• ×

09:17 صباحًا , الجمعة 18 ربيع الأول 1441 / 15 نوفمبر 2019



فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.
■ إن بعض الظن إثم.
نظرات ربانية وتعليمات سماوية للمحافظة على سلامة القلوب وإحسان الظنون و عدم التسرع في تحليل الحرف أو الموقف أو المكتوب, للمحافظة على نقاء الروح والبقاء على الود.
لا تتسرع في إصدار الأحكام على أحد من مجرد قراءتك لحدث أشار إليه أو مقال خطه بيمينه ليعبر به عن حاله سيئة يمر بها بسبب تعرضه لمظلمه أو هضم لحقه أو إهانة.

قد يكون في بعض حروف خاطرتي أو بعضا من مقالاتي ما أرغب الإشارة إليه كظاهرة اجتماعية تكون موصوفه حروفها لغيرك أو لشريحة مستحيل أن تكون منها أنت على الإطلاق كما أشرت في خاطرة سابقة عن القلوب الملوثة فظن البعض فينا سوءا بأننا نقصده ونشهد الله على غير ذلك مما جعلنا نحذفها على الفور, رغم أنه من أنقى القلوب وأزكاها على الإطلاق وبيننا وبينه ودا وصلة وعلاقات رائعه لا يمكن لذاكرة الزمان أن تمحوها ورغم ذلك راح يتعجل الكيل علينا بكلمات جارحة تؤذى النفوس كثيرا, وعلى الرغم مما كاله لنا إلا أن قلوبنا لم تتغير نحوه ولن تتغير فالحمد لله الذي منحنا قلبا يجمّع لا يفرّق يحتوى لا يطرد, فليس كل أحد اختلفنا معه يوما ما هو شخص يستحق أن نطرده من القلب.

■ ما أجلّ وأجمل من منهج الله .. (فتبينوا).
■ ما أجل وأجمل من منهج الله .. (إن بعض الظن إثم).
■ ما أجل وأجمل من منهجية البقاء على ود ولو ساعة تكون قد قضيتها مع أحدهم كانت لك بمثابة نافذة ضوء قد تكون بددت عليك يوما من أيامك المرهقة.

■ اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون.
image تحية وتقدير لقرائنا ومتابعينا .. ابقوا معنا.
 0  0  1175