دور الإصغاء في التواصل الأسري

مصطفى عبدالقادر منصوري
1429/10/05 (06:01 صباحاً)
7875 مشاهدة
مصطفى عبدالقادر منصوري.

عدد المشاركات : «5».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
دور الإصغاء في التواصل الأسري.
■ يلعب الوالدين دوراً أساسيا في كيفية تعليم الأبناء فن الإصغاء من خلال الممارسات اليومية والمحاكاة، فإن أصغى الوالدان لأبنائهما، أيا كانت المواضيع التي يطرحونها، ساعدوهم ذلك على التّواصل بشكل صحيح، أمّا إذا أخذت التربية والمعاملة الوالدية شكل الأمر والطاعة بدون أي نقاش فلا بد من أن ينشأ الأبناء إما على فرض آرائهم دون الأخذ بعين الاعتبار رأي الآخر، أو الانسياق والتسليم للآخر حتى ولو كانوا على درجة من الحق أثناء المناقشات والحوارات.
إن الأسرة كوسط اجتماعي يتفاعل فيه ما هو نفسي عاطفي بما هو معرفي تربوي، كانت وما تزال تحتل مكان الصدارة في مجال تلقين أسس الحياة وترسيخ مبادئ التفاعل وتعليم قواعد التواصل والحوار، إلا أن هناك بعض الوالدين من يشكون اليوم من عدم توفر الوقت للإصغاء لأبنائهم بسبب انشغالهم بمتطلبات ومسؤوليات الحياة الصعبة ؛ ولكن الإصغاء والاتصال هو جزء من هذه الحياة، والوقت المطلوب للإصغاء لأبنائنا يفترض أن يكون بالدرجة الأولى نوعيا لا كميا، كما يجب أن نؤمن بأن كيفية الإصغاء لهم والتّفاعل معهم يدرّبهم بشكل تلقائي على الإصغاء للآخر والتفاعل معه.
image فن الإصغاء وعلاقته بالتواصل الأسري ــ مادة علمية.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :