بسم الله الرحمن الرحيم

جديد المقالات :

الورقة الأخيرة في العام الهجري.
الورقة الأخيرة في العام الهجري. ■ أخي الحبيب : ونحن نودع عاماً ونستقبل عاماً آخر بقي أن نطوي الورقة الأخيرة ونلوح بأيدينا لعام مضى، مضى وبقيت ذكرياته بحلوها ومرها خالدة في أنفسنا, ولا ندري أهو شاهد ..
محمد هاشم الأهدل. 3136 مشاهدة 16-12-1441
في الرد على من خصص المطر بالعذاب.
في الرد على من خصص المطر بالعذاب. ■ كثرت الرسائل التي تتحدث عن كون المطر يدل على العذاب فقط، وقال أصحابها : لا ينبغي أن نقول : اللهم اجعلها أمطار خير وبركة. ■ أقول-مستعينا بالله- في الرد على هذا ال..
طارق يسن الطاهر. 203 مشاهدة 15-12-1441
الثقافة الصحية : العمليات الجراحية.
الثقافة الصحية : العمليات الجراحية. ■ الجراحة هي تقنية طبية ترتكز على التدخل الطبي لعلاج الأنسجة المصابة. كقاعدة عامة أي إجراء يحدث فيه شق في الأنسجة أو يُخاط فيه جروح من إصابات سابقة يعتبر عملية جرا..
بدرية عبدالرؤوف. 3161 مشاهدة 15-12-1441
الفحشاء والفاحشة والفُحْش في الشريعة الإسلامية.
الفحشاء والفاحشة والفُحْش في الشريعة الإسلامية. ■ الفحشاء : صفة لموصوف قد حذف تجريداً لقصد الصفة وهي الفعلة الفحشاء أو الخِصْلَة الفحشاء وهي ما ظهر قبحها لكل أحد واستفحشه كل ذي عقل سليم، ولهذا فسرت ب..
إدارة الصف الدراسي : مواجهة الصف للمرة الأولى.
إدارة الصف الدراسي : مواجهة الصف للمرة الأولى. ■ إن أول تعارف بينك وبين طلابك يعد فرصتك الوحيدة لترك انطباع جيد لديهم لا تكن مرناً معهم للغاية في بادئ الأمر لأنه سيكون من الصعب السيطرة عليهم فيما بعد..
د. صلاح عبدالسميع. 886 مشاهدة 14-12-1441
يقول يا ليتني قدمت لحياتي : قراءة تحليلية.
يقول يا ليتني قدمت لحياتي : قراءة تحليلية ■ عندما كنت أسمع والدي (رحمه الله) يتحدث عن ثلاثين أو أربعين سنة مضت (وأنا صغير)، كنت أقول في نفسي: (زمن بعيد جداً !). وعندما كنت أسمع أن فلاناً مات وعمره في..
عبدالله يوسف النافع. 792 مشاهدة 14-12-1441
غيوم الأوهام : قصيدة.
غيوم الأوهام : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (الثقافة الفنية : فن الرسائل) // (قصيدة : غيوم الأوهام) // (الشاعرة : هدية إبراهيم شطيفي). كم أذكرُ في زمن كانت •=• لحظات تمضي على مَهَلٍ وحسِب..
هدية إبراهيم شطيفي. 352 مشاهدة 12-12-1441
مزايا التعلم السريع.
مزايا التعلم السريع. ■ لا يؤسس التعلم السريع أساليب جامدة، بل يترك المجال واسعاً للمرونة وفقاً للمؤسسة التي يتم فيها التعلم، والمادة التي يتم تعليمها، والمتعلمين أنفسهم. لذلك فإن كثيرا من المدرسين حو..
د. أحمد محمد أبو عوض. 382 مشاهدة 12-12-1441
من هدي النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة.
من هدي النبي محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ في يوم عرفة : لحس الآيسكريم (البوضة) في عرفات / (من ذاكرتي). ■ البوضة أو ما يسمى بـ (الآيسكريم) من الحلويات المثلجة اللذيذة ولا أخفيكم بأني أتلذذ بلحسها لاس..
محمد عبدالعزيز الحارثي. 560 مشاهدة 08-12-1441
من هدي النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم في العيدين.
من هدي النبي محمد ــ صلى الله عليه وسلم في العيدين. ■ لقد شرع الله سبحانه عيدين للمسلمين في كل عام، كل منهما قد أتى بعد عبادة عظيمة جليلة، فعيد الفطر المبارك جاء بعد عبادة جليلة هي الركن الرابع من أر..
عواض مبارك الحارثي. 3814 مشاهدة 08-12-1441
مقياس هيرمان للهيمنة الدماغية.
مقياس هيرمان للهيمنة الدماغية. ■ مقياس هيرمان للهيمنة الدماغية يحدد تفضيلات التفكير وأنماط الأدمغة. وهو رمزي وتطوير لعمليات تشريح الدماغ. ● يصنف التفكير إلى أربع أنماط : • موضوعي. • تنفيذي. • مشا..
نعمان بندر زرد. 490 مشاهدة 07-12-1441
وزهوتِ يا جدة الحسناء في نظري : قصيدة.
وزهوتِ يا جدة الحسناء في نظري : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (قسم : الثقافة المكانية) // (قصيدة : وزهوتِ يا جدة الحسناء في نظري) // (الشاعرة : هدية إبراهيم شطيفي). وزهوتِ يا جدة الحسناء في..
هدية إبراهيم شطيفي. 600 مشاهدة 05-12-1441
كيف ظهر التعلم السريع ؟.
