقول : ( لاعطر بعد عروس ) الا اني استميحكم عذرا في هذه المداخله لعلي اقتبس بعضا من نور خبرتكم الموغلة في العطاء .
    الادارة - وكما تعلمون اساتذتي الفضلاء - جاءت وليدة لفن القيادة حيث عرفها البعض بانها : ( قيادة مجموعة من الأفراد للوصول إلى هدف محدد ) وهنا يبرز السؤال الاكبر ( كيف يتأتي لمدير ما ان يتقن هذا الفن و يجيد هذه المهارة بدون ان يمتلك الحس و القدرة و التمكن .. ؟ وهل سينجح في مهمته كـ مدير اذا كان قليل العطاء وضئيل الجهد ومحدود النفس اي باختصار ( قليل الدسم ) )
    إن مايعج به هذا الزمن من متطلبات متلاحقة وقفزات متسارعه يتطلب تواجد مديرين ذوي قدرات خارقه يملؤن المكان و يقودون الدفة ويصنعون الفارق ، ولاشك ان العطاء المنشود من مدير المدرسة يتطلب منه ان يكون مهئيا بما تحمله الكلمة من معنى لهذا العبء فهو المسؤول الاول عن تنسيق الجهود و المشرف على كل مجهود و الباذل دوما بلا حدود ، ولعل الاعباء التي تنتظر مديري المدارس و قادة الميدان التربويين تحتم عليهم ان يواجهوا التحديات بمزيد من البذل والصبر و سلامة التعاطي مع متطلبات الميدان و عظم المسئولية .
    واذا اردنا ان نكون متفائلين فإن الميدان يزخر بالعديد من النماذج المشرقه و الاسماء الوضاءة ولعل ممن اعرفهم الاستاذ عيسى النباتي مدير ثانوية الامام النسائي ، فهذا الرجل - والله شهيد على مااقول - يبذل من وقته و جهده الشيء الكثير من اجل قيادة دفة المدرسة الى مرافئ النجاح ورغم اني قد شرفت بالعمل معه للفصل الدراسي المنصرم كأول تجربة ادارية لي الا انه - و الحق يقال - كفؤ لان يتسنم هرم الادارة ويستلم راية القيادة لما يتمتع به من حنكة ادارية و خبرة عميقة وعطاء دافق ، فبارك الله له في عطاءه و بذله و اخلاصه ولانزكي على الله احدا .

    ختاما اسمحوا لي ان اطلت عليكم وتقبلوا فائق شكري و تقديري .
  • #22
    1433-07-30 12:32 مساءً مشهور محمد الحارثي :
    أخي الأستاذ ولبد أتفق كثيرا حول ما سطرته من فكر ولعلي أجد أن المدير قليل الدسم قد يجد الفرصة في تطوير ذاته وقدراته لترتفع معه قيمة الدسم فالقليل يزداد حين يجد الأرضية التي يرتكز عليها في مهامه و أعماله فالإدارة هي منظومة من التشريعات و القوانين التي تحتاج بداية إلى من يحسن التعامل معها أثناء تطبيقها لتحقق المبتغى والأهداف المنوطة بها لكن الإشكالية في منهم ( خالي الدسم ) والذي يمارس المهام الإدارية بصورة سلبية تعيق مسيرة العمل المؤسسي فهو أشبه بالآلة التي تنفذ محصلة للتنفيذ وليس التنفيذ الذي يسهم في تطوير وتحديث البناء المستقبلي وخاصة في ميدان حيوي كميدان التربية و التعليم *
  • #23
    1433-07-30 12:32 مساءً مشهور محمد الحارثي :
    أخي الأستاذ ولبد أتفق كثيرا حول ما سطرته من فكر ولعلي أجد أن المدير قليل الدسم قد يجد الفرصة في تطوير ذاته وقدراته لترتفع معه قيمة الدسم فالقليل يزداد حين يجد الأرضية التي يرتكز عليها في مهامه و أعماله فالإدارة هي منظومة من التشريعات و القوانين التي تحتاج بداية إلى من يحسن التعامل معها أثناء تطبيقها لتحقق المبتغى والأهداف المنوطة بها لكن الإشكالية في منهم ( خالي الدسم ) والذي يمارس المهام الإدارية بصورة سلبية تعيق مسيرة العمل المؤسسي فهو أشبه بالآلة التي تنفذ محصلة للتنفيذ وليس التنفيذ الذي يسهم في تطوير وتحديث البناء المستقبلي وخاصة في ميدان حيوي كميدان التربية و التعليم *
  • #24
    1433-08-01 02:12 مساءً أحمد محمد البارقي وكيل مدرستي اب :
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة على رسول الله

    استاذتي المحترمين في البداية وقبل أن أخوض في العبارة التي وصف بها استاذنا القدير وليد قلة من المدراءالذين يتعامل معهم في الميدان التربوي دعونا نذكر ما هي المدرسة ؟

    فهي تلك المؤسسة التربوية شأنها كباقي المؤسسات تعتمد في إنتاجيتها على حسن إدارتها والذي يقود بطبيعة الحال إلى تحقيق الأهداف التربوية وصولا إلى إنتاج جيل واعد يتحمل المسئولية مستقبلا ،والتي تحتاج إلى مدير تربوي لا يبحث عن تقلد مناصب وهدفه الأسمى أن يدور بالكرسي يمنة ويسرة بل أصبحت الإدارة التربوية (في المدير كامل الدسم)وسيلة لغاية هدفها تحقيق العملية التربوية تحقيقا وظيفيا ملموسا .

    من هو المدير كامل الدسم :

    هو المدير التربوي والذي يحقق وظائف الإدارة والتي يعرفها الجميع (وأنا أقلكم علما)ويسأل نفسه هل الإدارة علم ودورات وشهادات فقط أم أن الإدارة فن فقط أم هي تجمع بين هاتين الصفتين فمن يسأل نفسه أعتقد أنه سيصل إلى إجابة شافية وافية ويكون ثقيل الوزن .

    أما من خف وزنه تجد أنه عكس ذلك قد يكون صاحب علم وشهادات ولكن يدور حول نفسه بكرسيه الدوار ولا يجيد فن التعامل مع منسوبي مدرسته ولا ولا....والسبب كان الكرسي بالنسبة إليه غاية وليس وسيلة للوصول باالمؤسسة التربوية إلى بر الأمان وتجد التخبط في اتخاذ القررات وقد يكون هناك فجوة كبيرة بينه وبين معلمي مدرسته لذلك عندما يتغير المدير كامل الدسم ويأتي من هو أخف وزنا الكل يلحظ ويشعر بأن المؤسسة التعليمية قد تطير مع أخف ريح يعصف بها وفي الختام أسأل الله التوفيق للجميع.
  • #25
    1433-08-01 03:10 مساءً أبو أشرف :
    رغم أني ضد هذا المصطلح، ولا أجد له مكان في مجال التربية والتعليم، واستغرب قبول مديري المدارس ـ أصحاب التعليقات ـ بهذاالمصطلح، ولم أتوقع أن يصل تفكير المشرف التربوي لهذا ، وأرى أن المديح(العلاقات الشخصية) أخذت حيز كبير من التعليقات.

    أنني أطلب من جميع مديري المدارس رفض هذا المصطلح ورده للكاتب وعدم قبوله اطلاقاًحتى لا يصبح متداولاً بين المعلمين وغيرهم... فالمدير أكبر وأعظم من أن يوصف بهذا المصطلح مهما كان أدائه فهناك مصطلحات أخرى تليق به وتؤدي لنفس الهدف.وأخشى أن يطلق مستقبلا على المشرف وهذا أيضا خطأ وغير معقول وأعتقد عدم قبول الكاتب به لنفسه أو لزملائه.

    وأخيراً اختم بهذه المقولة: أعطني مشرف إدارة مدرسية ناجح أعطيك مدير مدرسة ناجح.

    وشكراً/ حمدان الجهني
  • #26
    1433-08-01 03:59 مساءً أحمد الصاعدي - مدير مدرسة الإمام :
    تحياتنا لاستاذنا ومشرفنا المبدع أبي بدر الذي كان اكثر إبداعا في في عنوانه للموضوع وكلنا نعلم إرتباط عبارة قليل الدسم بالغذاء والصحة وخاصة مع الحليب ومشتقاته و أجاد كثيرا في توظيفه للعبارة وبطريقة فنية ونقدية رفيعة عندما تساءل وتعجب كثيرا في عنوانه ( عندما يكون المدير قليل الدسم ) في وصفه وانتقاده للمدير الذي يعتبر الإدارة تشريفا وليست تكليفا وقلل من مسؤولياتها وأخذا يرفع العديد من الشعارات التي تدل على ضيق أفقه وسطحية تفكيره وتقصيره ..
    وبعد قراءة الموضوع أكثر من مرة أعتقد أن كل مديرا أخذا يتحسس وبتفقد وينتقد نفسه .. هل هو فعلا مديرا كاملا للدسم.. أم مديرا قليلا للدسم ..؟!! ونحن معشر المدراء جميعنا يتطلع إلى النجاح والتوفيق والسداد .. وحتى يصبح المدير كاملا للدسم ويحمي نفسه منقلة الدسم .. لابد أن تتوفر فيه الكثير من الصفات وهي على قسمين: قسم مكتسب، وهي الأكثر عدداً، وقسم موهبة خاصة، فاللازم التركيز في الحياة الإدارية على زيادة الصفات التي يمكن اكتسابها تدريجياً مع الزمن، بالممارسة، والتعود، والتعلم، والتكرار، والإرادة، والصبر بالمجهود فردياً أو جماعياً، كما أن الواجب على المدير صقل وبلورة مواهبه، والإمكانات الفطرية المودعة فيه بشتى الوسائل والسبل، وبذلك يزيد المردود الذي يمكن الحصول عليه من الصفات أو الإمكانات الفطرية أو الخلقية المتوفرة أصلاً لدى الإدارة، فإن النفس الإنسانية كالأرض الخالية، يمكن أن يزرع فيها الطيب أو الخبيث، وإن كانت الأراضي تختلف بين طيب وأطيب، ولذا ورد الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة).

    ثم لا يخفى أنه يجب أن لا يأخذنا الهول، من كثرة الصفات التي سوف نذكرها في نهاية الموضوع سلبية أو إيجابية في هذه المسألة، أو المسائل السابقة لأنها كثيرة، والإنسان لا يتمكن أن يتحمل مثل هذه الكثرة، فإن الإنسان يتحمل أكثر من هذه الكثرة، إذ الصفات كالعلوم، أليس الإنسان يتحمل العلوم الكثيرة؟ وكذلك الصفات الكثيرة سلبية وإيجابية، وإن كانت أحياناً تبدو أنها مثالية، لكنها ليست مستحيلة أو مستعصية في معظمها، بل هي ممكنة وتحتاج إلى الفهم والقناعة والدأب والجهد والإرادة، للوصول إليها والممارسة الدائمة، كما ذكروا ذلك في علم الأخلاق مفصلاً وفي علوم النفس الحديثة، فعلى الإنسان السعي لذلك بطريقة عملية على طول الخط، حتى يتمكن من الوصول إليها جميعاً، أو إلى العدد الممكن منها.

    ثم من الممكن للإنسان أن يراقب نفسه، حتى يكشف عن نفسه نقاط الضعف والقوة، فيسعى بينه وبين نفسه لتقوية نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف، ومن الواضح أن الإنسان إذا كان مخلصاً مع نفسه في إرادته للإتصاف بالصفات الحسنة، والتجنب عن الصفات السيئة يتمكن من ذلك، وقد ذكر علماء النفس، أن الإيحاء النفسي له أكبر الأثر في التخلق بالأخلاق الحميدة، حتى يمكن أن يصبح الجبان شجاعاً.
    واليكم المزيد من صفات المدير الناجح وعندما يتوفر جلها فيك فأعلم زميلي المدير انك مديرا كاملا للدسم ...
    ـ تحمل المسؤولية عن الأعمال أو الفشل.

    2 ـ الرغبة في اتقان العمل وتحسينه.

    3 ـ اعتبار العمل متعة يتمتع بها لا ثقلاً على كاهله.

    4 ـ القدرة على التنفيذ في الوقت المناسب.

    5 ـ العمل تحت ضغط الوقت.

    6 ـ قوة الارادة على التنفيذ بعد الفهم والقناعة.

    7 ـ الثقة بالناس والعمل على أساس تحقيق النجاح.

    8 ـ اتقان وسائل تقوية الذاكرة.

    9 ـ القوة البدنية والصحة العامة.

    10 ـ الوضوح في الرأي، بأن يكون صاحب رأي في الأمور.

    11 ـ الطموح.

    12 ـ المرونة مع الثبات في السير نحو الهدف.

    13 ـ التوسط بين الإفراط والتفريط.

    14 ـ الأفق الواسع، والنظرة الشاملة.

    15 ـ التزام الشخصية وعدم الترجرج.

    16 ـ الصبر والنفس الطويل.

    17 ـ ضبط النفس والتحكم في الأعصاب في المواقف الحرجة، خصوصا المثيرة منها.

    18 ـ الهدوء أمام الأزمات، مع الاندفاع الداخلي الشديد لحلها، بأن يكون مندفعاً لحل المشكلة، وكما قال بعضهم في المثل: يجب أن يكون كالبط ظاهره هادئ، لكنه يضرب رجله في الماء بسرعة.

    19 ـ الواقعية والنظرة الشمولية، لمواجهة نسبية الأمور في عالم الإدارة.

    20 ـ الإنضباط واحترام الوقت مبتدءاً بنفسه وملتزما بتطبيقه على الآخرين، بالقدر الممكن.

    21 ـ احترام القوانين والأنظمة وتطبيقها على شخصه وعلى غيره، فإن المدير الذي لا يطبق القوانين على نفسه، يعتبر مديراً فاشلاً، فإنه مهما كان ناجحاً في أعماله، فإن مهابته من القلوب ساقطة، وذلك يسري في غيره أيضاً شاء أم أبى.

    22 ـ احترام القوانين والأنظمة والتخطيط بروحها، وليس بحرفيتها.

    23 ـ التفكير الدائم بالمستقبل والحاضر، لا أن يترك المستقبل للحاضر أو الحاضر للمستقبل.

    24 ـ الحزم، وعدم التردد في اتخاذ القرار.

    25 ـ الاستقرار على الرأي والقرار، بعد التأني في الوصول إليه.

    26 ـ الإصرار على تنفيذه بعد ذلك.

    27 ـ سرعة تمكن الانسحاب عن القرار، إن ظهر خطأه.

    28 ـ الثقافة العامة والسعي لزيادتها باستمرار.

    29 ـ المعرفة المتخصصة والمسلكية والسعي لتجديدها، حسب التصاعد في الثقافات.

    30 ـ الرغبة الملحة في الإطلاع على الحياة العامة والخاصة.

    31 ـ التكيف مع الواقع لتحقيق الهدف بالإمكانات المتوفرة أو المتاحة.

    32 ـ الممارسة والتجارب والخبرة.

    33 ـ القدرة على استخلاص الدروس والعبر من التجارب الفاشلة أو الناجحة، سواء بالنسبة إلى مؤسساته أو سائر المؤسسات.

    34 ـ الكفاءة في الدمج بين النظرية والتطبيق، للحصول على أعلى مردود عملي.

    35 ـ التصدي لمواجهة الصعوبات، وعدم الهروب منها.

    36 ـ التصرف اتجاه المواقف الطارئة بسرعة ومرونة، حسب ما يتطلبه الموقف.

    37 ـ القدرة على تلخيص المناقشات والمواقف.

    38 ـ القدرة على عرض الرأي، والإقناع بقوة الحجة والمنطق.

    39 ـ القدرة على النقد الذاتي، وعدم التحاشي عن توجه النقد إليه، وإنما ينظر إلى النقد بموضوعية.

    40 ـ الإرتياح لظهور الحق له، إذا كان على خطأ، سواء كان النقد من جهة داخلية أو جهة خارجية أو جهة نفسية.

    41 ـ أن يكون فعالاً محرضاً، وذا تأثير في الآخرين.

    42 ـ تثبيت التوجيهات الشفهية، خطياً بالقدر اللازم.

    43 ـ عدم التراجع عن التوجيهات الشفهية إذا لزم عنها مسؤولية.

    44 ـ الصدق في إنجاز الوعود، والسعي لتحقيقها بكل إمكاناته.

    45 ـ الأمل وعدم الإستسلام لليأس أو القنوط، خصوصاً إذا كان موضع القنوط الإحباط.

    46 ـ التفاؤل والتطلع للمستقبل.

    47 ـ السعي الدائب لاكتساب العادات والصفات الجيدة، والتطبع عليها.

    48 ـ العناية المتوازنة والمستمرة بالمجالات الرئيسية للإدارة.

    49 ـ الإنصاف بينه وبين سائر الناس، سواء كانوا رؤساء أو مرؤوسين أو الجماهير المرتبطة به.

    50 ـ التنبؤ للمستقبل والإهتمام به والتطلع الدائم لمعرفة المستقبل، من الأسباب الموصلة إليه عادة.

    51 ـ القدرة على تحديد الأهداف الأساسية بعيدة المدى.

    52 ـ شمولية النظرة والمعالجة، فإن النظرة الجانبية كالمعالجة الجانبية تسبب الخبال.

    53 ـ السعي لتنفيذ الأهداف ضمن أولويات متوازنة.

    54 ـ التعرّف على البيئة المحيطة والتكيف معها.

    55 ـ جمع الإمكانات لتنفيذ الأهداف.

    56 ـ الإقتصاد في الإمكانات وترشيد استخدامها.

    57 ـ التعرّف على برمجة الأعمال الخاصة به، أو بالمنشأة ككل.

    58 ـ الروح التنظيمية والترتيب، فإن الإنسان إذا ربىّ نفسه على التنظيم والترتيب تطبع بهذه الروح، حتى تأتي منه الأشياء تلقائياً.

    59 ـ حسن توزيع العمل على المرؤوسين، حسب قدراتهم، والسعي للتعرف على هذه القدرات وتطويرها.

    60 ـ الموضوعية في إختيار العناصر، لإشغال الوظائف، لا بنحو المحاباة أو الأهواء أو المحسوبية والمنسوبية، وما أشبه.

    61 ـ تبسيط وتحديث نظام الإتصالات وأدواته.

