مع أرق التهاني وأطيب التبريكات : ليس العيد لمن لبس الجديد

د. أحمد محمد أبو عوض.
4025 مشاهدة
مع أرق التهاني وأطيب التبريكات : ليس العيد لمن لبس الجديد.
ليس العيد لمن لبس الجديد إنما العيد لمن طاعاته تزيد، ليس العيد لمن تجمل باللباس والركوب إنما العيد لمن غفرت له الذنوب.
في ليلة العيد تُفَرقُ المغفرةٌ والجوائز على العبيد فمن ناله منها شيء فله عيد وإلا فهو مطرود بعيد.
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : (كلُ يومٍ لا يُعصى اللهُ فيه فهو عيدٌ, كلُّ يومٍ يَقطعُهُ المؤمنُ في طاعةِ مولاه وذكرِهِ وشُكِرِهِ فهو له عيدٌ).
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :