جديد المقالات

الفنانة التشكيلية المغربية : رباب هرباس ــ أعمال تنتشي بوهج الألوان وعيون تتطلع للعالمية....

دور معلمة مهارات البحث العلمي في تنمية مهارات الطالبات. لا أحد منا يغفل عن دور المعلم سواء...

التربية الأسرية في ضوء سورة النساء «1» ــ ورقة عمل. ■ المقدمة : الحمد لله رب العالمين حمداً كما...

لستُ الملامة يا أَلمْ : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (الثقافة الصحية : العلوم...

في التوقيعات الإنسانية : يا لها من رحلة. تبدأ من ظهر الأب إلى بطن الأم .. ومن بطن الأم إلى ظهر...

متى نرتقي .. عند اختلافنا حول المتغيرات ؟ متى نرتقي .. ونبتعد عن الخلاف ومسخرة الأدمغة حول...

في الشريعة الإسلامية : حكم الدعاء على الظالم. اجتمع العلماء على أن الدعاء على الظالم جائز شرعا...

في علم الأحياء : زهرة المغنوليا أو المغنولية ــ الاستخدامات العلمية. عن المغنولية تقول الدكتورة...

نحو بيئة آمنة «1». لماذا لا تتضافر جهود الإدارة التعليمية والأمارة ومراكز الأحياء والصحة والشرطة...

ما الفائدة التي تعود عليك مستقبلا من المسألة الحسابية ؟ ■ قال أحد الحكماء : الدنيا مسألة حسابية...

دور المعلم وفق التطور التكنولوجي. تعتبر التربية أداة صناعة الإنسان، فهي تأهله لاكتساب الخبرات...

لقاء مع الأستاذ طارق يسن الطاهر : مشرف تربوي. ■ البطاقة الشخصية : • الاسم : طارق يسن الطاهر. •...

عثمان بن عفان : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (ثقافة التراجم : التربية النبوية)...

في الثقافة الخاصة : نمو العقل. ■ أقوال في نمو العقل : 1 - قال مصطفى السباعي رحمه الله : لا ينمو...

التشجيع الصفي : كيف أساعد الطلاب على المحافظة على إيجابيتهم وَتَرْكِيزُهُمْ ؟ ــ ملخص الكتاب....

نعمة الدفء واللباس والأثاث والأمان. قال الله ﷻ : ﴿ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم...

الصحة النفسية : الاضطرابات النفسية ــ الوسواس. دخلت المواضئ لأتوضأ، فرأيت رجلاً واقفاً يتوضأ وقد...

ارتباط الحدث بالجو النفسي للشخصية : "قراءة في رواية موسم الهجرة إلى الشمال". كما قال ابن جني...

في العلاقات الإنسانية : كسر الحواجز ووضع الحلول. ■ كيف تخرج الدجاجة من الزجاجة بشرط ألا تكسر...

المذكرة التفسيرية والقواعد التنفيذية للائحة تقويم الطالب : القاعدة ــ 12 / (الطلاب ذوي...

إبداع معلم القرن الحادي والعشرين في عصر الانترنت. إننا نعيش في القرن الحادي والعشرين، الذي يفرض...

التنافس على الدنيا والآخرة. إذا نافسكَ الناس على الدنيا .. أتركها لهم ! وإن نَافسَكَ الناسُ...

يا مراكب الأحزان أما آن أوان غرقك. وحين نطلق الضحكات أو مجرد أن نفكر في ذلك أو نحاول جاهدين أن...

رددي يا دموع : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (الثقافة الصحية : العلوم الصحية)...

قدرات التفكير المبدع الأربع. ■ أجمع العلماء الذين بحثوا في الإبداع وأسسه واهمهم (تورنس)...

المسجد الحرام في العصر النبوي. كان المطاف (الصحن) الذي يحيط بالكعبة المشرفة والذي تقدر...

المذكرة التفسيرية والقواعد التنفيذية للائحة تقويم الطالب : القاعدة ــ 12 / (الطلاب ذوي...

‏من روائع الدعاء. قيل لأعرابيّ : أتُحْسِنُ الدُّعاء ؟ ‏فقال : أجل. ‏فقيل له : فادعُ لنا....

شيرخان : الملك المسلم العادل. ■ هل تعرف شيرخان الشرير ؟ يعلمون أولادنا ببرامج الأطفال أن شيرخان...

الفرق بين : حرفي الضاد (ض) والظاء (ظ) كتابةً ونطقاً. يخلط كثير من الناس بين حرفي...

السلوك التنظيمي الإداري «3». ■ دور البيئة في الإدراك. تحتوي البيئة على مثيرات معينة ذات أثر...

قصة : إنسان القرن الواحد والعشرين «4». ارتميت في أحضان جدّي ذات ليلة مقمرة، ونحن في فناء البيت...

قراءة في ديوان "مسرى الأشواق" للشاعرة فاطمة قيسر ــ عندما تتحول القصائد لعقد روحي يعطره الحنين...

في التوقيعات الأدبية : من ذاكرتي «29». ■ تقديرك لوجهة نظر الآخر .. علامة وضّاءة في جبين تراثك.