كيف ظهر التعلم السريع ؟ ■ يمكن القول أن الثورة الحقيقية للتعلم السريع بزغت في النصف الثاني من القرن العشرين، بعد التجارب التي حصلت خلال الخمسين سنة التي سبقتها، ومن أهم تلك التجارب ظهور كتاب (التعلم ..
د. أحمد محمد أبو عوض. 655 مشاهدة 05-12-1441
في السنة النبوية : أتدرون مَن المُفلِسُ.
في السنة النبوية : أتدرون مَن المُفلِسُ. ■ تدبر معي أخي ــ القارئ الكريم ــ هذا الحديث الشريف ... قال صلى الله عليه وسلم : "(أتدرون مَن المُفلِسُ؟) قالوا : المُفلِسُ فينا يا رسولَ اللهِ مَن لا درهمَ ..
محمد عبدالعزيز الحارثي. 667 مشاهدة 04-12-1441
مواسم الخيرات : من منح العشر المباركة.
مواسم الخيرات : من منح العشر المباركة. ■ يقول أبو حامد الغزالي : فإن الله سبحانه إذا أحب عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيئ الأعمال ليكون ذلك أوج..
محمد علي اليماني. 817 مشاهدة 04-12-1441
القرآن الكريم : عظمة آية.
القرآن الكريم : عظمة آية. ■ قال ــ سبحانه وتعالى ــ في محكم كتابه (سورة المزمل : الآية رقم 20) : "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله". ما أعظمها من آيةٍ ... معروفك، عطاؤك، عملك الصالح، حتى طِي..
علي فرحة الغامدي. 611 مشاهدة 04-12-1441
التكبير المطلق والتكبير المقيد : الزمن والصيغة.
التكبير المطلق والتكبير المقيد : الزمن والصيغة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : ــ الثقافة الشرعية : العلوم الشرعيّة (الثقافة الإسلامية : الركن الخامس من أركان الإسلام ــ الحج).
محمد أحمد البلوشي. 1022 مشاهدة 01-12-1441
في علم المستقبل : لماذا نحتاج الهوايات ؟.
في علم المستقبل : لماذا نحتاج الهوايات ؟ ■ لماذا نحتاج الهوايات ؟ 1- الهوايات تساعدك على بناء وقتك وفقًا لقانون باركنسون : يتم توسيع العمل لملء الوقت المتاح لإنجازه. وبكلمات أكثر بساطة، فإن الأمور ت..
أسماء شحدة أبو حديد. 532 مشاهدة 30-11-1441
الأخلاقيات المجتمعية الإيجابية : فن التغافل.
الأخلاقيات المجتمعية الإيجابية : فن التغافل. ■ كثير من الناس لا يملك نفسه عند الغضب ... فتجده لا يتحمل أي تصرف صادر من قبل الآخرين ضده، وقد تكون ردة فعله عنيفه على أمر لا يستحق ويعمل من الحبة قبه ــ..
خالد صابر خان. 919 مشاهدة 29-11-1441
قلب المؤمن بين الرجاء والخوف.
قلب المؤمن بين الرجاء والخوف. ■ القلب إذا غلب عليه الرجاء أمن مكر الله وإذا غلب عليه الخوف قنط من رحمة الله؛ فالواجب أن يكون قلب المؤمن بين الرجاء والخوف لتكون شخصية صاحبه قرآنية معتدلة حكيمة على الم..
محمد عبدالعزيز الحارثي. 977 مشاهدة 28-11-1441
الثقافة الفكرية : في يقيني «06».
الثقافة الفكرية : في يقيني «06». ■ إن حزمة الإجراءات المتخذة من الجهات المسؤولة عن متابعة تداعيات الجائحة تنبيء بارتفاع مستوى الوعي لدى الجميع والقدرة على التعايش السلمي مع الوباء وبذلك باتت الكرة في..
د. علي بكر برناوي. 905 مشاهدة 26-11-1441
تعريف أهل الفترة.
تعريف أهل الفترة. ■ قال الحافظ ابن كثير- رحمه الله – في تعريف الفترة: (هي ما بين كل نبيين كانقطاع الرسالة بين عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم)(1). ■ وقال الألوسي في تفسيره : (أجمع المفسرون..
عبدالله علي سنقو. 901 مشاهدة 25-11-1441
سأسير نحو مبادئي : قصيدة.
سأسير نحو مبادئي : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (قسم : الثقافة الشرعية) // (قصيدة : سأسير نحو مبادئي) // (الشاعرة : هدية إبراهيم شطيفي). سأسير نحو مبادئي •=• ابني قصور فضيلتي لا لن تخور ع..
هدية إبراهيم شطيفي. 954 مشاهدة 23-11-1441
إلى المعلم : نصيحة تربوية أخوية.
إلى المعلم : نصيحة تربوية أخوية. ■ أخي هل أنتَ أو أنتٍ : • مدرس منهاج وكتاب مقرر وموظف حكومة فقط أم أنك معلما ومعلمة تربويون فعلا، ذوي رسالة مقدسة ؟ • هل يحبونكم طلابكم داخل وخارج المدرسة فعلا ؟ •..
د. أحمد محمد أبو عوض. 1131 مشاهدة 23-11-1441
من مدرسة النبوة : سبب نزول سورة الممتحنة.
من مدرسة النبوة : سبب نزول سورة الممتحنة. ■ قال الله ــ سبحانه وتعالى ــ في محكم كتابه الكريم (سورة الممتحنة ــ الآية ذات الرَّقَم : 1) : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَد..
علي أحمد باهيثم. 1055 مشاهدة 22-11-1441
تعليمنا في ظل استمرار الجائحة : وجهة نظر.
تعليمنا في ظل استمرار الجائحة : وجهة نظر. ■ أؤكد على المكتسبات التي أفرزتها جائحة كورونا كفانا الله شره على أسلوب حياتنا وتحديدا على الجانب التعليمي وأن وجود أساليب مختلفة للتعلم عن بعد اصبح يشكل خيا..
العودة لمقاعد الدراسة : متطلبات العودة الآمنة.
العودة لمقاعد الدراسة : متطلبات العودة الآمنة. ■ لم تترك الدولة رعاها الله ثغرة ينفذ منها الوباء إلاّ أغلقتها بأحكام وسخرت كافة القدرات البشرية والمادية في كل القطاعات لمحاربة المرض والعلاج والقضاء ع..
نعمان بندر زرد. 1279 مشاهدة 20-11-1441
العودة لمقاعد الدراسة : السلامة لأبنائنا وبناتنا.
العودة لمقاعد الدراسة : السلامة لأبنائنا وبناتنا. ■ سلامة أبنائنا وبناتنا أولا ويستعاض عن الحضور (الجسدي) بما هو متاح من بدائل ولله الحمد. وليس من الحكمة أن نلقي بفلذات الأكباد ومستقبل الأمة في أتون ..
مهدي جابر الفاهمي. 1261 مشاهدة 20-11-1441
العودة لمقاعد الدراسة : الاستمرار في التعليم عن بُعد.
العودة لمقاعد الدراسة : الاستمرار في التعليم عن بُعد. ■ نظراً لصعوبة الأوضاع في جميع أنحاء العالم، تخوض وزارة التعليم حالياً كيفية التخطيط لبدء الدراسة للعام الدراسي القادم أخذين في الاعتبار سلبيات و..
غازي محمد الجهني. 1316 مشاهدة 20-11-1441
العودة لمقاعد الدراسة : الاستفادة من التعليم الأهلي.
العودة لمقاعد الدراسة : الاستفادة من التعليم الأهلي ■ التعليم عن بعد مسار جديد ورائع تم ممارسته في جائحة كورونا نسأل الله أن يزيل هذه الغمة عن بلادنا وبلاد العالم أجمعين ولكن لي وجهة نظر في ظل استمرا..
وجدي حامد بابطين. 1307 مشاهدة 20-11-1441
العودة لمقاعد الدراسة : مبدأ السلامة أولاً.
العودة لمقاعد الدراسة : مبدأ السلامة أولاً ــ وجهة نظر. ■ عودة الطلاب لمقاعد الدراسة والخيارات المطروحة ذلك. قبل أيام صرح معالي وزير التعليم عن خيارات عدة لبداية العام الدراسي الجديد. ■ ومن وجهة نظر..
عمر علي باسيف. 1238 مشاهدة 20-11-1441
التعليم عن بعد الخِيار الأنسب : وجهة نظر.
التعليم عن بعد الخِيار الأنسب : وجهة نظر. ■ اتفق مع مقولة أن (التعليم عن بعد) قد يكون الخِيار الأنسب والأسلم في الوقت الحالي، لكن هناك نِقَاط ينبغي أخذها بعين الاعتبار، ومنها : ● عدم أخذ البعض للتعل..
عبدالله يوسف النافع. 1237 مشاهدة 20-11-1441
سيناريوهات العودة لمقاعد الدراسة : وجهة نظر.
سيناريوهات العودة لمقاعد الدراسة : وجهة نظر. ■ لا تزل سيناريوهات عودة المدارس للفصل القادم غير واضحة المعالم، إلا أن ما يبدو واضحا ويفترض أن تطرح خياراته هو عدم انتظام العودة لتداعيات الأزمة على مختل..
محمد إبراهيم الضمدي. 1283 مشاهدة 20-11-1441
لا عودة لمقاعد الدراسة إلا بعد زوال الغمة : وجهة نظر.
لا عودة لمقاعد الدراسة إلا بعد زوال الغمة : وجهة نظر. ■ الدين والعقل والمنطق يقول - من وجهة نظري - لا عودة لمقاعد الدراسة إلا بعد زوال الغمة، كما يجب النظر في وضع مدارسنا بعين المنصف والذي يخشى الله..
علي فرحة الغامدي. 1316 مشاهدة 20-11-1441
لمن يناشد ويطالب بعودة الطلاب لمقاعد الدراسة.
نقطة بداية السطر .. لمن يناشد ويطالب بعودة الطلاب لمقاعد الدراسة. ■ جميعنا يعلم مدى أهمية عودة أبناءنا الطلاب لمقاعد الدراسة .. ولكن يقابل ذلك أهمية صحتهم وسلامة أسرهم والمجتمع، ومن قبل كل ذلك عدم ان..
محمد ضيف الله الرحيلي. 2030 مشاهدة 19-11-1441
هل عطلت وسائل التقنية ملكة التفكير عند جيلنا ؟.
هل عطلت وسائل التقنية ملكة التفكير عند جيلنا ؟ ■ هناك مقولة تقول : العِلم في الصدور لا في السطور .. مما يؤسف له أن جيلنا اليوم فقد ملكة الحفظ بوجود وسائل التواصل المتعددة، حتى لو سألته في جدول الضرب..
محمد عاطف السالمي. 1206 مشاهدة 18-11-1441
كالماء .. كن.
كالماء .. كن. ■ واسع الصدر والأفق، ألا ترى أنه لا يميّز حين يتساقط بين قصور الأغنياء وأكواخ الفقراء بين حدائق الأغنياء وحقول الفقراء. ■ ليناً، يسكب في أوعية مختلفة الأشكال والأحجام والألوان فيغيّر ش..
أحمد إبراهيم الهزازي. 2766 مشاهدة 18-11-1441
خصائص المدير الفعال في حل المشكلات الإدارية.
خصائص المدير الفعال في حل (المشكلات ــ الصعوبات ــ العقبات) الإدارية. ■ لعل أبرز خصائص المدير الفعال في حل (المشكلات ــ الصعوبات ــ العقبات) الإدارية هي : ● الاحتساب والتوكل على الله في حل (المشكلات..
أحمد عبدالله العطاس. 1084 مشاهدة 17-11-1441
مهارات صناعة القرار الخمس التي تسهم في فاعلية المدير.
مهارات صناعة القرار الخمس التي تسهم في فاعلية المدير. ■ إن من أبرز مهارات صناعة القرار الخمس التي تسهم في فاعلية المدير : 1- مهارات التفريق (التمييز). 2- مهارة تحديد كَمّيَّة ونوع المعلومات المطلوب..
د. سعيّد علي الغامدي. 2715 مشاهدة 15-11-1441
هل طال فراقك يا مكة : قصيدة.
هل طال فراقك يا مكة : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (قسم : الثقافة المكانية) // (قصيدة : هل طال فراقك يا مكة) // (الشاعرة : هدية إبراهيم شطيفي). هل طال فراقك يا مكة •=• أم هذا الشوق يناديني..
هدية إبراهيم شطيفي. 1013 مشاهدة 14-11-1441
في السنة النبوية : الاعتداء في الدعاء.
في السنة النبوية : الاعتداء في الدعاء. ■ تَعجَب عندما تسمع بعض الأئمة في قنوتهم وهم يتكلفون الوصف في الدعاء حيث يقول مثلا (اللهم ارحمنا إذا ثقل منا اللسان، وارتخت منا اليدان، وبردت منا القدمان، ودنا ..
عبدالرحمن سراج منشي. 1571 مشاهدة 12-11-1441
الملك فهد (رحمه الله) والمنسف الأردني.
الملك فهد (رحمه الله) والمنسف الأردني. ■ خرج (الملك فهد رحمه الله تعالى) مع بعض الأخوياء (الحاشية) إلى شمال السعودية برحلة برية بأحد أيام الربيع هناك، كما عادة معظم الناس وخاصة الملوك السابقين وسمو ا..
د. أحمد محمد أبو عوض. 1072 مشاهدة 11-11-1441
العيون : أنواعها وأجزاؤها وتأثيراتها.
العيون : أنواعها وأجزاؤها وتأثيراتها. ■ العين في اللغة تطلق على عدة معان، وهذا ما يسمى في علم اللغة بالمشترك اللفظي، فهي عضو البصر المعروف، والجاسوس، وينبوع الماء، وكبير القوم وشريفهم، وذات الشيء ونف..
طارق يسن الطاهر. 1292 مشاهدة 10-11-1441
الليل يطوي حنيني : قصيدة.
الليل يطوي حنيني : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (قسم : الثقافة الزمنية) // (قصيدة : الليل يطوي حنيني) // (الشاعر : حسين محمد الحكمي). الليل يطوي حنيني فاحتمي بالرجاءِ •=• والقلب يشكو أني..
حسين محمد الحكمي. 1346 مشاهدة 05-11-1441
وقف المكي يا رب ببابك : قصيدة.
وقف المكي يا رب ببابك : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (قسم : الثقافة المكانية) // (قصيدة : وقف المكي يا رب ببابك) // (الشاعر : مهدي جابر الفاهمي). وقف المكي يا رب، ببابك •=• يطلب العفو. لوا..
مهدي جابر الفاهمي. 1203 مشاهدة 29-10-1441
في التوقيعات الأدبية : من ذاكرتي «31».
في التوقيعات الأدبية : من ذاكرتي «31». ■ ابتسامتك ... رسالة شوق تحرك الوجد وتبعث الأمل فاجعلها ديدنك. ■ الثقافة اللغوية : علم الأدب «1». التوقيعات الأدبية : الذاكرة البشرية.
د. عبدالمجيد أحمد الخيري. 1104 مشاهدة 29-10-1441
من الحياة .. نظرات مستقبلية.
من الحياة .. نظرات مستقبلية. في حروف الأوراق وفي سطور الأيام، وفي عبر وعبارات الحياة ما يكون من الحياة وفي الحياة أنبثاق نور يُستضاء به في منحنيات الحياة، حروف تبقي الفارق في سطور الحروف ما دامت كتبت..
منى عواض الزايدي. 1593 مشاهدة 27-10-1441
تقدير معلمي مدارس بيشة لاحتياجاتهم التدريبية.
تقدير معلمي مدارس محافظة بيشة لاحتياجاتهم التدريبية في مجال تقنيات التعليم ــ ملخص بحث. ■ هدف الدراسة : هدفت هذه الدراسة لتقدير الاحتياجات التدريبية لمعلمي المدارس في إدارة التربية والتعليم للبنين ..
د. محمد آدم أحمد السيد. 1493 مشاهدة 27-10-1441
يستاهل الحمد : مغالطات دينية ولغوية.
يستاهل الحمد : مغالطات دينية ولغوية. ■ انتشرت رسالة في الوسائط تحرّم استخدام عبارة "يستاهل الحمد"، أورد هنا نص الرسالة والرد عليها : ● نص الرسالة : خطأ فادح في كلمة يستاهل الحمد .. انتشرت بين الشب..
طارق يسن الطاهر. 1519 مشاهدة 25-10-1441

اختباراتنا المدرسية .. واقع مرير

د. عمر حسين الجفري
2380 مشاهدة
اختباراتنا المدرسية .. واقع مرير.
يبدو أنّ اختبارات الورقة والقلم في طريقها للزوال ولم يعد لها ذلك الاهتمام كما كان في زمنٍ قد مضى ربّما لتوفُّر وسائل أخرى تحقِّق الغرض وتقيس مستوى تحصيل الطالب في المواد الدراسيّة كالتقويم المستمرّ والمشاريع التعليميّة وملفّات الإنجار بداع تخفيف حدّة الخوف وإنهاء حالة الهلع والقلق الذي ينتاب أبنائنا، وليتنا نجني مخرجاً تعليميّاً بكفاءة وجودة عالية ولكن على العكس من ذلك فأصبح الطالب اليوم ينتقل إلى مراحل عليا بمستوى أقل دون المأمول، ولكنّنا نتساءل حيال ذلك : ما واقع مستوى اختباراتنا المدرسيّة في تحقيق الهدف المرجوّ ؟ وهل يمكن القول أنّ بدائل الاختبارات الأخرى قد أخفقت في تحقيق الغاية المبتغاة ؟ وما مستوى مخرجات التعليم المتمثلة في الطالب ؟ وما جوانب القصور التي تعتري اختباراتنا ؟
معلوم أنّ الاختبار هو وسيلة لتقويم العمليّة التعليميّة والتربويّة، ويعدّ أداة لقياس قدرات الطالب وقياس مستوى أداءه تحصيليّاً وعلميّاً وفكريّاً، فالهدف منه التعرُّف على ما اكتسبه الطالب خلال فترة دراسته من معلومات ومعارف وقدرات واتجاهات وميول وقيم وحقائق التي تؤثر في تكوين شخصيّته.
وبالنظر إلى واقع اختبارات مدارسنا نجد أنّها تعتمد على مبدأ الحفظ والتلقين لجوانب معيّنة في المجال المعرفي من المنهج الدراسي دون مراعاة لأهداف المادّة الدراسيّة وأبعاد شخصيّة الطالب الأخرى فأصبحت موضع شكّ في مصداقيّتها، وموضوعيّة نتائجها فهي قائمة على خلفيّات واعتبارات ذهنيّة محدّدة لدى المعلِّم لا يرى سواها وليس لها متّكئاً علميّاً؛ فإعداد الاختبار لا يكلِّف شيئاً اليوم ويتمّ وضعه في لحظات ولا يتجاوز حدود الكتاب المدرسي؛ فأسئلته عبارة عن مقتطفات سريعة وبسيطة من هنا وهناك من أول المقرّر وجزء من منتصفه وشيئاً من آخره ولا تغطّي المنهج الدراسي، وربّما تكون بنصّ الكتاب المقرّر وبالأرقام ذاتها وبالأخص إن كانت من مواد العلوم أو الرياضيّات، وهذه غالباً نجدها في مدارس تعليم البنات؛ في حين قد تركِّز على مفاهيم ومعلومات هامشيّة أو ثانويّة ليست ذات أهميّة وتغفل موضوعات وجوانب أساسيّة ومهمّة يفترض أن يدركها الطالب وبلا اعتبار لمعيار الشموليّة؛ فضلاً عن عدم مراعاة عنصر الفروق الفرديّة بين الطلاب، كما أنّها تقيس أدنى مستويات المعرفة وقد تصل قليلاً إلى مستوى الفهم والاستيعاب المهم أن تكون سهلة وميسّرة، ولا تكلِّف جهداً كبيراً للطالب وللمعلِّم عند تصحيحها، ودليل ذلك خروج الطلاب من صالات الامتحان في وقتٍ مبكِّرٍ جدّاً، ولا يمكن إنكار أنّ كثيراً من الطلاب يهمّهم إنهاء الاختبار في أقل من ربع الوقت المقرّر.
في حين لا يكون هناك هدفاً أو غرضاً محدّداً وواضحاً من الاختبار ولا يعرف واضعه ماذا يريد أن يقيس ولم يبن اختباره استناداً على جدول المواصفات، وأمّا توزيع الدرجات على أسئلة الاختبار فإمّا أن تكون غير مناسبة ولها عدّة تأويلات؛ فمثلاً إذا كان المطلوب في سؤالٍ ما هو ذكر ثلاث أسباب أو صفات أو عوامل لشيء ما؛ فيوضع لها أربع درجات وهنا لا ندري كيف سيتمّ تقسيم هذه الدرجة على المطلوب، هذا من جهة ومن جهة أخرى غالباً تكون الدرجة الكبرى للأسئلة السهلة أو الموضوعات التي استغرق في تدريسها وقتاً قصيراً؛ بينما الدرجة الصغرى للأسئلة الصعبة أو المهمّة التي نفِّذت في وقتٍ طويلٍ وحصصٍ كثيرة دون أدنى اهتمام لعامل الأهداف المراد قياسها والوزن النسبي لمواضيعها؛ فالهدف أن تصل نسبة النجاح إلى 100% أو قريباً منها؛ وأمّا مستويات المعرفة العليا كالاكتشاف والتنبؤ والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم فهي بعيدة المنال ولا تحظى بالاهتمام ويصرف النظر عنها؛ لأنّنا في حقيقة الأمر لم نعوِّد طلابنا على التفكير المبني على اكتشاف واستنتاج الحقائق والوصول للنتائج ولكنّهم نشئوا على ترديد المعلومات ترديداً ببّغائيّاً دون فهم معناها وإدراك مقتضاها أو معرفة فحواها، وإلا بماذا نفسِّر نسيان ما تعلّموه بمجرّد مغادرتهم قاعات الامتحان، وتسليم ورقة الإجابة والخروج من القاعة، ولا ندري من أين سيأتي الإبداع والإنتاج في ظلّ هذه القوقعة المغلّفة وهذا الصندوق المغلق ؟
والمؤسف كثرة الأخطاء التي ابتليت بها اختبارات المدارس سواءً كانت أخطاءً لغويّة أو نحويّة أو إملائيّة إمّا بسبب ضعف كثير من المعلِّمين في اللغة العربيّة فصياغتهم للأسئلة يكتنفها شيئاً من الغموض والتعقيد أو الركاكة ممّا يؤدّي إلى ارتباك الطلاب أثناء الاختبار فتكثر استفساراتهم حول المطلوب من الأسئلة؛ إضافة إلى سوء صياغة بعض الأسئلة فلا يُعرَف المقصود منها بوضوح فيختلف الطلاب في فهمها والإجابة عليها، والطامّة عندما يقع المعلِّم في أخطاء علميّة تخصُّصيّة في مجال مادّته التي يدِّرسها؛ لأنّه أعدّ اختباره على عجالة وفي وقتٍ حرج قبيل الاختبار بأيام قلائل ولم يقم بمراجعتها وتدقيقها، وقد يضع سؤالاً بمعلومةٍ خاطئة يرى صحّتها؛ وبطبيعة الحال فإنّ المتضرِّر في نهاية الأمر هو الطالب. ومن حيث الإخراج الشكلي والفني لأسئلة الاختبار فنجد حشد وضغط كافة الأسئلة في وجهي ورقة واحدة وترك فراغ أو مساحة صغيرة وضيّقة للإجابة وقد لا تتناسب مع حجم الإجابة الصحيحة، وربّما يمتدّ أثرها سلبيّاً ونفسيّاً على الطالب عندما يبني إجابته مجبراً في ضوء سعة المساحة المتوفِّرة وليس حجم الإجابة بما تتطلّبه محتوى المادّة العلميّة وفق السؤال المطروح، ودون مراعاة فيما لو أخطأ الطالب وأراد شطب إجابة سؤالٍ ما واضطر لإعادة إجابته فلا يوجد مكان لها في كامل ورقة الأسئلة، إضافة إلى إرباك الطالب وتشتيت ذهنه عندما يتجزأ السؤال الواحد لأكثر من صفحة وتكثر عادة في أسئلة الاختيار من متعدِّد فتجده يتنقّل من صفحة إلى صفحة بصورة مزعجة، وثمة خطأ شائع لدى البعض من معلِّينا ـ هداهم الله ـ هو صياغة سؤال يحمل أكثر من فكرة أو مطلوب كأن يكون مركّباً وفقراته ترتبط ببعضها وإجابة أحدها يتوقّف على سابقه؛ فلو أخطأ الطالب في سؤال منها فحتماً أنّ إجاباته على الأسئلة التالية ستكون خاطئة؛ لأنها تعتمد على نتيجة ما قبلها، وهنا يتكرَّر عقاب الطالب عدّة مرّات بسبب خطأٍ واحد وعندئذٍ سيفقد العديد من الدرجات، ولعلّ هذه تبرز أكثر في مواد الرياضيات والعلوم.
وفي الآونة الأخيرة أصبح هناك إقبال كبير وانتشار واسع على استخدام الأسئلة الموضوعيّة وغالباً تكون في أسئلة الاختيار من متعدِّد وأسئلة الصح والخطأ والفراغات وأحياناً المزاوجة وغيرها، ولكن يبدو أنّ الأكثر استخداماً هي الاختيار من متعدِّد بهدف سرعة تصحيحها والانتهاء منها بأقل زمن وجهد، ولا بأس في ذلك ولا اعتراض إذا لم تكن على حساب تحقيق الهدف والغاية التعليميّة المرجوّة منها، وهي تتميّز بقدرتها على قياس كافة جوانب عمليّة التعلُّم؛ والملاحظ هو وضع الإجابات الصحيحة ضمن البدائل أو المشتِّتات (الخيارات) بنظام ونسق معيّن كأن تكون مجموعة منها في (أ)، ومجموعة أخرى في (ب) وهكذا، ولا تلتزم بالطريقة العشوائيّة في مواقع الإجابة؛ الأمر الذي يسهّل على الطالب اكتشافها معتمداً على فكرتها وليست القدرة أو المهارة العلميّة المراد قياسها؛ ومن ناحية أخرى نجد بعضاً من المعلِّمين ليست لديه القدرة الكافية على كيفيّة إعداد هذا النوع من الأسئلة والمهارة في صياغة عبارات مناسبة كمشتّتات مميّزة تحمل فكرة وتحقِّق هدفاً؛ فضلاً عن توليد أفكار تقيس مستوى من التفكير تكشف مدى فهم واستيعاب الطالب للمادة.
والمؤلم حقّاً أنّ هناك فئة من المعلِّمين ليست قليلة قد درّبوا طلابهم على أسئلة الاختبار نفسها ولقّنوهم إجاباتها بوقتٍ كافٍ قبل موعد الامتحان وتكثر غالباً في مدارس التعليم الأهلي؛ فإن كانت جميعها أسئلة موضوعيّة (اختيار من متعدِّد، صح وخطأ، المزاوجة ..) فهي لا تحتاج إلى حفظ أو فهم أي معلومة بل عليه أن يعرف فقط مواقع الإجابة في ورقة الأسئلة، وأمّا إن كان هناك أسئلة مقاليّة فعليه فقط حفظ المعلومات أو الخبرات المستهدفة في الامتحان ليحصلوا على أعلى الدرجات أو على الأقل ترتفع نسبة النجاح، وكان من المفترض في ظل وضعٍ كهذا أن يحصل الطلاب جميعهم على الدرجة كاملة دون أي تمييز بينهم فالكل سواء، ومع ذلك يشتكي بعض المعلِّمين أنّهم رغم هذه التسهيلات والتخفيضات والمزايا العظمى لا يحصل الكثير من الطلاب على الدرجة الكبرى، وبالتالي فَقَدَ المعلِّم شخصيّته ومكانته وهيبته؛ الأمر الذي شجّع الطلاب على التساهل والإهمال، بينما بعضاً منهم أوعزوا للطلاب تلميحاتٍ وإشاراتٍ لمواضيع محدّدة في الكتاب المدرسي تكون موضع أسئلة في الاختبار، وآخرين اكتفوا بتوزيع ملخّصات في وريقات معدودة عبارة عن مجموعة من الأسئلة بإجاباتها وتكون أسئلة الاختبار النهائيّة كلّها منها، وهذه عادة تبرز في مدارس التعليم الخاصّ، وليتهم عوّدوا طلابهم على الأقل على طريقتها أو نوعيّتها وأسلوبها دون كشفها ونشرها ،ويمكن القول عموماً في ظل واقعٍ كهذا أنّ الطالب حقيقة لم يخضع لأي اختبار أو مقياس يكشف مستوى أداءه لما تعلّمه خلال العام الدراسي، وما ذلك إلا أنّ طلابنا فقدوا أهميّة المادّة ولم يعد هناك أدنى مبالاة لديهم بها، ولا يحتاج الأمر إلى بذل أي مجهود طالما أنّ النجاح مضمون والدرجة في متناول اليد وضاع فيها المتفوِّق وغير المتفوِّق بل ولم يَعُد للاختبار قيمة علميّة وهدف يرجى.
ولك عزيزي القارئ أن تتصوّر كيف كانت اختبارات الوزارة كمحكّ حقيقيّ يكشف الواقع ويبرز الجهود ويظهر المجدّ من غيره ولو اكتفينا بها لما احتجنا إلى اختبارات قياس أو تحصيلي وكفايات وغيرها، وإلا ماذا يعني أن يكون لدينا طلاباً متميّزين في مدارسهم ولكنّهم ضعافاً إذا خضعوا لاختبارات القياس أو التحصيلي حتى أضحى الآباء والمربّون غير راضين عن مستوى أبنائهم وليست لديهم قناعة وثقة بالمخرج العام؛ فبتنا نتذكّر الامتحانات المركزيّة في تلك الحقبة الزمنيّة الماضية التي اعترض عليها كثيرٌ منّا مطالباً ومندّداً بإلغائها، وماذا حصدنا اليوم من إلغائها إلا خيبة الأمل، ولكن هل ينفع البكاء على اللبن المسكوب، والندم على جيلٍ هزيلٍ صنعناه بأيدينا ؟ وكم كنت أتمنّى أن يكون لدينا بدائل حقيقيّة أفضل تقنيناً وأجود كفاءة تلاءم متطلّبات وروح العصر وتكون أكثر قدرة على تحقيق الأهداف المرجوّة من التعليم، وليس كما نراه في مدارسنا من أنشطة تعليميّة يكلَّف بها الطلاب فيعتمدون في إنجازها على غيرهم في أسواق المكتبات الرائجة ومحلات التصوير والطباعة أو عمل تقارير علميّة ومشاريع بحثيّة يأتون بها من مواقع الإنترنت لدى الشيخ جوجل (Google) باستخدام أسلوب النسخ واللصق دون بذل أي مجهود علميّ أو تقديم إضافة جديدة أو إيجاد مادة مفيدة وفي نهاية الأمر يحصدون على العلامة المنشودة، وكيف تلام مدارسنا وقد بلغ الحال حتى إلى الجامعات وعلى جميع المستويات باحترافية فائقة وقدرة هائلة والمشهد يتكرَّر ويراه الجميع ولكن دون حراك والصمت المطبق وحده هو سيّد الموقف ! ولا شكّ أنّ نجاح هذه البدائل مرهون بتوفير عوامل تأهيل البيئة المدرسيّة وتهيئة الظروف التعليميّة المناسبة وتطوير المعلِّم وتنميته مهنيّاً وفنيّاً.
وأعتذر لكل مربٍّ وكلّ معلِّم همّه تربية وتعليم أبناء الأمّة؛ لأنّنا لا نهدف إلى التشهير أو التجريح أو الإساءة لأي فئة أو جهة كانت، ولكنّنا نرجو من مقالنا بيان وطرح شيئاً من أخطاء واقعنا المؤلم المتمثلة في اختبارات مدارسنا بغية الإصلاح وتغليب مصلحة مستقبل الوطن في أبناءه وشبابه، مع تقديرنا لأولئك المعلِّمين الذين نقف لهم وقاراً واعتزازاً لجهودهم وتفانيهم في الرقيّ بعقول طلابهم وكفاءتهم في بناء أدوات تقييم وفق معاييرها وشروطها تحقّق العدالة بين أبناء مجتمعهم؛ فهم شموع مضيئة يتلألأ بريقها حتى بلغ مداه؛ شَكَرَ الله سعيهم وإخلاصهم وكتب لهم الأجر والثواب.

■ ولعلّنا نطرح بعضاً من التوصيات المقترحة التي نأمل أن يكون لها أثراً محموداً ونواةً نافعةً تفتح أبواباً واسعة وآفاقاً شاسعة لبناء أدوات قياس حقيقيّة تنهض بمستوى تعليمنا نحو الصدارة، وهي كما يلي :
1ـ بناء بنوك من الأسئلة بجميع أنواعها يتم تصنيفها وفق مجالاتها المعرفيّة لجميع مستويات أهدافها السلوكيّة لكل مادة دراسيّة في كل صف ولجميع المراحل التعليميّة يتم فحصها ومراجعتها وتحكيمها من خلال نخبة من التربويين ذوي الخبرة في مجال القياس والتقويم والتأهيل والتخصُّص والكفاءة العلميّة؛ تمكِّن المعلِّمين والمعلِّمات الاطلاع عليها والاستفادة منها في بناء اختباراتهم المدرسيّة، وكذلك الطلاب والطالبات.
2ـ إلحاق المعلِّمين والمعلِّمات بالدورات والبرامج التدريبيّة في مجال القياس والتقويم ومواصفات الاختبار الجيّد.
3ـ تفعيل مشروع الاختبارات التحصيليّة ونشر ثقافته عبر قنوات التواصل المختلفة ووسائل الإعلام لتوعية البيئة المدرسيّة والأسريّة والمجتمع بأهميّة دور الاختبارات المعياريّة في قياس القدرات والمهارات التعليميّة والاستفادة من برامج المشروع والأسئلة الموضوعة للمواد الدراسيّة.
4ـ ترشيح معلِّماً متميّزاً ذي كفاءة علميّة يمتلك القدرة والخبرة في إعداد الاختبارات وفق المواصفات المعياريّة في كل مدرسة لكل تخصُّص على حدا تحت مسمّى (معلِّم اختبارات) يراعى في الإشراف والأنشطة ويفضّل تخفيض نصابه من الحصص ومنحه حوافز ماديّة ومعنويّة، ويتمّ تدريبه في برامج شروط ومعايير الاختبارات التحصيليّة، ويقوم بمهمّة مراجعة وتحكيم اختبارات زملاءه في نفس مجال التخصُّص في ضوء مواصفات وشروط الاختبار الجيّد وتحليل نتائجها وتفسيرها ودراستها وتقييمها واقتراح الحلول والتوصيات لتطوير مستوى الأداء بهدف بناء اختبارات مدرسيّة تحاكي اختبارات القياس والاختبارات التحصيليّة التي يعدّها المركز الوطني للقياس والتقويم.
5ـ تفعيل دور الإشراف التربوي من خلال مشرفي المواد بمتابعة اختبارات المدارس والاطلاع عليها وإبداء الملاحظات والمقترحات والتوصيات اللازمة لتطوير مستوى أسئلة الاختبارات طبقاً لشروط الاختبار الجيّد.
6ـ دعم وتطوير معامل الحاسب الآلي ومراكز مصادر التعلُّم والقاعات المساندة في المدارس لإجراء اختبارات معتمدة على الحاسب (اختبارات إلكترونيّة) في المرحلة الثانويّة كبديل لاختبارات الورقة والقلم ويتمّ تدريجيّاً بين المواد، وذلك تقليلاً للجهود واختصاراً للوقت وتوفيراً للتكاليف.
7ـ إعداد وتطوير المناهج الدراسيّة في كلّيات التربية بالجامعات في مجال القياس والتقويم والاختبارات التحصيليّة في ضوء متغيّرات العصر المعتمدة على تقنية الحاسب الآلي لتأهيل المعلِّمين والمعلِّمات بكفاءة وجودة عالية.
وقبل أن ننهي مقالنا نود أن نهمس بكلمة للمربِّين والمعلِّمين وقائدي مشعل الإصلاح والتعليم أن يتّقوا الله تعالى في أبناء بلدهم ويخلصوا في أداء الأمانة الملقاة على عاتقهم؛ فهم كالقضاة يمتلكون نواص الأحكام ويصدرون القرارات النهائيّة للطلاب وهم يتحمّلون مسؤوليّة نتائجها وأخطائها، ولْتَعلمْ أخي المعلِّم أنّ تلك الأداة التي تضعها يُعَوّل عليها في قياس وتقويم قدرات أبنائك ومعرفة مستوى تحصيلهم الدراسيّ، وهي تكشف حقيقة عملك وجهدك، وتبرز ما تَحَقَّق من أهداف تعليميّة في مادّتك، واعلمْ أنّ ميزان العدالة لديك لن يتحقّق إلا إذا كانت أداتك قائمة على معاييرها ومبنيّة على أسسها العلميّة، وأنصحك ألا تتساهل في إعداد أدوات تقييم طلابك مراعياً جميع مستوياتهم سواءً كانوا ضعافاً أو متوسطين أو متميّزين مخافة ضياع أداء حقوقهم وهدم جهودهم وأعط كلاً بما يستحق حينها تسهم في بناء أجيال مثقّفة محبّة للعلم والمعرفة واعدة في خوض غمار المسابقات والمنافسات العلميّة على أعلى المستويات الإقليميّة والعالميّة لتحقيق أفضل الإنجازات المشرِّفة قادرة على العطاء والإبداع في مختلف مجالات الحياة المعاصرة واعية لمسؤوليّاتها في رفعة أمّتها؛ مدركة لدورها في نهضة وطنها.
د. عمر حسين الجفري.

عدد المشاركات في منهل الثقافة التربوية : 29