• ×

04:13 صباحًا , الأربعاء 15 جمادي الثاني 1440 / 20 فبراير 2019



التعبير الساحر حلا للمشاكل الاجتماعية.
قال صديق مخلص لي : أخي د. أحمد أن لك تعبيرا بأسلوب ساحر بموضوع حول كيد النساء المقروء بموقع منهل الثقافة التربوية نحو 1230 مرة وعلى موقع الفيس بوك أيضا، مما جعل نحو 50 من البنات العذارى ممن حاول أن يسافر قطار الزواج عنهن بأيام فقط، فقد قبلن بالزواج الثاني أو الثالث للعريس الأكبر سنا بفارق سنوات عدة بعد أن قرأت كلا منهن تلك القصة بعنوان (قال أبو محمد – كيد النساء) وكيف يمكن أن تعيش بوفاق واتفاق مع الزوجة الأولي من النواحي النفسية والجسمية بكل علاقة مع الرجل بالحلال الشرعي والتواضع عما كنَّ به من غرور بالجمال أو الأهل أو الشهادة الجامعية أو المستوى الاجتماعي أو حتى اختلاف الجنسية بجواز السفر، لا سيما العلاقة الجنسية الشرعية الحميمة، وذلك انطلاقا من التصديق بقول الحكيم – ذي الخبرة بمعاملة النساء والذي قيل عنه بانه (زير النساء) أي يعرف معاملة كل النساء بالمستويات الاجتماعية والمالية والعلمية والدينية والجمالية بالمنطق والشرع ويعرف من أين تؤكل الكتف ؟ إذ يقول بتلك الحكمة : (ليس بالحلال عيب شرعا مهما كان).
فكم كان كثير من الصحابة الكرام هم يعرضون بناتهم – وخاصة الأرامل منهن لزواج الصالحين من الرجال – وخاصة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه – ولا ننس أولا أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها – إذ أنها هي من طلبت الزواج منه بعد الزواج مرتين قبل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لما رأت من حسن أخلاقه وأمانته بالتجارة وعفة النفس والكرامة ومعاملة كل الناس عامة لا فرق بين قريب أو غريب. وكان عمرها 40 عاما وعمره – صلى الله عليه وسلم 25 عاما وهو شاب رجل ذكر فحل ، وأراد الله تعالى أن تكون هي فقط أم أولاده وبناته من بين 11 زوجة له، ولم تقل عن نفسها أو الناس بانها في سن اليأس وسوف ينقطع الحيض أو الدورة الشهرية بعد اشهر خلال عمر الأربعين، مما يؤكد أن هبة الله منه وحده حتى لو كانت عقيمة، وكانت هناك معجزات خاصة لبعض الأنبياء الكرام لحمل وولادة نسائهم وهم أو هن فوق ال90 سنة مثل سيدنا إبراهيم وزكريا – عليهما السلام – فلا شئ يعجز أو يمنع قدرة الله تعالى بما يريد هو فقط.

■ واليكم تلك القصة نفسها :
قال أبو محمد : كنت ملازما من نحو 30 سنة ملازما بالشرطة والأمن العام، ولي بحمد الله زوجة وأولادا، ولكن حدث بيوم رهان مع الزملاء الكرام حول تعدد الزوجات حسب الشرع الإسلامي الحنيف بالزواج بأكثر من واحدة حتى الأربع زوجات معا بعصمة رجل واحد.
فقالوا لي جميعا إن كنت ملازما وتنفذ الأوامر العسكرية على أفراد مجموعتك هنا بكل صرامة ومن باب القانون العسكري (نفذ ثم ناقش) أي مهما كان الأمر ممن هو قائد لك – فهل تقدر أن تتزوج زوجة أخرى وتنفذ أوامرك على الاثنتين معا من النساء وليس الرجال ؟ ونحن نساعدك بنقوط ممتاز (مساعدة نقدية مباشرة يدا بيد) من الناحية المادية.
فقلت متحديا – بعد القسم واليمين بأغلظ الأيمان – إنني سأتزوج وكلكم يحضر غداء – القرى (بكسر القاف وفتح الراء) – وطعام غداء الزواج خلال شهر فقط – تقريبا –.
وعندما قررت فعلا الزواج وجعلت الزوجة الأولى – أم محمد – تحت الأمر الواقع وشرطي للزواج الثاني مع العروس وأهلها بدون طلاق الزوجة الأولى – أم محمد - مهما طال غيابها عن البيت – فاضطرت للعودة بعد عدة أسابيع - من اجل حياة ونفقة ورعاية أولادنا جميعا –.
وفعلا حضرت زفافي على الزوجة الثانية – أي الضرة لها – بأبهى حلة وزينة وكأنها فعلا هي العروس كالحورية من الجنة – ما لم أرها من بعد ليلة الدخلة بالزفاف الأول –فهل أقوم الآن أمام الجميع بحضنها أو تقبيلها أو حتى حملها بين أحضاني – هل أنا الآن مسحور بهذه الأنوثة ؟
فكنت احبس دموع قلبي قبل دموع عيوني، وأقول في نفسي أين كنت انت أين عيوني عنك سابقا – أين كانت العيون الكحلاء الواسعة كعيون المها البرية، وأين هذا الوجه المثلث والانف الرفيع بأرنبة دقيقة كقرن فلفل قرن الغزال الطويل والرقبة الساحرة ورمان الصدر المشدود لم تدعكه ايدي أي رجل قبلي وثمر الرمان لا تزيد عن كف اليد وحلمات منتصبة تكاد تخرق حمالات الصدر – الستيانة – لا تزيد عن مقاس نمرة 10- 15 فقط (مشد الصدر أو حمالة الصدر أو الستيان هو قطعة ملابس نسائية تستخدم لتغطية وشد الثدي، وأخترع مشد الصدر في أواخر القرن التاسع عشر ليحل محل الكورسيه) كأنها بنت الـ 14 بليلة البدر في وسط السماء ليلة منتصف الشهر العربي أو كالبنت بأول البلوغ وبداية صافرة الأنوثة والمراهقة ؟ أو الطول الفارع كأنها نخلة باسقة عليها قطوف وقنوان أو اقناء البلح الملون من اصفر واحمر كالمغناطيس الكهربائي على ظهر البواخر العملاقة – كأنها كعب من كواعب وأتراب وحوريات الجنة – أم كيف لم أر هذا الشعر الأسود الطويل خلف نهاية الظهر بطول متر ونصف تقريبا ؟ أم الخصر النحيف كخصر الفرس العربية الأصيلة ؟ أم سيقان الغزالة المبرومة ؟ أم خلفها من منظر.
أو هي كبنت البربر العذراء ؟ حيث أن لهن ميزة متعة خاصة جدا مع الزوج خاصة والذكور عامة.
لقد كانت فعلا تتصف بكل هذه الصفات التالية، ولكن بكل أسف كان قبول شرط الزملاء هو النظارة السوداء التي لبستها من ذلك اليوم الأسود فعلا على عيوني، لا بل على عيون قلبي، فكانت فعلا :
كما ورد بأوصاف الأنثي الجميلة والساحرة بجمالها من تتمتع بالوجه الصغير لا المستدير، ولا الطويل، ذو الذقن القصير، والفكّ الرقيق، والذي يُوصفُ بالوجه الطفوليّ. الأنف المستقيم، ويتمّ الحصول عليه أحياناً من خلال خضوع العديد من النساء لعمليّاتِ التجميل. حبّة الخال فوق الشفتين، أو على أحدِ الخدّين، يجعلُ منها أكثرَ تميّزاً. غمّازات الوجه، التي قد توجد في الخدين، أو منطقة الذقن، أو تكون تحت العيون. الفم الصغير ذو الشفاه المحدّدة والممتلئة التي يكون جزؤها العلوي أكبرَ من السفلي. الحواجبُ المحدّدة، والمرسومة بغضّ النظر عن كثافتها، فيرى البعض أنّ تواجد بعض الشعيرات بين حاجبيْ المرأة من علامات الجمال. الأذن الصغيرة. الأصابع الطويلة والنظيفة، ذات الأظافر المقوسة، والمزينة. صغر حجم الجبين. الخدود الممتلئة، وذات اللون الورديّ. القدم ذات الحجم الصغير. الأسنان المصفوفة ذات البياض الناصع. البشرة البيضاء ذات الملمس الناعم.