علم النفس المهني : التوجيه المهني ــ الاختيار المهني. علم النفس المهني فرع تطبيقي من علم النفس...

مبادئ ومرجعيات تخطيط الدرس. ■ عند التخطيط للدرس ينبغي أن وضع النقاط التالية بعين الاعتبار : ١...

التدين الشكلي : مفهومه ومظاهره وأضراره. التدين : مأخوذ من الدين، والدين: هو التسليم والطاعة...

في ثقافة التطوير الإداري : مفاهيم التمكين الإداري. ■ مفهوم التمكين : تعددت مفاهيم التمكين بتعدد...

في العلوم الإدارية : الفرق بين الإدارة والقيادة. ● الفرق بين الإدارة والقيادة : 1ـ (القيادة...

التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «2» ـ ورقة عمل

د. علي عبده أبو حميدي

5478 مشاهدة
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «2» ـ ورقة عمل.
إن من التحديات التي تواجه التربية الإسلامية منها عدم حب العلم للعلم : إذ هو من الأمور الهامة التي يحتاج إليها فبدونه لن يرتقى الإنسان المسلم، ولن تكون القيادة للأمة، ولن تصبح الأمة الإسلامية في مكانتها التي أوجها الله لها مادام سلطان العلم بعيداً عن فردها المسلم.
إن حب العلم من الأمور الهامة والضرورية التي تغرس في نفس المسلم محبة العلم وأهله والصبر عليه حتى ينال الدرجات العليا فيه، فهذه ثمرة حب العلم للعلم وليس للدنيا، والترغيب فيه، وحب السعي إليه.
ويقول ابن الجوزي (وبالعلم يتقوم قصد العلم كما قال يزيد بن هارون طلبنا العلم لغير الله فأبى إلا أن يكون لله ومعناه أنه دلنا على الإخلاص) (1) وما يحدث الآن من غرس في نفس المسلم لحب الدنيا، فنجد أن البعض يقول في وقتهم الحالي لقلة الوظائف وعدم وجودها، ماذا نستفيد من الدراسات وهذه الشهادات التي سوف نحصل عليها ما دام لا يوجد لها وظيفة ؟
ومن خلال هذه النظرة التشاؤمية أصبح طلاب العلم لا يميلون له، بل همهم الوحيد الحصول على الوظائف والماديات التي يحصلون بها على المراكز في المجتمع دون علم يقيم حاجتهم في الأمور الخاصة بهم.
وبذلك يتخرج فئة لا تعرف من العلم إلا اسمه، دون علم عنده أو فقه في الدين، وبذلك يطبق الجهل على هذه الفئة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : (سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ، يَكْثُرُ الْقُرَّاءُ، وَيَقِلُّ الْفُقَهَاءُ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ)، قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : (الْقَتْلُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ يُجَادِلُ الْمُنَافِقُ الْمُشْرِكُ الْمُؤْمِنَ) (2).
عن علي رضي الله عنه قال : (يَا حَمَلَةَ الْعِلْمِ اعْمَلُوا بِهِ، فَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ وَوَافَقَ عِلْمُهُ عَمَلَهُ وَسَيَكُونُ أَقْوَامٌ يَحْمِلُونَ الْعِلْمَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يُخَالِفُ عَمَلُهُمْ عِلْمَهُمْ وَتُخَالِفُ سَرِيرَتُهُمْ عَلَانِيَتَهُمْ يَجْلِسُونَ حِلَقًا فَيُبَاهِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْضَبُ عَلَى جَلِيسِهِ أَنْ يَجْلِسَ إِلَى غَيْرِهِ وَيَدَعَهُ، أُولَئِكَ لَا تَصْعَدُ أَعْمَالُهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ، تِلْكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى) (3).
فالأحاديث تدل على فتنة عظيمة وهي أن يكثر القراء أن يكثر المطَّلعون, يستدلون بالقراء، يحفظون القرآن يستدلون بالسنة، عندهم علم بكلام الناس وبما في الكتب؛ لكنهم ليسوا بعلماء فقهاء, فهؤلاء لاشك يحدثون فتنة، لأنهم يضرون بالناس إذا قالوا ما لم يعلموا.

ولذلك يجب على كل غيور في هذه الأمة أن يبحث هذه المشكلات التي تواجه الأمة ليجد الحل الأمثل لها ليعيد الأمة الإسلامية إلى الساحة، ويجعل هم المسلم الوحيد القيام بالواجبات التي أناطه الله بها، ومن ثم يجد أن أمته خير أمه أخرجت للناس لقول الله تعالى : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (آل عمران : 132)، والإسلام من خلال نصوص القرآن الكريم يكشف عن فضيلة العلم والدعوة إلى طلب العلم قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة 132).
ولمواجهة التحديات المعاصرة يكون طلب العلم للعلم، وحتى يتأثر بالعلم ويؤثر في الآخرين؛ إذ العلم سبب لمرضاة الله تعالى، وسبب للحياة الطيبة في الدنيا والآخرة والحياة البرزخية.
فالعلم يُقوِّم سلوك الإنسان، ويهذب نفسه ولا يكون ذلك إلا لمن أخلص النية في طلبه وتطبيقه للنجاة من الشرور على اختلاف أنواعها وأخباسها، وعندما يجتمع أفراد المجتمع لينهلوا من بعضهم يتعلمون ويعلمون، فهي من أجل القربات إلى الله سبحانه وتعالى، وكان سلفنا الصالح يشدون رحالهم طلباً للعلم، لذا "ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين، والالتحاق لعالم الملائكة وصحبة الملا الأعلى، لكفى به شرفاً وفضلاً، فكيف وعز الدنيا والآخرة منوط به شروطه بحصوله" (4).
إن الحصول على العلم الذي ينفع يكون فيه عز الناس في الدنيا والآخرة، ورقيها إلى مصافي الأمم المتقدمة، وفيه معرفة الله ومعرفة رسوله صلى الله عليه وسلم والإيمان بهما.
كما أن الحصول على العلم للدنيا من الأمور التي تؤدي إلى عدم رضا الله سبحانه وتعالى على هذا الإنسان وبعد عن الجنة في الآخرة، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (5).
عَنْ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، خَرَجَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ نَحْوًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ، فَقُلْنَا : مَا بَعَثَ إِلَيْهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ سَأَلَهُ عَنْهُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ : أَجَلْ، سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَإِنَّهُ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ)، (ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ).
وَقَالَ : (مَنْ كَانَ هَمُّهُ الْآخِرَةَ، جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا، فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ) وَسَأَلَنَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، وَهِيَ الظُّهْرُ (6).
إن الحصول على العلم الذي ينفع يكون فيه عز الناس في الدنيا والآخرة، ورقيها إلى مصافي الأمم المتقدمة، وفيه معرفة الله ومعرفة رسوله صلى الله عليه وسلم والإيمان بهما.
إن مواجهة التحديات المعاصرة من الأمور المهمة التي تناط به، أن يقوم بالعمل على علم من أمر من الله سبحانه وتعالى، لذا كان ذم الله سبحانه وتعالى للذين يقولون ما لا يفعلون، قال الله تعالى : (كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) (الصف : 3).
فعدم العمل بالعلم سبب من أسباب محق بركة العلم؛ لذا كان السلف أحرص الناس على العمل بما يعلمون، ولأن العلم والعمل قرينان فيجتمعا ويرتفعا معاً، وإن كان هناك علم بلا عمل فإنه حجه على صاحبه، وتربية المسلم على طلب العلم للعلم يعين على تثبيت العلم.
وتظهر أهمية مواجهة التحديات المعاصرة لحاجة المجتمعات المسلمة والأقليات المسلمة في البلاد غير الإسلامية إلى إعداد المسلم إعداداً ينطلق من ثوابت التربية الإسلامية، ويراعي متغيرات العصر الحديث.
وتظهر أهمية مواجهة التحديات المعاصرة في الاستفادة من الأساليب التربوية في التعامل معه لتأصيل الجانب التربوي لديه في طلب العلم للعلم، وتظهر هذه التربية العلمية من خلال إبراز شخصية الفرد المسلم وتكاملها.
تقديم بعض المقترحات التي تساعد المجتمع على تربية أفراده تربية إسلامية شاملة متكاملة تبرز في حل المشكلات ومنها التفوق العلمي في جميع المجالات، وإبراز توجيهات الإسلام في تربية الأفراد وعنايته بطلب العلم للعلم، وإبراز أهمية تزكية العلم إذ بتقديرها يؤتى الله سبحانه وتعالى خيراً لا يتوقع مدخله على الأفراد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة ـ تأليف : الدكتور علي عبده أبو حميدي.
(1) عبدالرحمن بن علي الجوزي، تلبيس إبليس، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت، لبنان، 1421هـ ـ 2001م، صـ284.
(2) سليمان بن أحمد الطبراني, المعجم الأوسط، تحقيق : طارق بن عوض الله بن محمد,‏ عبدالمحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين، القاهرة، 1415م ـ 1995م، جـ 3، صـ 319.
(3) عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، سنن الدارمي، تحقيق : حسين سليم أسد الداراني، دار المغني للنشر والتوزيع، الرياض، 1412هـ - 2000م، جـ 1، صـ 382.
(4) محمد أبو بكر بن القيم، مفتاح دار السعادة، مرجع سابق، جـ1، صـ 108.
(5) سليمان بن الأشعث السجستاني، سنن أبي داود، تحقيق صدقي محمد جميل، دار الفكر، بيروت، 1414هـ ـ 1994م، جـ3، صـ361.
(6) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، إشراف عبدالله بن عبدالمحسن التركي، مؤسسة الرسالة، 1421هـ - 2001م، جـ،35، صـ467.

image الثقافة المرجعية : أوراق العمل.
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «1».
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «2».
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «3».
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «4».

د. علي عبده أبو حميدي.
أزرار التواصل الاجتماعي