• ×

06:06 صباحًا , الثلاثاء 20 ذو القعدة 1440 / 23 يوليو 2019


في القرآن الكريم : وصايا لقمان الحكيم.
■ وهب لقمان الحكمة من الله .. فقد أوصى ابنه (سلام) بأمور هامة لكل إنسان، ومنها :
1 . عدم الشرك بالله.
2 . أعلمه بنفس الآيات وصايا الله تعالى لكل إنسان وهي : ووصينا الإنسان بوالديه. مهما كان دين الوالدين ودين الولد.
3 . الشكر لله وللوالدين معا (بواو العطف) فورا.
• عدم طاعة الوالدين للشرك بالله بتاتا، ولا يعتبر ذلك الرفض عقوقا أو معصية لهما أبدا.
• وجوب حسن الصحبة لهما ولو كانا مشركين.
• اتباع من أناب ورجع وتاب إلى الله تعالى بعد الشرك السابق. لأن الإسلام يجب ويمسح والله يغفر ما قبل الإسلام مهما كان العمل.
• التذكير بأنه لا بد من يوم الحساب بالآخرة لنيل جزاء كل عامل بعمله بالدنيا مهما كان ذلك. حتى لفظ كلمة خير أو شر، لأن لديه رقيب عتيد. ويقول ابن عباس ــ رضي الله عنه ــ في تفسيره إن الملائكة الرقيب والعتيد يجلسان على أنياب أسنان الناس لتسجيل ومراقبة كل حرف قبل أن يخرج من اللسان وصندوق الفم. وليس على أكتاف الإنسان كما كان يسمع ويعرف الناس سابقا.
• إن الله سبحانه وتعالى قادر على حصر وحفظ أي عمل للإنسان ولو كان العمل خيرا أو شرا ولو بحجم حبة الخردل (لأنها علميا لا تنقسم وهي من ذوات الفلقة الواحدة فقط) وليس لها بالدنيا أي وزن بميزان أهل الدنيا. ومن حاول تجربة ذلك فإن ١٠٠٠ حبة خردل محتمل أن تزن غم واحد فقط لا غير. ولو كانت هذه الحبة الواحدة في جوف صخرة مغلقة تماما أو بأي مكان في السموات السبع والأرضين السبع. فهو رب كل المخلوقات ولا يغيب عنه شئ بتاتا. ويعرف تعالى ماذا خلق وأين مكانه مهما كان ذلك.
• الأمر بالصلاة لأنها عماد الدين. فلا بناء أو سقف بدون أعمدة بتاتا.
• الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أصول الدين، ومن سببه كانت الخيرية لهذه الأمة المحمدية خاصة، قبل الإيمان بالله العلي العظيم.
• الصبر على كل ما أصابك لأن الله مع الصابرين وهو لا شك ينصر من هو معه بالدنيا والآخرة.
• عدم التكبر على أي إنسان بميل الوجه عنه وعدم تعبيرك لوجوده أبدا صغيرا أو كبيرا.
• عدم المرح والغطرسة بالمشي والافتخار بذلك. لأن الأيام دول. يوم لك ويوم عليك.
• القصد والاعتدال في المشي بأي مكان على الأرض. فلا سرعة مشبوهة أو بطء شديد لأية مسافة الطريق. ولو للمسجد مثلا.
• عدم صخب الصوت المزعج تشبها بصوت الحمير بالنهيق.. لأن الحمار لا ينهق إلا إذا رأى شيطانا فقط.
فهذه وصايا ذهبية فعلا، وكفاه فخرا أنه سبحانه وتعالى أسمى سورة خاصة باسمه الخاص تكريما للعلم والحكمة له من الله تعالى.

وقد وهبه الله قدرة كبيرة في الحكمة والعلم وهو خادم عند سيد له. فقال له سيده بطلب امتحان له :
اذبح ذبيحة الآن وأتني بأطيب ما فيها من لحم. وما تراه أنت بفكرك وعقلك.
فاحضر له قلب ولسان الذبيحة فقط، وقال لسيده ها هما أطيب ما في هذه الذبيحة. فأكلهما سيده مع بقية اللحم، لأنها قليلان على بطن رجل جائع وخاصة بوجود رجال الحاشية المقربين له.
وفي اليوم الثاني طلب من لقمان أن يذبح ذبيحة أخرى ويحضر له أخبث ما بها.
فاحضر لقمان لسيده نفس القطع الأولى من الذبيحة وهما القلب واللسان !
فتعجب سيده من ذلك العمل وتشابه نفس القطع من حكم لقمان وسأله عن ذلك ؟
فقال : يا سيدي هما القلب واللسان أطيب شئ بالإنسان إن طابا القول والصدق والأمانة والعمل. وهما أخبث شئ بالإنسان إن خبثا بالكذب والسرقة والغش وعدم تقوى الله تعالى.
بعد ذلك صار لقمان المستشار الخاص والرجل الأول المقرب من سيده أو ما يسمى اليوم برئيس الوزراء أو المستشار الخاص له.

يقول ابن عباس ــ رضي الله عنه ــ إن لقمان أوصى ابنه (واسم ابنه سلام) بسورة لقمان على كل ما يجب أن يكون بكل إنسان ليطرق كل أبواب الجنة، فتفتح له كلها بأمر الله تعالى.
 0  0  833

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:06 صباحًا الثلاثاء 20 ذو القعدة 1440 / 23 يوليو 2019.
الروابط السريعة.