    62 ـ التنسيق بين نشاطات الأقسام المختلفة.

    63 ـ تأمين التنسيق والتزامن بين أعمال الجهات، أو العناصر المشاركة بالتنفيذ.

    64 ـ القدرة على التنسيق والتعاون مع الجهات الأعلى، والموازية، والجهات الأدنى.

    65 ـ جعل فعالية وحدته منسجمة مع الوحدات الأخرى، كجزء من كل متماسك.

    66 ـ حسن استخدام الوقت وتوزيعه، مع عدم التضييق الموجب لعدم الرضا.

    67 ـ أن تكون قراراته واضحة ومتأنية، بعيدة عن المزاجية والأهواء والميول.

    68 ـ الإهتمام بالتدريب المستمر لشخصه ولمرؤوسيه، أفراداً وجماعات، حتى يكون دوماً مدرباً ومتدرباً.

    69 ـ تشجيع البحث العلمي والتطلع إلى الأمور المعاصرة محلياً وعالمياً.

    70 ـ السعي لتحليل تجارب الآخرين الفاشلة أو الناجحة، والاستفادة منها.

    71 ـ أن يكون قادراً على ترتيب السلطة، ومتابعة تحقيق الأهداف الرئيسية.

    72 ـ قلة الدخول في التفاصيل كلما ارتفع المستوى، لأنه إذا دخل في التفاصيل، فاته المستوى الأرفع الذي هو مقصوده.

    73 ـ تشجيع العمل الجماعي، على نحو الإستشارية (الديمقراطية).

    74 ـ خلق روح التنافس بين المجموعات العاملة تحت يده أو الذين هم معه، وأحياناً يتمكن من خلق مثل هذه الروح في المراتب العليا أيضاً.

    75 ـ تشجيع المبادرات الفردية والجماعية والإبتكارات.

    76 ـ إفساح المجال لظهور المرؤوسين الأكفاء، حتى يتمكنوا من التقدم إلى الأمام.

    77 ـ القدرة على إصدار القرار في الوقت المناسب.

    78 ـ القدرة على اتخاذ القرار المفهوم للمنفذين.

    79 ـ القدرة على تأمين الإمكانات الواقعية، لتنفيذ قراراته.

    80 ـ أن يكون مصراً على تنفيذ الأهداف والواجبات والقرارات التي يريدها.

    81 ـ القدرة على توجيه ومساعدة مرؤوسيه في تذليل الصعوبات والتعاون معهم.

    82 ـ الموضوعية في استخدام وتوزيع الحوافز المادية والمعنوية.

    83 ـ تقوية نظام الإحصاء وترتيب المعلومات، حتى تكون ملكة عادية بالنسبة إليه وبالنسبة إلى من يتمكن من التأثير عليه.

    84 ـ التعود على تنظيم دوري عن لأعماله وأعمال وحدته.

    85 ـ حب العمل الميداني والقرب من مواقع التنفيذ.

    86 ـ متابعة سير تنفيذ توجيهاته وقراراته بحزم واستمرار.

    87 ـ القدرة على معرفة أسباب الخطأ ومعالجتها.

    88 ـ المحافظة على أسرار الوحدة السارية في روح المنشأة.

    89 ـ المحافظة على موجودات المنشأة.

    90 ـ السعي الدائب لتطوير التعليمات وأساليب العمل وتبسيطها.

    91 ـ السعي لتحديث أدوات الإدارة باستمرار، سواء كانت الأدوات باشتراء أو باستئجار.

    92 ـ العمل على تكوين وتقوية الفئة الإحتياطية من الإداريين والإختصاصيين، على ما المعنا إليه سابقاً، حيث يحتاج العمل إلى الاحتياطي.

    93 ـ الإحتفاظ بإمكانات إحتياطية، لمواجهة الظروف الطارئة.

    94 ـ العمل على جاهزية إداراته، لاستمرار عملها بوتيرة مناسبة في الحالات العادية أو الطارئة.

    95 ـ ممارسة الوظائف العامة للإدارة بشكل متكامل ومتوازن.

    96 ـ التغيير المناسب للإدارات أو الأشخاص أو الآلات، إذا اقتضت الظروف ذلك.

    97 ـ الحرص على الاحترام المتبادل مع الرؤساء والمرؤوسين والزملاء والجماهير، إذا كان محل إحتياجهم منطلقاً من احترام الذات واتقان العمل الشخصي.

    98 ـ عدم المس والتشهير بمن سبق، وبمن هو في الحال رئيس أو مرؤوس أو زميل له، وكذلك جماهير المتعاملين معه.

    99 ـ الاهتمام بالروح المعنوية للمرؤوسين وأوضاعهم المادية.

    100 ـ التعامل مع العاملين كبشر، وليس كأشياء، على ما سبق الإلماع إلى مثل ذلك.

    101 ـ الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية نحوهم وبتقاليدهم وبأعرافهم.

    102 ـ البساطة.

    103 ـ عدم ارباك المرؤوسين، وعدم تكثير الأوامر عليهم وانتقادهم.

    104 ـ السعي لرفع كفاءاتهم باستمرار، وإظهار مواهبهم ومبادراتهم.

    105 ـ السعي لخلق إحتياطي من العناصر الكفوءة، حتى يكونوا رؤساء ومن يرى الأقسام ومن أشبه ـ وهذا غير ما تقدم من الإحتياطي ـ.

    106 ـ نسبة النجاح إلى الناجح، لا أنه يجعل النجاح من حصته، كما أنه إذا كان النقد وارداً على نفسه يبيّن ذلك من دون أن ينسبه إلى غيره.

    107 ـ التكلم باحترام ويقول عن نفسه نحن ولا يقول أنا.

    108 ـ المشورة والروح الإستشارية في المناقشات.

    109 ـ الحزم في تحمل مسؤولية القرار وتنفيذه.

    110 ـ تشجيع العمل الاجتماعي، والتعاون بين العناصر.

    111 ـ الاعتماد على العناصر الكفوءة، وإيجاد التنافس الشريف بين العناصر.

    112 ـ حسن التعامل مع الرؤساء والزملاء والمرؤوسين والجمهور.

    113 ـ تمرين النفس، حتى تكون قادرة على السيطرة وفرض الإنضباط.

    114 ـ احترام سلطات وصلاحيات المرؤوسين، وعدم تجاوز رؤساء التسلسل.

    115 ـ الثقة بالنفس.

    116 ـ الثقة بالآخرين مع حسن الرقابة وحسن الظن، بما لا يكون موجباً للخبال.

    117 ـ حسم الخلافات بالسرعة الممكنة، وبالعدالة والإنصاف والإحسان.

    118 ـ إلقاء روح الوئام والأخوة بين العناصر.

    119 ـ أن يكون هو المقدم في كل أمر يأمر به المرؤوسين، فإن الرئيس أسوة، فإذا رأوا انه يعمل بما يقول، عملوا هم أيضاً، وإلا كسلوا وكذلك، في النواهي.

    120 ـ مساعدة المرؤوسين في تنفيذ واجباتهم، وتوضيح طريقة التنفيذن وإرشادهم إلى أفضل الطرق.

    121 ـ مساعدة المرؤوسين والزملاء، بل والرؤساء أيضاً على تصحيح الأخطاء وتجاوز الصعوبات.

    122 ـ الاهتمام بأن يكون قدوة حسنة بالنسبة لا إلى المرؤوسين فحسب، بل وحتى الزملاء وحتى الرؤساء، فإن الإنسان الحسن السيرة، يكون قدوة لمن فوقه أيضاً.

    123 ـ المصارحة بدون التجريح، وإنما مع المداراة.

    124 ـ إيجاد الثقة المتبادلة بينه، وبين الجوانب الأخرى.

    125 ـ لزوم الوصول إلى المحبوبية لدى المرؤوسين والرؤساء والزملاء.

    126 ـ الابتعاد عن الشعبية الرخيصة.

    127 ـ توفر الجرأة الأدبية، تجاه الرؤساء والزملاء والمرؤوسين.

    128 ـ حسن الاستماع إلى كلام الآخرين لأن الاستماع الحسن، من أسباب استقطاب المتكلم حول نفسه.

    129 ـ الاهتمام بفهم وجهات نظر الآخرين، وإن كانت مخالفة لآرائه، وعدم الغرور في جعل رأيه فوق آرائهم.

    130 ـ لا يرفع صوته على الآخرين، ولا يصرخ خلال المناقشة مع المرؤوسين، ولا يحدث الضوضاء والجلبة.

    131 ـ الإستفادة من تجارب الذين سبقوه وخبراتهم، بدون الغرور وتصوّر أنهم ما كانوا يفهمون، وأنه هو الذي يفهم، كما يتفق ذلك في كثير من المغرورين والجهلاء.

    132 ـ الشعور بالانتماء والولاء للمنشأة، وتنميته لدى مرؤوسيه.

    133 ـ الدعاية الواقعية للمنشأة، وشرح أوضاعها بموضوعية.

    134 ـ الجدية في موضع الجد، والدماثة في موضع الدماثة، وفي المثل (لا تكون قاسياً فتكسر، ولا ليناً فتعصر).

    135 ـ تأييد المرؤوسين على ممارسة الصلاحيات، وتحمل المسؤوليات ويجعل الرجوع إليه في حالات استثنائية فقط.

    136 ـ الحزم في تطبيق مبدأ الثواب والعقاب في المرؤوسين، بدون المحاباة ونحو ذلك مما يوجب قلة الهيبة والعنف.

    137 ـ تبسيط إجراءات التعامل مع الجمهور، وقد ذكرنا شرحاً حول التبسيط في بعض مسائل هذا الكتاب.

    138 ـ إيجاد الجو المناسب لتعامل المواطنين مع المنشأة، وإبعاد النظرة الفوقية بالنسبة إليهم.

    139 ـ تقصّي صدور القرارات والإجراءات على الجمهور معنوياً ومادياً.

    140 ـ تصحيح الأخطاء، كلما انكشف له الخطأ، والسير بالمنشأة إلى الأفضل، كلما حدث ذلك.

    141 ـ احترام النفس.

    142 ـ الالتزام.

    143 ـ حب العمل في المنشأة التي يرأسها.

    144 ـ الذكاء وسرعة البديهة، فإن الإنسان قابل بأن ينمي في نفسه أمثال هذه الصفات، ولو بقدر ما تتحمله ظرفيته.

    145 ـ الإخلاص.

    146 ـ التواضع مع الاعتزاز بالنفس، والبعد عن الغرور أو التعالي.

    147 ـ الموضوعية، بأن لا يكون ذاتياً أو انفعاليا مزاجياً.

    148 ـ الصدق مع الرؤساء والزملاء والمرؤوسين والجماهير.

    149 ـ الصراحة والابتعاد عن الوشاية.

    150 ـ النزاهة.

    151 ـ قوة الاحتمال والصبر والمثابرة والاستقامة.

    152 ـ النشاط والقوة البدنية والتريّض باعتدال، ويمكن تحصيل ذلك بواسطة الرياضات الخفيفة ونحوها.

    153 ـ طيبة القلب وكرم النفس.

    154 ـ اعتبار الوظيفة مسؤولية أكثر من كونها وجاهة ومعاشاً.

    155 ـ اعتبار المصلحة العامة كأنها مصلحة خاصة، وتقديم مصلحتهم على مصلحته الذاتية.

    156 ـ القدرة على الفصل بين المصلحتين، حتى لا يتصوّر أن مصلحته مصلحة العامة أو بالعكس.

    157 ـ وأخيراً بل أولاً ـ التوكل على الله سبحانه والاستعانة به، والإستخارة بأن يطلب الخير من الله سبحانه وتعالى فيما يريد أن يفعل، أو يدع، وفي الآية الكريمة: (... وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً) [1].

    ومن الواضح أن: (من توكل على الله كفاه الأمور وأراه السرور) وروايات الاستخارة، بمعنى طلب الخير من الله سبحانه وتعالى، متعددة وفي الختام شكري وتقديري لابي بدر على هذا الموضوع التربوي المفيد فنحن بحاجة للمزيد من كتابات وإبداعات الزملاء في المجال التربوي وفق الله الجميع للخير والسداد ..
  • #27
    1433-08-01 10:53 مساءً وليد عبدالرحمن السليمان :
    يتملكني شعور كبير بالفرح والسعاده .. لم لا !! وانا أشاهد امام عيني تعليقات ومداخلات رائعه أثرت الموضوع وزادته معنى وقيمة .. كيف لا !! وكل من شارك برأيه يتعبر قائدا تربويا في مجال عمله .. فللجميع كل الشكر والتقدير..
    وأهمس في أذن اخي الحبيب الاستاذ القدير حمدان الجهني أن المصارحه ياعزيزي امر مهم وحقهم علينا أن نسلط عليهم الضوء وأن نحاول ان نقدم لهم مايرفع من مستوى الاداء وأنت خير من يقدر مغهوم الإدارة في شتى مناشط الحياة
    وكنت اتمنى ان تبتعد عن الحساسيه نحو العنوان او مداخلة المشاركين التي لم المس فيها اي مديح .. والجميع اكبر بكثير من ذلك ولكل انسان رأيه ويجب علينا احترام اراء الغير .. وليس عيبا ياعزيزي ان يكون المشرف التربوي في يوما ماء قليل الدسم (كحال المدير عندما يكون في يوما ماء قليل الدسم) ولكن العيب كل العيب ان يبقى على حاله حتى يصبح منزوع الدسم..

    تقول أعطني مشرف ادارة مدرسية ناجح وأعطيك مديرا ناجحا .. وكأنك تقول أن المشرف هو من يصنع نجاح المدير ويجعله ناجحا او فاشلا وانا اعتقد اننا نظلم المدير والمشرف بذلك لاننا نقول للمدير الناجح انت ما كنت لتنجح الا (بالمشرف فقط) وهذا غير منطقي ياعزيزي أو اذا اتهمناالمشرف انه سبب لفشل مدير وهذ ايضا غير منطقي فهل نقول ان مدير المدرسة مسؤول عن فشل معلم او وكيل او مرشد او او او .. أكرر شكري وتقديري لك استاذ حمدان الجهني ابو اشرف
  • #28
    1433-08-04 12:07 صباحًا طارق بن علي الغامدي ـ الانجاز الأ :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله القائل سبحانه وتعالى:
    " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين"آل عمران 159☺
    والصلاة والسلام على سيدنا وقدوتنا محمد صل الله عليه وسلم وبعد
    لاشك أن المدير الناجح؟الذي يحسن استخدام المهام الإدارية، فإذا أحسن التخطيط على أساس بعد النظر وسعة الأفق وحسن الاختيار بين الوسائل المتعددة والحلول الممكنة، وتوافرت لديه ملكة التنظيم التي تجعل منه منظمًا ماهرًا، وهوماذكره الاستاذ/ وليد في موضوعه، وكان تعامله مع مرؤوسيه على أسس سليمة قوامها التنسيق التام بين نشاطاتهم ومهامهم، وأقام نظام للاتصالات يسهل نقل المعلومات والبيانات من خلال نظام محكم للتقاريرالمرسلة لمكتب التربية والتعليم، وأحسن التصرف في الاعتمادات المالية(الميزانية التشغيلية) وأوجه صرفها، وغيرها من المهارات والصفات التي يجب توافرها في القائد ليصبح قائدًا ناجحا (كامل الدسم)

    -يمتاز كذلك بقدرته على أن يتبعه الأشخاص الذين يتعامل معهم طواعية، ومراعاة العلاقات الانسانية للعاملين.

    - القائد الناجح يطلع من هم حوله عن الجديد في مجال العمل لان كل منهم لديه الرغبة في ذلك.

    - يتصرف القائد الناجح كما لو أن هناك من يراقبه حتى لو لم يوجد من يراقبه، وهذا من الاحسان.

    - القائد الناجح يتوقع الأزمات ولديه الحلول لها مسبقاً.

    - القائد الناجح لا يوجد معه موظف سيئ،بل يكتشف الجوانب الايجابية فيه، ويعمل بروح الفريق.

    - القائد الناجح هو الذي يصنع الظروف ولا يكون تبعاً لها .

    - القائد الناجح لا يصل إلى درجة الرضى بالنفس لان ذلك عدو النجاح.

    أحبائي في الله
    ان المدير الذي لايملك أحدى هذه المهارات يجب أن يتعلمها ويثقف نفسه، قال الرسول صل الله عليه وسلم إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم.) رواه الطبراني وغيره وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة، وصحيح الجامع.
    ويسترشد باخواننا واساتذتنا مشرفي الادارة المدرسية، لأننا مكملين لبعض وما وضعت الوزارة المشرفين التربويين إلا لرفع مستوى العاملين في التربية والتعليم وليس شرطا ان تتعامل مع مشرف بعينه.بل من تراه يفيدك فيما تسأل عنه.

    واخيرا/
    اتقدم بتقديري للاستاذ المبدع/وليد السليمان، الذي دائما مايضعنا نحن المديرين في عين الحقيقة، وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع الكامل الدسم.

    تذكير:
    قال رسول الله صل الله عليه وسلم :
    "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم القيامة وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ". رواه البخاري ومسلم
  • #29
    1433-08-07 01:30 مساءً ضيف الله عبد الله الحربي :
    ( منقول بالنص من التعليقات السابقة)


    همسة: ( ان الاحساس نعمه من الله وأعتقد لا احد يستطيع ان يغير شخصاأو يؤثر فيه وهو فاقداً لهذه النعمه)

    فهناك من كتب اقراراً خطياً بفشله .. وكتب اعترافا خطيا بأنه مريضا نفسيا..

    ورغم ذلك هو مدير في أعين الناس ولكن في عين نفسه (...) !!!!!

    ( منقول بالنص من التعليقات السابقة)



    وكنت اتمنى ان تبتعد عن الحساسيه نحو العنوان او مداخلة المشاركين التي لم المس فيها اي مديح .. والجميع اكبر بكثير من ذلك ولكل انسان رأيه ويجب علينا احترام اراء الغير ..
  • #30
    1433-08-08 12:07 صباحًا وليد عبدالرحمن السليمان :
    شكراً لكل من شارك وأفاد بفكره

    شكرا لكل من أضاف وساهم بطرحه وتعليقه

    والى لقاء قريب بإذن الله

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:50 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.