• ×

01:46 صباحًا , الإثنين 28 جمادي الثاني 1438 / 27 مارس 2017

◄ يُروَى أن أحد العلماء جاءه رجل، فقال له : ابني ضربني.
قال : تعال بابنك، فأتى به فإذا هذا الابن كبير سمين بدين كأكبر ما يكون من الرجال.
فقال له : أضربتَ أباك ؟
قال : نعم ضربتُه.
قال : لِمَ ضربتَه ؟
قال : وهل يحرم أن يضرب الابن أباه ؟ أي : هل في الشريعة أنه لا يجوز ضرب الابن لأبيه ؟
قال العالم للأب : أعلَّمتَ ابنك شيئاً من القرآن ؟
قال : لا والله.
قال : أعلمتَه شيئاً من السنة ؟
قال : لا والله.
قال : أعلمتَه شيئاً من آداب السلف ؟
قال : لا.
قال : فماذا صنعت معه في حياته ؟
قال : أطعمتُه وسقيتهُ وآويتُه حتى كَبُر.
قال : تستحق أن يضربك؛ لأنه ظن أنك ثور فضربك.

 0  0  1918
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:46 صباحًا الإثنين 28 جمادي الثاني 1438 / 27 مارس 2017.