• ×

03:52 صباحًا , الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019



الفئات الخاصة : أسباب جديدة تؤدي للتوحد.
■ مقدمة :
من يعرف التوحد أي : (الأوتيزم) حق معرفته فإنه سيعرف بذلك مدى الظلم والتمادي في الظلم المعرفي والإدراكي لما هو مبوب هنا وهناك من غلط على الرفوف الأكاديمية وبقدر التبويب الأكاديمي المشين حول تعقيد مسألة التوحد ورميها كتلة فوضوية من المعرفة والحقائق الغامضة على أولياء أطفال التوحد من عامة الناس، كما سيعرف بقدر أخطائنا العلمية في تعريف التوحد وكسر الحقائق فبنفس القدر الذي نسيء التعامل مع أطفال التوحد بل نتمادى بجهلنا لدرجة إقحام أطفال التوحد بذروة كلياتهم التخيلية، أي : التخيل لبعض الحالات وذروة التحاكي أي المحاكاة لحالات أخرى وما تخلف هذه الذروة من تبعية ملزمة على كل جوانب الإدراك والتعلم والتواصل وجل الأحاسيس من لمس وشم وتذوق وبصر وسمع سنعرف مدى الخطأ في إرغام أطفال التوحد لزجهم في أطرأ وقوالب حياتية وتعليمية وبرامج هي أبعد ما تناسبهم البتة.
كما من عرف معنى استقرار أي شيء في أي شكل أو في أي قوة لعرف يقينا وبالضرورة أن تغيير الاستقرار، أي : محاولة تكسير ما هو ثابت عند المتوحد ومنه محاولة عجن تركيبة أطفال أو الكثير مما هو ثابت في تركيبتهم الحالية لهو شيء مضحك ومبكي في نفس الوقت.
فلما لا نوقف تحاكينا الناقص وتخيلاتنا الناقصة ونجيد لمس حقيقة التوحد لكي نجيد بذلك لمس حياة أطفال التوحد ومنه نقدم لهم ما يناسب الحقيقة العلمية أي تركيبتهم الحقيقية مما يلائم كليات التخيل أو المحاكاة، أي نقدم لهم كل ما هو ضامر من التعلم وآليات التواصل وكليات الغذاء ونراعي كل حالة توحد بما يلاءم من نظائر في جملة ماهيات الحياة أو بالأحرى جل ما هو محتوى لماهية التوحد أي (الأوتيزم).

■ الموضوع :
عندما نتألم أو نصاب بألم مبرح أو جرح ما فإننا من حيث نشعر أو لا نشعر نرفع أصواتنا بالصراخ فلما نتصرف هكذا وما جدوى ذلك. إننا عندما نقوم بهذه التصرفات كالصراخ ورفرفة الأيدي وحملقة النظر فإننا نخفض من التخيل ومنه نعدم المحاكاة ومنه نحاول طمعا في عدم أو بالأحرى تقليص الإحساس بالألم ببذلنا جهد في تقليص وخفض المحاكات ورفع التخيل برفع الصوت وغيره لأن درجات اللذة والألم تتناسب وفق منحى وشدة المحاكاة أو التخيل طرديا أو عكسيا.
فإن كنا أو كانت هذه التصرفات مستقرة دوما فينا أي في ذروتها فهذا يعني انعدام الإحساس بالألم.
هذه بعض ميزات المتوحد أو بالأحرى بعض ميزات بعض حالات التوحد وهذا يكشف لنا برودة الإحساس بالألم عن بعض حالات التوحد بانعدام التخيل أو المحاكاة عن حالات أو المبالغة في الألم عند حالات أخرى مناظرة وتدخل في زمرة وحيز التوحد كما إن انعدام المحاكاة عند البعض أو التخيل عند البعض الآخر في أطفال التوحد في منطقة الدماغ حتميا وعلميا يخلف ويطبع منطق وآلية في جميع جوانب الشخصية والتواصل مع كل شيء حتى مع الغذاء وجل الإدراك والمؤثرات السمعية والبصرية وكل جوانب التعامل والسلوك والتعلم واللعب والنوم.
فكل شيء، كل شيء حولنا أو نؤديه في كل جوانب الحياة بيننا وحولنا هو محتوى لكم أي مقدار من التخيل والمحاكاة معا اللهم إن كان تعاملنا مع ذروات غذائية أو ضوئية أو أي ذروة، فمثلا (الغلوتين) بكليته الغير مستقرة هو بروتين أو قوة بروتينية لا تحوي أي طعم بروتيني ومنه لا نستعمل أو لسنا مجبرين على أي محاكاة بل علينا باستدراك الغلوتين بإدراك تخيل كلي تخيل لتذوقه فهو أصلا معدوم اللذة وكذلك هو البروتين الفعلي أي (الكازئيين) لا يلمس بأي تخيل للتذوق بل بذروة المحاكاة وكذلك ضوء كقوة وشدة ضوئية لا تحوي أي لون ومنه تنعدم المحاكاة البصرية هنا كما انعدمت في تذوق الغلوتين والكازئيين ومنه بدية وجوب تخيل كلي تام أو محاكاة كلية.
كذلك بعض المعارف وما حولنا من إدراك لا تحتاج لأي تخيل أو لا تحتاج لأي محاكاة في أخرى للمسها معرفيا أي إدراكها أو تعلمها وهي ما تدرك أو تستدرك وتلمس عند بعض حالات أطفال التوحد ولذلك فنجد أغلب حالات طيف التوحد أو متلازمة (آسبرجر) يبدعون في الفن أو غيره من العلوم أو بالأحرى ما لا يدركه الإنسان السوي بحكم ما يملكون من قوة تخيل وكذلك لديهم لمس وإدراك للبدايات الحسابية في الرياضيات أي طرق لا يلمسها غير المتوحد وهي تخيل أو محاكاة حسابية أي طرق حسابية بدائية غابرة الأزمان وهي في الحقيقة رياضيات قديمة جدا لعصور قديمة أي عمليات حسابية قديمة جدا حيث كانت البدايات البشرية آنذاك لا تستعين إلا بالتخيل عند البعض والمحاكاة التامة عند البعض المتبقي من الإنسانية في عصور سالفة، يعني المتوحد في كثير من الحالات هو بداية كلية للتخيل أو المحاكاة وبداية لما يلزم ويحتم على كل الجوانب التي تدخل في هذا الإطار الكلي، فليس من العيب في شيء ولا المجازفة في أن نعلن جهارا نهارا أن المتوحد بشري قديم في مجاله، أي : في جوانب الإدراك وما يفرزه من تدخل في جوانب الغذاء والتواصل والتعلم وغيره.

