• ×

08:19 صباحًا , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017

◄ من هو المدير المتداعي ؟
■ المدير المتداعي هو :
هو الذي قدراته ومهاراته الشخصية متدنية. لا يملك المعلومات الكافية ولم يكتسب المهارات اللازمة. لا يستطيع أن يطور أساليب العمل ولا يملك أن يبسط إجراءاته. كما لا يستطيع أن يتخذ قرارات مهمة أو يحل مشكلات مزمنة. تعرف عند مناقشته في أي موضوع أنه يعيش في واد والعمل والآخرين في واد آخر.

من صفات هذا المدير أنه ينطبق عليه كثير من الأمثال والحكم المتداولة على ألسن الناس مثل (فاقد الشيء لا يعطيه) وغيرها. وبالرغم من أنه يقبع على رأس العمل وسنامه إلا أنه لا يعرف عنه شيئا. يرى العمل بعيونه لكن لا يدركه بحواسه. إنه يمثل حالة ميئوسا منها لا ينفع معه العلاج ولا يفيد معه الترميم والحل الوحيد والناجح لهذا المدير هو إعفاؤه من منصبه بناء على طلبه.

لقد أبدع مؤلفا كتاب القيم التنظيمية الذي نشره معهد الإدارة العامة بالرياض حيث جاء به : (إن بعض الأشخاص يصبحون مديرين والسبب الوحيد في ذلك أنهم لا يصلحون أن يكونوا كذلك). إنه مدير آيل للسقوط بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى حتى أنك تصاب بالحسرة والمرارة عندما ترى أن المسؤولية تمنح لشخص مثل هذا ليس حسدًا أو غيرة لكن ترحمًا على المصلحة العامة. يتبادر إليك عندما تشاهده يمارس مهامه الوظيفية بأنه يعاني من مرض خطير أو من مرض لا يرجى برؤه.

أما مواقف هذا المدير مع موظفيه فهي ارتجالية. وتعتمد بالدرجة الأولى على الموظف نفسه فقدرات الموظف الشخصية على التأثير والإقناع وانتزاع الحقوق تؤدي دورًا كبيرًا في مواقف هذا المدير فهو كالشخص الذي يقابل تيارًا مائيًا أو هوائيًا كلما كان قويًا كلما كان تأثيره عليه أقوى.

■ وباختصار شديد فإن المدير المتداعي لا يصلح أن يكون مديراً.

■ ما هي الطريقة المناسبة للتعامل مع هذا المدير ؟
للإجابة عن هذا السؤال يمكن أن نستخدم عددًا من الطرق والأساليب للتعامل مع هذا المدير منها :
• بادر بطرح أفكارك لتطوير أساليب وإجراءات العمل.
• اطلب تفويض بعض صلاحياته للتخفيف عن كاهله.
• تحمل المسؤولية لتحقيق الأهداف دون انتظار توجيه.
• تجنب نقده أو لومه بسبب ضعف قدراته ومهاراته.
• طالب بحقوقك الوظيفية من ترقية وتدريب وتحفيز.
■ منصور بن صالح اليوسف.
 0  0  3335
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )