• ×

01:19 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ الأسبوع الميت، هذا المصطلح، يردده كثير من أبنائنا الطلاب وغيرهم، ويُطلق على الأسبوع الذي يسبق الإجازة أو الاختبار مباشرة.
هناك ثلاثة أسابيع تذهب هدراً خلال العام الدراسي حيث يكثر فيها غياب الطلاب ويحدث إرباك كبير لخطط المعلمين ويضطر الكثير منهم لإعطاء أكثر من درس في حصة واحدة ليتمكن من إنهاء المنهج، هذا إذا تمكن من إنهائه. نلاحظ خلال هذه الأيام، انقطاع الطلاب عن الاتصال بموادهم الدراسية نتيجة غيابهم وقضاء وقت كبير في للعب أو السهر ومن ثم يقل استعدادهم للاختبار.
أريد أن أؤكد هنا على أهمية الاختبار كجزء هام ورئيس من التقويم، ولقد رأينا كيف عاد أبناؤنا في الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية إلى مذاكرة موادهم الدراسية بعد استلامهم جداول اختبار الناتج التعليمي وبدا الاهتمام عليهم واضحاً . حبذا لو عُمّم هذا الاختبار ليشمل المرحلتين المتوسطة والثانوية وأن يخطط له بحيث ينتهي قبل نهاية الفصل الدراسي بيوم أو يومين وأن يتميز هذا الاختبار بالصدق والشمولية وأن يوضع له ضوابط تكون كفيلة بنجاحه، وبذلك نكون قد استثمرنا هذا الوقت الضائع بما يعود بالنفع على أبنائنا . أظن أن الكثير يوافقني هذا الرأي.
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

 12  0  4603
التعليقات ( 12 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-06-28 10:25 مساءً خالد بن محمد الحربي :
    اخي الكريم هل الحاصل في المدارس الابتدائية حاليا يعطي نتائج واقعية . واين الوقت المتوفر لدى مدير المدرسة في المرحلة المتوسطة أو الثانوية حتى يستقبل الطلاب في هذا الاسبوع .
    اخي الكريم الانسان دائما يطلب الأمر الواقع وليس المستحيل .
  • #2
    1432-06-29 05:46 صباحًا سعيد نامي المقاطي :
    اخي الفاضل الاستاذ الفاضل محمد الطلحي

    نشكر لكم هذا الطرح

    بالفعل انتشر هذا المسمى اقصد الاسبوع الميت - عند الكثير من أبنائنا الطلاب حتى بالمرحلة الابتدائية

    وللاسف حتى ان اختبار الناتج التعليمي لم يؤدي النتائج المرجوه والمتوقعة

    خاصة انه انتشر في أوساط الطلاب انهم حققوا النجاح لهذا لم يهتم البعض منهم بالاختبار الذي يعقد لهم هذه الايام

    بل وجد له معارضين سواء من الطلاب او أولياء أمورهم او حتى المعلمين

    خاصة وان هذا الاختبار محصورا في مهارات الفترة الثالثة فقط

    اعتقد لو كان الاختبار محصورا في الفترة الرابعة لكان انجح وأفضل
  • #3
    1432-06-29 07:31 صباحًا بدر الصبحي :
    الكاتب الكريم: يتحمل وزر قتله ( وزارة التربية والتعليم/ المشرفون التربويون/ المعلمون ).
    وإذا استمر التخبط من القتلة سيمسي أسبوعين كاملين
  • #4
    1432-06-29 03:49 مساءً أنس السالمي :
    أصبح امراً واقعاً في وقتنا الحالي التغيب قبل الاختبارات ، أنا من وجهة نظري لا مانع في أخذ اسبوع قبل الاختبارات النهائية إجازة لتتهيأ المدارس قبل الاختبارات من لجان وماصات وخلافها.
    وأيضاً الطلاب يركزوا في الاختبارات.

    لكن إعتراضي على وقت العودة بعد إجازة مثلا أي كانت الإجازة يكثر الغياب وهذا الأمر هو المزعج أكثر.

    ففي كل بداية عام دراسي أو فصل دراسي أو عودة بعد إجازة الحج أو إجازة منتصف الفصل الثاني

    يكثر الغياب بين الطلاب فهذا الموضوع يحتاج تركيز وإهتمام من قبل البيت والمدرسة والوزارة
    طبعاً وكل الثلاثة الذين ذكرتهم يمثلون المجتمع بيننا.


