• ×

01:17 مساءً , الأحد 8 ذو الحجة 1439 / 19 أغسطس 2018



◄ في الشخصية الإنسانية : ولم يعد الزمان زمان الرجال.
■ معذرة فقد يكون العنوان ملفتا شيئا ما أو غير مريح للبعض ..
بداية أنا لم أطلق الأمر على وجه التعميم والعموم ..
لكنني اضطررت إلى أن أصدّر المقال به لأن الأمر قد صار حقيقة والله على كل شيء شهيد.
فمعذرة يا أحبابي الرجال ..
فأنا أولا وأخيرا واحدا منكم لست من العالم العلوي عالم السماء وإنما أنا أنتم منكم وبكم.

■ نقول إذاً وبالله التوفيق :
من خلال سياحتنا في مجال الاستشارات الأسرية والتربوية ..
وجدنا أنه للأسف ..
ومن الواقع الحياتي للناس ..
صرنا نجد كثيرا من الرجال إن لم يكن معظمهم ,,
يتحولون فجأة وجميعا من مجرد رجال مصلحون أو صالحون إلى رجال أطباء بدكتورهات متفوقة وتخصصات بارعة ..
يجتهدون في كتابة وصفات العلاج ببراعة فائقة ..
وذلك مجرد أن يرون امرأة قد جُرحت في قلبها أو عانت من قصور ما من جانب زوجها أو تغيّرت بدرجة أو أخرى من ناحية حبها لزوجها أو أراد الله لها أن تفقد شيئا ما من الملذات مع زوجها فتذبذبت أو تغيرت أو لشيئ ما قد اضطربت في عواطفها, فيظهر لها هذا بمظهر الملهم ويصف لها الدواء، ويظهر الآخر بمنطق الناصح الموهوب ويصف لها الدواء.
وما ذاك الدواء وذاك الدواء في حقيقته إلا داء وداء بل وبئس الداء ..
وما ذاك الملهم وما ذاك الناصح إلا مفسد يحمل سمٌّا حقيقيا أراد أن ينفثه ..
إنهم حقا أنصاف الرجال يتشبهون بالرجال ..
أرادوا أن ينفثوا سمهم من قلوبهم وأفواههم وعقولهم ..
يريدون به أن يلبسون عليها شيطانها فتكون لهم فريسة ..
فتهوي المسكينة إلى مكان سحيق ..
فتضل وتشقى ..
وتكون عاقبتها السوء والأحزان والتندم والهموم والطلاق وافتقاد راحات البال.
إن هؤلاء ما هم إلا شياطين من شياطين الإنس ..
إنهم يؤدون دورا إبليسيا متقنا وببراعة ..
إنهم يستخدمون تلبيسات من تلبيسات إبليس قد يعجز إبليس نفسه عن الإتيان بها.

وانتشر الطلاق !
فانتبهي يا كل مجروحه !
انتبهي يا كل من تتصدع علاقتك ولو قليلا مع زوجك ..
انتبهي من هؤلاء وهؤلاء ..
في وظيفتك ومجال عملك احذري وانتبهي ..
على شبكة النت والتواصلات الاجتماعية احذري وانتبهي ..
بين أقاربك الرجال والشباب احذري وانتبهي ..
أمام جيرانك الرجال والشباب احذري وانتبهي ..
انتبهي يا كل من بينك وبين زوجك مشكلات أو فتور علاقة ..
فقد كثر الذئاب كثيرا في هذا الزمان ..

■ أخيرا :
يا كل مجروحة
اعلمي أنه ..
لم يعد الزمان زمان الرجال إلا من رحم الله وأراد له حقا أن يكون من الرجال.
رب قد بلّغت فاللهم أسألك أن تشهد.
حفظ الله النساء المسلمات وأبعد عنهن ذئاب الرجال والرجال الذئاب ..
وانتبهي يا كل مجروحة فليس كل الرجال رجال.
 0  0  2420
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:17 مساءً الأحد 8 ذو الحجة 1439 / 19 أغسطس 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.