أردت القول : إن انعدام التخيل عند حالات ذروة المحاكاة أو انعدام المحاكاة عند ذروة حالات التخيل الكلي مهما كان عند المتوحد ومهما كان سبب التوحد وعدم المحاكاة أو رفعها للذروة فإن ذلك يصبغ أثره في كل جوانب الحياة عند المتوحد في كل تعاملاته اللغوية والبصرية وكل السلوكيات من تذوق وشم وجل الإدراك بصرية سمعية حسية وجوانب التعلم والنطق والنوم وكل ما نؤديه من جوانب الحياة اليومية من سلوك وغذاء ونمو معارف.
وفي الحقيقة كل هذه الآليات والتصرفات التي يؤديها المتوحد يوميا مهما بدت شاذة فهو يتبع ما يناسب تركيبته وما تملي عليه هذه التركيبة وهي مبررة بحكم تأقلمه مع تركيبته الكلية الجديدة، أي أنه يعيش في بيئة لا تناسب تركيبته بل هي تناسب تركيبتنا نحن ولو ألزمنا نحن في أن نعيش مكانه أو في بيئته وعصره لبدونا شواذ حيث لا ندرك ولا نلمس ما يناسب المتوحد وكل ما يؤديه المتوحد نستطيع صياغته علميا ومنه نستطيع أن نتعامل معه بأعلى درجة سوية عقلانية ومنه لنا الأحقية في إعطاء ما يلائم هذه التركيبة الجديدة مما سيبلغ المتوحد أعلى درجات التحسن وتفادي كل ما يزيد ألمه ويضاعف تدهور صحته وسوء حالته وكذلك نرفع أو بالأحرى نقدم له ما يلائمه من آليات التعامل التي تناسب تخيله أي محاكاته المنعدمة الفعلية أي الشكلية عند البعض أو عالية الشدة أي القوة التخيلية وكل هذا غير مصوغ هنا في مقالنا الوجيز لأسباب حقوق الطرح العلمي. كما أن الإنسان السوي ممزوج بين تخيل ومحاكاة بغلبة أحدها عن الأخرى دون انعدام أحدهما.

■ أسباب جديدة تؤدي للتوحد :
لسنا هنا لكسر فرضيات قديمة عن أسباب التوحد بل لتوكيد أسباب جديدة مؤدية للتوحد زيادة على إعطاء تعريف شامل وصريح عن حقيقة أسباب التوحد.
الزئبق قوة معدنية غير مستقرة بعد في أي شكل معدني مثل باقي المعادن وكذلك نظيره الرصاص فهو فعل معدني كلي غير مستقر في أي قوة معدنية فكلاهما ليس معدنين مستقرين وتعرض الرضيع لأحدهما في مرحلة الرضاعة أو ما قبلها تؤدي حتميا للتوحد لأن الرضيع أو ما قبل الشهر الثامن عشر يكون الطفل إما قوة غذائية معدنية كلية أو فعل كلي ومنه لا يجوز إعطاءه نظير تماما غير مستقر مما يؤدي لإحداث اضطراب يعني الرضيع لا يتذوق إلا بإدراك إما تخيلي كلي ومنه لا يعطى له في ذروته فعل غذائي محتوى لتحاكي كلي فيؤدي لاستقرار تذوق أي إدراكه ومنه يصبح متوحد أو العكس عند بعض الرضع لا ينبغي إعطاء قوة غذاء كلية مما يثبط التحاكي أي المحاكاة في الذوق أو الشم أو الهضم مما يعدم أحد الجانبين عنده تماما تخيلا أو محاكاة فيولد توحد كذلك الغلوتين ليس بروتين مستقر فهو قوة بروتينية ليس لها أي شكل بروتيني وكذلك نظيره الكازئين فهو شكل بروتيني أي فعل بروتيني كلي لا يحوي أي قوة بروتينية أي غير مستقرة في أي قوة بروتينية وتعرض الرضيع لكلا هاذين الذروتين البروتينتين الكليتين الغير مستقرتين يؤدي مباشرة للتوحد وما قيل عن تعرض الرضيع لذروتين غذائية غير مستقرتين معدنيتين أو بروتينتين مما يحتم التعرض الأكيد للتوحد كذلك يقال عن باقي ذروات الماهية الغذائية من سكريات أو فيتامينات وكل جوانب الغذاء الكامل.
أردت أن أقول أن الالتباس في تحديد أسباب التوحد ومكمن حل اللغز المحير لأسباب التوحد يكمن في أن جل القوى والأفعال الكلية في مرحلة الرضاعة أو ما قبلها كلها تؤدي للتوحد حسب نوع التوحد يعني كل ما له علاقة بالتوحد هو مسبب للتوحد
يعني سبب التوحد الحقيقي بكل أنواعه هو التعامل مع الرضيع أو ما قبل الولادة بإعطاء أو تعرض الجنين أو الرضيع لأمور وجوانب تحوي محاكاة كلية أو تخيل كلي سواء كان الجانب غذائي أو سلوكي أو عضوي أو غيره، كذلك ما نريد أضافته هنا هو أسباب جديدة تؤدي للتوحد.

■ أسباب سلوكية واجتماعية :
● أولا : حملقة الأم أو الأب أو أي إنسان بالغ في عيني الرضيع فإن كان النظر العادي لغة إشارة فالحملقة هي ذروة النظر ولا تحوي تخيل مما تؤدي لحدوث التوحد واستقرار الحملقة عند الطفل بعد أن يفقد محاكاته في كل جوانب التواصل مع غيره من مؤثرات وألعاب وإدراك وعلاقات اجتماعية وكذلك عكس الحملقة من برودة الأم الكلية.

● ثانيا : صراخ الأم أو الأب أو أي إنسان بالغ في وجه الرضيع أي قبل أن يبلغ العامين أو أقل أي في حدود 18 شهر حسب التركيبة الفسيولوجية أي الساعة الفسيولوجية للطفل فالصراخ هو ذروة القوة الصوتية وهو صوت بدون محاكاة وهو ليس لغة نطق بقدر ما هو قوة لغوية ليس لها أي شكل لغوي حقيقي فتعرض الرضيع لصراخ حاد جدا لا يحوي لغة نطق يؤدي للتوحد حتما.

● ثالثا : رفع يد أو يدين الأم أو الأب أو أي إنسان بالغ على الطفل الرضيع فرفع اليد ليست لغة إشارتيه ممزوجة بأي محاكاة وهي تستدعي لاستدراكه تخيل كلي وهي ذروة أي قوة كلية لا تحمل أي محاكاة وهي تؤدي عند التصرف بها أمام الطفل الرضيع مباشرة للتوحد وكذلك عكس.

■ الخاتمة :
البحث وما حوا من أمور جديدة وفاصلة عن التوحد بكل حيثياته من انعدام للتخيل والمحاكاة ومن أسباب مناظرة للحملقة ورفع اليد والصراخ ومن أمور دقيقة أخرى مع تعريف جيد وصحيح وشامل عن جوهر ماهية التوحد ومنطق التعامل مع هذا الاضطراب والكثير من الأمور ليست هنا موضع شرح وسرد ولمن يهمه الأمر.
image مقالات أخرى للكاتب [8].
image الثقافة الخاصة : صعوبات التعلم.
الشلل الدماغي : (المفهوم ـ الأسباب ـ آلية العلاج).
الفئات الخاصة : أسباب جديدة تؤدي للتوحد.
image متلازمة داون ــ Down Syndrome : مادة علمية.
image متلازمة داون ــ Down Syndrome : الحقيقة العلمية.
image متلازمة داون ــ Down Syndrome : الأمثلة العلمية.
image متلازمة داون ــ Down Syndrome : الأنواع الثلاثة.
image متلازمة داون ــ Down Syndrome : أسباب وأعراض متلازمة داون.
image متلازمة داون ــ Down Syndrome : العلاج الحقيقي.
 0  0  3852

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.