    وشكراً
  • #5
    1432-06-29 05:17 مساءً محمد بن حامد الطلحي :
    أخي الفاضل الأستاذ/ خالد الحربي، غياب الطلاب في هذه الأيام أمر مرفوض، واستقبال المدرسة لهم أمر مطلوب، والأمر ليس مستحيلاً مادام فيه مصلحة لأبنائنا الطلاب.
    أخي الفاضل الأستاذ/ سعيد المقاطي، كلامك صحيح، ولكن إذا وضعت ضوابط لهذه الاختبارات بعد دراستها من جميع الجوانب فإنها ستثبت جدواها إن شاء الله.
    أخي الفاضل الأستاذ/ بدر الصبحي، ما هو دور المشرف التربوي في عملية قتل هذا الأسبوع؟ حين يأتي المشرف لزيارة مدرسة ما، ثم لا يجد الطلاب فإن جزء كبير من الزيارة يفقد أهميته مع أنني أرى أنه ليس للمشرف التربوي دور في غياب الطلاب.
    أخي الفاضل الأستاذ/ أنس السالمي، تهيئة المقاعد وأرقام الجلوس وما يتعلق بالاختبار من كشوف وبيانات أخرى لا يحتاج إلى وقت كبير ويمكن إنجاز جزء كبير من هذا العمل مع وجود الطلاب. أشكر للجميع مرورهم وحرصهم
  • #6
    1432-06-29 09:33 مساءً سفيان بيت المال :
    الأخوة الأفاضل اعتقد أن المشكلة في المنهج مثلاً معلم الرياضيات في المرحلة الابتدائية تقريباًلاتكفيه اسابيع الدراسة لاكمال المنهج بسبب كثرة الدروس والتمارين اما بعض المواد الاخرى مثل اللغة العربية ففيها بحبوحة من الوقت مثل قواعد الصف الخامس والرابع .
  • #7
    1432-06-29 11:17 مساءً عبدالله يوسف النافع :
    أشكرك ، أخي محمد، على إثارة هذا الموضوع.
    في الحقيقة، إن المشكلة لها عدة أسباب.. منها، على سبيل المثال ، لا الحصر:
    1- إيحاءات مباشرة أو غير مباشرة من قبل بعض المعلمين للطلاب.. وذلك من خلال عدم الاستمرار في التدريس أو التذرع بانتهاء المقرر ناسين أو متناسين أن هناك تطبيقات وتدريبات واختبارات تجريبية وغيرها يمكن استغلال وقت الفراغ في أدائها!
    2- عدم إدراج هذا الأسبوع كأسبوع دراسي فعال ضمن خطة بعض المعلمين!
    3- افتقار مدارسنا - في الغالب - إلى الكثير من وسائل الجذب!!؟
    4-مساهمة بعض أولياء الأمور بصورة أو بأخرى في تكريس هذا المفهوم!
    والمشكلة التي يواجهها بعض مديري المدارس والمعلمين المتميزين أن حل المشكلة لا بد يكون على مستوى الجميع، لا أن يقوم به بعض المعلمين فقط! لأن "الكسالى" سيعيقون حينها أي خطوات في طريق معالجة المشكلة!
  • #8
    1432-06-30 12:00 صباحًا محمد بن حامد الطلحي :
    أخي العزيز الأستاذ/ عبد الله النافع،
    أشكرلك قراءتك للطرح والتطرق لآفاق جديدة قد تغيب عن الكثير. أتفق معك تماماً إلى كل ما ذهبت إليه.
    الأخ العزيز الاستاذ/ سفيان، لو أعدت قراءة الموضوع، ستضهر لك الصورة بشكل جلي، دمتم بخير.
  • #9
    1432-06-30 12:59 صباحًا حسن محمد علي :
    تغيّر المسمى من ( الأسبوع الميّت ) إلى ( الأسبوع الهادي ) !
  • #10
    1432-07-01 04:38 مساءً محمد العتيبي :
    الإخوة الأفاضل أمرغير مقبول أن يستمرهذ الوضع في مدارسناوفي هذ العام هنك بوادر غير طيبة وهي إظافة اسبوع آخر قبله هذ مااتضح في أحد مد ننا عندما زارهاأحد وكلاء الوزارة في الأسبوع (المريض ) ووجد غياب الطلاب فيه قارب 90% وأخشى أن يموت مثل الذي بعده
  • #11
    1432-07-02 08:26 صباحًا خالد بن عايد القارحي :
    تحياتي لأبي ياسر وأشكره على هذا الطرح الرائع الذي جاء في الوقت المناسب.
    من وجهة نظري, يمكن أن نعيد الحياة إلى هذا الأسبوع حتى لا ينتشر الوباء إلى أسابيع أخرى لاحقة أو سابقة. ويمكن إيجاز بعض هذه الحلول في النقاط التالية:
    1- الالتزام بتوزيع الدروس من بداية الفصل الدراسي إلى نهايته بدون تهاون.
    2- تضمين المواضيع المقررة في الأسبوع الأخير في الاختبارات وهذا هو المفترض, وحضور عدد من الطلاب هو حجة على بقية الطلاب.
    3- المتابعة الجادة من قبل مدير المدرسة والمشرف التربوي المنسق لما جاء في الفقرة الأولى والثانية, مع وجود آلية لمحاسبة المقصر سواء كان معلما أو مدير مدرسة أو مشرف تربوي.
    4- التوعية بأهمية الانتظام في الدراسة إلى نهاية الفصل وبيان الهدر الناتج عن الغياب وأثره البعيد والقريب على مسيرة الطالب التعليمية.
    5- التوعية بأهمية إنهاء المنهج المقرر كاملا من قبل المعلمين وعدم الخضوع لسياسة الأمر الواقع والتي ينتج عنها اختزال الكثير من الدروس أو عدم إنهائها تماما.
    ونذكر أن ما يحصل الآن من غياب للطلاب هي تراكمات لثقافة تشكلت تدريجيا ويمكن أن تأخذ معالجة هذه التراكمات نفس الطابع.
    من المسئول عن موت هذا الأسبوع : (المعلم- مدير المدرسة- المشرف التربوي- الطالب- ولي الأمر- جهات أخرى). يمكن أن تكون العناصر السابقة نواة استفتاء لمعالجة هذه المشكلة
  • #12
    1432-07-02 11:13 صباحًا محمد بن حامد الطلحي :
    الاستاذ الفاضل/ خالد القارحي حفظه الله
    أهلاً بك أبا عبد العزيز، وأقدر لك تعليقك على الموضوع والذي ينم عن خبرة طويلة في مجال العمل التربوي وكذلك فطنة وبعد نظر. كتبت فأبدعت، فلك الشكر والتقير.

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:19 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.