وقد لاحظت العروس الجديدة ما أنا به نحو الزوجة الأولى – أم محمد - وكأنني في حلم بين الاثنتين من الإناث المغريات فعلا وأذوب بها كالشمع على النار حتى على اكبر الرجال عمرا أو حتى الشيطان نفسه – فلم أر بنفسي وقلبي أية أنثى بصالة الأفراح غيرها فقط، فصارت العروس الجديدة تهمس لي بابتسامات صفراء من الكيد في نفسها والغيرة التي نشبت بدمها من هذه الدقيقة بها – وأنا ارد الابتسامة بأخرى لها خاصة وغمز العيون المتبادلة بين الثلاثة، فهل يعقل أن أقوم بطلاق العروس الآن، أم هل أن أنام هذه الليلة مع هذه الحورية التي لم أر مثلها إلا الآن وهي في بيتي وسرير وغرفة نومي من عدة سنوات، وهل يمكن أن لا يكون النوم والدخلة الشرعية والعلاقة الجنسية الحميمة الليلة مع غير العروس ؟ وهل العروس قبلت الزواج بي من اجل الأكل والشرب فقط في بيتي ؟ وهل وهل ؟؟؟ فصرت الآن لا ولم ولن اقدر على المقارنة العادلة بين العروس الجديدة بأبهى حلة ومنظر بكل ما فيها ابيض اللون وكأنها لمبة نيون فعلا – لكن هذا المظهر الخارجي فقط بها – لكن الزوجة الأولى قد شغف قلبي حبها لا بل عشقها بل غرامها أو بل الهيام التام – وخوفا من الشرك بالله تعالى – لأنه لا يجب على المسلم والمؤمن إلا أن يكون الله وحده في قلبه.
فقد قمت بالتفكير في محاولة عابرة بان اشرب حبة فياجرا للنشاط الجنسي، وأطفئ شبقي نحو الزوجة الأولى بعد الدخول بعدة ساعات على العروس الجديدة، ولكن احتراما لشعور العروس لم أقم بذلك أبدا. وادعو الله تعالى أن يزيد الزوجة الأولى صبرا خاصا بهذه الليلة فقط، وان لا تفكر بالانتحار لا سمح الله أو بأي تصرف آخر في نفسها، فكنت أحاول بين ساعة وأخرى أن أتأكد فعلا لها صوت حنون بمداعبة الطفل الرضيع – ابني الصغير منها منذ سنة تقريبا. والحمد لله لاح الصباح بكل خير وبركة، ومن حسن أخلاقها وجمال تربيتها الإسلامية فحضرت قبل الظهر للتهنئة بالصباحية لي وللعروس الجديدة – الضرة أو كما يقال بالسعودية الطبينة – وتجهيز الفطور للجميع حتى قبل وصول أهل العروس للتهنئة بالصباحية إلى بنتهم المصونة.
لا سيما أن العروس هي من قبلت بالزواج الثاني – من اجل عفة نفسها – وتتمنى أن تكون في بيت الزوجية على شرع الله ورسوله – مهما كان فارق السن بين الرجل والعروس الجديدة – وكما قيل فان (المرأة لا تأكل المرأة) حتى لو كانت الغيرة العظيمة تسري في بدن ونفس كل أنثى مع الدم في كل خلية بجسمها فالله تعالى خلق الأنثى للحمل والولادة. ولا تبقى عانسا ولا رهبانية في الإسلام للذكور أو النساء وتموت بكرا لم تتزوج أو لا تحمل أو تلد وتضع طفلا جميلا ناعما تحضنه بين ذراعيها ويمص رمان صدرها بكل حنان وعطف ولذة ومحبة لكل من الأم والطفل بدلا من تكرار الدورة الشهرية بالحمام – أعزكم الله - عدة سنوات أخرى لعدم الزواج وعدم الحمل والولادة ؟ بل هي تشعر من وجود وإدرار الحليب بصدرها ولو كانت خارج البيت وهو في مهده وسريره في بيتهم وهما بعيدان عن بعضهما بعشرات أو مئات الكيلو مترات. فان كل بنت لا تتزوج أصلا من قلة الأكل والشرب في بيت أهلها بل للعفة بالزواج الحلال بالعلاقة الجنسية الحميمة وبعلم ومعرفة كل أهل العائلتين والمدينة وإطلاق ابواق السيارات لإشهار ذلك علنا بدون أي خجل أو حياء بان هذه الليلة هي ليلة الخلوة بين العريس والعروس في غرفة وسرير وحدهما ليس بينهما مطلع عليهما إلا الله تعالى – حتى الملائكة لا يرون عملية الممارسة الجنسية بينهما – لان تلك العملية بكل دقة التفاصيل الكاملة من تقبيل وووووو الخ هو أمر الله تعالى – وبذلك يكون أمز الله فعلا قد تحقق بعمارة الأرض من اجل عبادة الله وتوحيده وحده – لقول الله تعالى : وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون.
وحيث أن كيد النساء فعلا عظيم – فقد اتفقتا هما بالبيت كلهن عليَّ أنا – وليس بمشاكل بينهن – لأن أصلا غرف النوم لكل منهما متجاورة ومطبخ البيت واحد وصالة الجلوس واحدة والدورات الصحية واحدة بوجود عدد 2 حمام منهما حمام واحد للضيوف فقط . أي ان الوجوه والأجسام متقابلة لمدة 24 ساعة ليلا ونهارا.
ومن ذلك التصميم الكبير بعد عدة اشهر على أن ننام جميعا الثلاثة على سرير واحد كل ليلة بغرفة الأخرى، وأنا كالديك بين الدجاج أو كالطاووس بين الطيور. ويتم غمز العيون بينهن بان أنام أنا بالوسط وواحدة على ذراعي اليمين وأخرى على ذراعي اليسار – وأنا خشبة حقيقية بينهن. وكل منهما تبتسم لي بسمة صفراء وكلا منهما يفوح عبق عطر خاص عن الأخرى لأشم الرائحة فقط بدون إنارة الغرفة، لأنه شرعا لا يجوز جماع الزوجة والأخرى تسمع في غرفة واحدة أو فراش واحد – كما ثبت بالحديث الشريف. ولم يكن بذلك أية علاقة جنسية بتاتا على مسمع الأخرى أبدا.
وقد كسب الزملاء الرهان فعلا وليس أنا شخصيا ً. ولو أنني فعلا تزوجت الثانية فعلا ولكن سبب لي النوم على ظهري فقط بدون أية حركة أو تقليب جسم لليمين أو اليسار مرض الديسك. ولكن كنت أنتظر التقاعد على أحر من الجمر لأقوم أنا بالإقامة معهن 24 ساعة.
ولعل من لا يصدق ذلك فان هناك عشرات أو مئات الآلاف من الإناث سواء الأبكار العذارى أو الأرامل خاصة لأنهن حريصات على العفاف وتربية الأطفال اليتامى.
 0  0  1435

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:13 صباحًا الأربعاء 15 جمادي الثاني 1440 / 20 فبراير 2019.