• ×

03:30 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ أن تحب شخص وتتعلق به كثيراً وتعتقد بأنه يبادلك كل المشاعر والأحاسيس ولكن للأسف تكتشف إنك مجرد شخص عادي في حياته.
أن تعمل أشياء كثيره لتصل لقلب ذاك الإنسان ولكنك وجدته ذو قلب متحجر لا يمتلك تلك المشاعر والأحاسيس التى تحملها له.
حينما تكتب بكل شفافية عن الحب وتهدي الأخرين ورود الأمل والفرح والتفاؤل وتنزف اصابعك من أشواك تلك الورد ولكن دون مقابل.
حينما تشعر بإحساس موجع ومؤلم وهو أنك تنبض بالحب في الزمن الخطأ، والمكان الخطأ، والناس الخطأ. ماذا بوسعك أن تفعل سوى أن توقن أنك ذلك الغريب الذي لم يستطع يوماً أن يفارق غربته.
حينما تكتشف أن قلبك مثل الإسفنجة يمتص حزن الناس، وألم الناس، ووجع الناس لكن لا أحد في هذا العالم يراك من الداخل، لا احد ينظر اليك بعين قلبه، ماذا بوسعك أن تفعل سوى أن تقف أمام المرآه ليطالعك صوره وجه غريب تراه للمره الأولى، لكنك بالتأكيد تعرفه.
حينما تضحى بكل شيء لأجل من حولك وتقدم لهم قلبك على طبق من ذهب ولكن لم يكن منهم واحد ليضحي بأمر هو بيده من أجلك.
حينما يتعب قلبك من الركض خلف السراب ويجف قلمك من الغوص في بحر الكلمة الرقيقة، ويبح صوتك من النداء على كل الراحلين والغائيبين والمفقودين.

● وأخيراً :
عندما تهبهم كل مساحات الثقة البيضاء وتمنحهم كل الأراضي الخضراء بداخلك وتضع الباقات الحمراء عند بابهم وتسهر لتقرأ أخبارهم فوق جبين القمر، للأسف، تكتشف أنهم وضعو اسمك تحت قائمة أغبياء بلا حدود بعد كل هذا كيف يمكنني أن أمنح ثقة لبشر حتى لو كانو ملائكة.

 3  0  2119
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-09-28 03:41 صباحًا عمر بن علي باسيف :
    جل التقدير ووافر الاحترام اختي العزيزة . انه لامقارنه مابين الملائكة وبين البشر . لان من البشر من يتصف بصفات المكر والخداع لاسيما واننا في زمن تقديم المصالح وبلوغ الغايات بشتى الطرق والوسائل حتى وان كان ذلك على حساب شخص اخر وهذا ما اتفق معاكي عليه . ولكن ما زال في الناس من يتسم بكريم الصفات وفضائل الأخلاق .فهذا انتي تقولين ( أن تحب - حينما تكتب بكل شفافية - حينما تضحي - عندما تهديهم - تمنحيهم - تضع الباقات الحمراء على بابهم ... ) لاشك ان كل هذه الصفات من كريم الأخلاق والحياة مدرسة يتعلم منها المرء كل يوم درس ويكتسب منها خبرة يستفيد منها في مستقبلة . أرجو النظر للحياة من جانبها المشرق الذي يمتلى بعبق الزهزر . وتقبلي تحياتي
  • #2
    1432-09-29 06:11 مساءً عبدالرشيد عبدالوهاب ساعاتي :
    الأخت الكريمة ... يقول الله تعالى ( أنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب ) ، ولكي بحول الله في رسول الهدى عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة فقد صبر عليه السلام على أقرب الناس إليه سنوات طويلة ، لقد تحمل بأبي وأمي عليه الصلاة والسلام مالا يمكن أن يتحمله بشر من قومه وفي مقدمتهم عمه أبولهب ، إلا أنه كان موقناً أن الله سينصره ويعلى كلمته وقد تحقق ذلك بعد سنوات عدة ، فعليكي بالصبر والأحتساب والدعاء ثم الدعاء وسيستجيب القدر بحول الله وتحقق الآمال ، أنظري إلى الدنيا بعين الحب والأمل والوفاء يقول الشاعر : ـ
    اعلل النفس بالآمال أرقبها ماأضيق العيش لولا فسحة الأمل
    وعيد الفطر فرصة لنثر الحب والتسامح وتصفية القلوب وأطلاق الفرح ، حقق الله لك كل ماتتطلعين إليه ... والله يحفظكي
  • #3
    1432-10-01 12:54 صباحًا جواهر الزهراني :
    على بساط الاخوة أبعث اليكم فائق شكري وتقديري .. اخواني الكرام (أ/عمر - وأ/ عبد الراشد )

    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال .. وكل عام وانتم بخير .

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:30 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.