رحلة مع خيال كاتب

فهد عبدالعزيز الطويرقي

2467 قراءة 1442/11/01 (06:01 صباحاً)

فهد عبدالعزيز الطويرقي.
۞ عدد المشاركات : «3».
رحلة مع خيال كاتب.
◗كنت مع صديق لي نتحدث عن مصاعب الحياة، بعدها داعب خيالي صورة غير واضحة لثلاثة أشخاص حاولت أن أقترب منهم لكي تتضح أشكالهم وكان هدفي النظر فقط، ولكن بعدما اقتربت جال في خيالي أن أتحدث معهم وهذا حال الإنسان إذا وصل لهدف طمع في آخر لن أطيل عليكم وأعرف أنكم تودون معرفة ما رأيت حين اقتربت منهم إليكم الصورة.
• الأول : كان كبيراً في السّن حزيناً كلما حدثته قال : كنّا وكان الزّمان وليت ما سبق يعود.
• الثاني : كان هادئاً بارداً وكان أصغر من الأول ويتحدث عن ما يجب أن يفعله في يومه وإذا حدثته عن يوم غد نظر إليك باستغراب واستهجان وتمتم بكلمات، يوم غد نفكر فيه إذا حضر.
• الثالث : كان أصغر من سابقيه تبدو على محيّاه أمارات السّعادة، والحق إنه لم يمهلني حتى أسأله بل ابدرني بقوله : (الماضي) عرفناه وانقضى ولو حاولنا أن نعيده بكل ما نملك لما استطعنا، (والحاضر) نعيش فيه ونساير أفراحه وأحزانه وهو ملازم لنا إن جعلناه هدفنا لم نتقدم خطوة، أمّا (المستقبل) فصفحة جديدة نتصورها بمخيلتنا لنهرب من ماضينا الحزين وحاضرنا الجامد، وبصدق أنا لا أحبذ مسح الماضي أو نسيان الحاضر ولكن لنجعل منهما جسراً نسير عليه لحاضر نحلم به ربما يحولنا من الحزن والجمود إلى السعادة والانطلاق.
ثم أفقت على صوت من بجانبي وهو يقول : يا صديقي أين سرحت، فأجبته مبتسماً وأنا أردد قول الشّاعر :
أيها الشاكي وما بك داء • • • كن جميلاً ترى الوجود جميلاً

وقررت أن أجمع مكتسباتي من الماضي والحاضر مهما صغرت وأصنع منها زورقاً أبحر به في بحر المستقبل الجديد !
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :