■ قال الله تعالى في سورة الحديد : لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25).
■ قال عليه الصلاة والسلام : أنَّ اللهَ أنزلَ أربعَ بركاتٍ من السماءِ إلى الأرضِ أنزلَ الحديدَ والنارَ والماءَ والثلجَ.
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الكافي الشاف الصفحة أو الرقم : 279
التخريج : أخرجه الثعلبي في ((التفسير)) (9/247)، والواحدي معلقاً في ((التفسير)) (4/253)، والديلمي في ((الفردوس)) (656).
■ ما هو الحديد ؟
الحديد (Fe) هو أحد أكثر العناصر وفرة على الأرض ويشكل أساس التقدم التكنولوجي البشري. الحديد هو عنصر انتقالي يوجد في الغالب في شكل معادن مثل الهيماتيت (Fe2O3) والمغنتيت (Fe3O4) في القشرة الأرضية. وبصرف النظر عن الاستخدام الصناعي، فإن الحديد ضروري للكائنات الحية لأنه يلعب دورًا أساسيًا في العمليات البيولوجية. ففي البشر، على سبيل المثال، يعد الحديد مكونًا أساسيًا للهيموجلوبين، وهو بروتين خلايا الدم الحمراء المستخدم في نقل الأكسجين. إن الأهمية المزدوجة للحديد - البيولوجية والتقنية - هي أحد الأسباب التي تجعله من بين أثمن العناصر التي يعرفها الإنسان. الإعجاز القرآني في الجيولوجيا.