◂التقويم الهجري : شهر رمضان.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.

◂حدث في مثل هذا اليوم : 21 رمضان 1391.
◂في المواد الزمنية اللغوية : السَّحور والسُّحور.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.

◂ما هي أيام الصحة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية ؟
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل.

◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.

◂مصطلح العلم : مادة علمية.
◂في المُنوَّعات المصنَّفة : التقويم المستمر.
◂السلطة الإدارية : قوانين القوة.
◂العوامل المؤثرة في الشخصية الإنسانية.
◂التمكين الإداري : ﴿المفهوم - الركائز - المتطلبات - الأساليب - المزايا - المزالق﴾.

غزوة حُنَين : الأسباب ــ الأحداث ــ النتائج.


■ حدثَت غزوة حُنَين في شوال من السنة الثامنة للهجرة.
• قائد جيش المسلمين : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عدد جيش المسلمين اثنا عشر ألف مقاتل.
• قائد هوازن : مالك بن عوف النضري، وعددهم عشرون ألفًا.
• مكان المعركة : في وادي أوطاس في ديار هوازن.
• سببها :
لما عَلِمت قبيلة هوازن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة، أجمعت على المسير إليه وحربِه، ونزلوا بأوطاس مع حلفائهم من ثقيف وغيرهم، وأرسَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عبدَالله بن أبي حَدْرَد ليستطلع الخبرَ، فأخبره بأمر هوازن، فأجمع المسير إليهم بجيش الفتح، وخرج معه ألفان من أهل مكَّة، ولما وصَل المسلمون إلى الوادي - وكان الوقت فجرًا - فاجأهم هجوم هوازن الذين كَمَنوا في هذا الوادي، فراعهم ذلك واندحروا وتفرَّقوا راجعين لا يلوُون على شيء، وانحاز النَّبي ذات اليمين وقال: ((أين أنتم أيها الناس؟ هلموا إليَّ، أنا رسول الله، أنا محمد بن عبدالله))، وبقي مع النبي صلى الله عليه وسلم نفرٌ من المهاجرين والأنصار وأهل بيته [1]، ثمَّ سمع الناس نداءَ رسول الله فعطفوا ورجعوا وثبتوا معه، ودارت رحى مَعركة عنيفة في هذا الوادي، كان النصر فيها للمسلمين.

• وفرح بهزيمة المسلمين في بادئ الأمر ناسٌ من قريش كانوا ما يزالون على الشِّرك، لكن الله خيَّب ظنَّهم فيما بعد؛ حيث التفَّ المسلمون حولَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجالدوا الأعداءَ؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن حَمي الوَطيس))، وما هي إلَّا ساعة حتى قُتِل مَن قُتِل من هوازن ودارت الدائرة عليهم، وهرب مالك بن عوف ونفر من أصحابه إلى رؤوس الجبال، ووقع في الأَسْر جمعٌ غفير.

• وجمع السَّبي والغنائم في الجِعِرَّانة قرب مكة، ثمَّ أرسلت هوازن وفدًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أسلَموا فقالوا: يا رسول الله، إنَّا أصل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخفَ عليك، فامنُنْ علينا منَّ الله عليك، ثم ردَّ عليهم السَّبيَ، وكذلك فعل المسلمون، وأسلَمَ مالِك بن عوف، وردَّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلَه ومالَه ومائةً من الإبل.

• استُشهد من المسلمين أربعة، وقُتل من هوازن اثنان وسبعون.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] هم : العباس بن عبدالمطلب، وأبو سفيان بن الحارث، وعلي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، وعمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق، وأيمن بن عبيد، وحارثة بن النعمان، وربيعة بن الحارث، والفضل بن عباس.
■ الألوكة.