في الثقافة اللغوية : أهمية القراءة

عبدالله علي الثقفي.
1019 مشاهدة
في الثقافة اللغوية : أهمية القراءة.
■ أهمية القراءة :
تعد القراءة من أهم وسائل كسب المعرفة، فهي تمكن الإنسان من الاتصال المباشر بالمعارف الإنسانية في حاضرها وماضيها، وستظل دائماً أهم وسيلة لاتصال الإنسان بعقول الآخرين وأفكارهم، بالإضافة إلى أثرها البالغ في تكوين الشخصية الإنسانية بأبعادها المختلفة، وهناك فرق واضح بين إنسان قارئ، اكتسب الكثير من قراءاته وإنسان أخر لا يميل إلى القراءة ولا يلجأ إليها، مع أن المطالعة تحتوي على أمور ثلاثة مهمة : الملاحظة الاستكشاف البحث الذاتي عن المعرفة. ومن هنا تأتي شمولية القراءة والاطلاع.
وتعد المطالعة الركيزة الأولى لعملية التثقيف، وهي مكملة لدور المدرسة ووسيلة من أهم وسائل التعلم، ومما لا شك فيه ازدياد الحاجة إلى تعليم مهارات القراءة اللازمة وهذا نتيجة النمو الهائل في المعرفة البشرية.
وأن الدور المنوط على المدرسة من إعداد رجل المستقبل في جميع الجوانب التي من أهمها إكساب الطلاب مهارات الحصول على المعلومات المختلفة، بجانب الكتاب المقرر، ويجب أن لا نغفل تعدد وسائط المعلومات في عصرنا الحاضر بتقنياتها المختلفة مع احتفاظ الكتاب بخصائصه المتفردة من بين تلك الوسائط.
وقد أحسن الجاحظ حين وصف الكتاب فقال : (نعم الجليس والعمدة، ونعم النشرة والترفيه، ونعم المشتغل والحرفة، ونعم الأنيس ساعة الوحدة، ونعم المعرفة ببلاد الغربة، ونعم القرين الدخيل، ونعم الوزير والنزيل، والكتاب وعاء مملوء علماً وظُرف حشي ظُرفاً وإناء شحن مزاحاً وجداً).
image مهلاً يا معلمون : مفهوم القراءة قد تغير.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :