• ×

04:56 مساءً , الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017

◄ دمعته تسبق دموعنا أن تألمنا وفرحه يسبق أفراحنا أن كنا في سعادة، وكان طبيباً يداوي جروحنا، فكيف لا أُتوجه ملكاً على عرش قلبي وهو والدي.
والدي الذي نال جائزةً مُحال أن يُوازيها جائزةً في عظمتها ولا حتى (جائزة نوبل) ولا أعظم جائزة في العالم لقد حاز والدي على جائزة (الأبوة المثالية).
لقد كان والداً وصديقاً وحبيباً وملكاً على عرش قلبي، يفرح أن كنا في القمة نُتوج، يحيطنا بجناحي الأمان أن أرعبتنا هذه الحياة بهمومها، كان ومازال قلبه ينبض بدفء المشاعر لنا وجُل تفكيره محصوراً فينا وكل ما يملك مقدماً على طبقٍ ذهبياً لنا.
فحفظك الله ملك على عرش قلبي والدي الحبيب. وحفظ الله آبائكم تاجاً على قلوبكم.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 1  0  1673
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-06-15 09:58 صباحًا د. محمد الشدوي :
    نحن بحاجة أن تصل مثل هذه التوقيعات الحميمية إلى كثير من الشباب والشابات في مدارسنا وجامعاتنا ، لأنهم في أمس الحاجة فعلاً إلى من يحيطهم بجناحي الأمان كما ذكرت البنت المثالية ، والأستاذة الفاضلة منى الزايدي .
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:56 مساءً الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017.