كيف تجتاز الأسرة أيام الاختبارات الدراسية بهدوء وأمان تامين ؟

علي سعيد ناجي.
3321 مشاهدة
كيف تجتاز الأسرة أيام الاختبارات الدراسية بهدوء وأمان تامين ؟
في كل عام تهل علينا هذه الأيام, وتحمل معها, أجواء جديدة, تسمى (الامتحانات) من أول أن تطرق علينا الأبواب حتى نهاية الامتحانات, وقد تحمل معها التوتر والاضطراب والشجار والمشكلات الزوجية, والأزمات الأسرية, فهل ما يحدث سببه : الامتحانات حقاً أم هي بريئة من ذلك ؟ فقد تكون منا في عدم التعامل معها كما ينبغي ؟ أو تكون من أبنائنا الذين يتأثرون بما يحيط بهم وفى داخلهم من مشكلات خفية ؟ أو تكون من نظام التعليم والجو المدرسي والمعلمين ؟ أو تكون وهماً في خيالنا أو شبحاً لا وجود له يرعب قلوبنا ويلخبط أحوالنا ويشتت أفكارنا ؟ ورغم ذلك كله : فالامتحانات على الأبواب, ثم هي تجتاز الأبواب, ثم نجد أنفسنا في الامتحانات, هذا هو جو أسرنا في هذه الأيام, فكيف نتعامل معها ؟ وكيف نجتاز هذه الأيام بهدوء وصفاء وأمان ؟

■ ماذا تريد الأسرة من الأبناء ؟
بداية هل نريد تفوقاً علمياً لأبنائنا فقط ؟ أم نريد لهم تفوقاً إيمانياً وتربوياً ؟ هل مهمة الأسرة في نقل وغرس القيم التعليمية أم التدين والالتزام والثقافة الأسرية ؟ وبالإجابة عن التساؤلين تطمئن الأسر, وتهدأ الأحوال, لنتعامل برفق ونجاح, نحن بالفعل نريد تفوقاً إيمانياً وتربوياً وليس معنى ذلك ألا نريد تفوقاً علمياً ! ولكن ما الأولوية التي توافق طبيعة الأسرة ؟ إنها التربوية والإيمانية بالتأكيد والنتيجة : تتعامل الأسرة مع الواقع العلمي للأبناء بمستوياتهم المختلفة دون إجبار أو إكراه أو طلب المستحيل !
وقد أثبتت الدراسات أن قيم الأسرة التي تنقل للأبناء هي الأخلاق والتدين لأنهما يحتاجان إلى قدوة وملاصقة ورؤية ومعاشرة, ولا يحقق ذلك إلا الأسرة, ومهمة الوالدين في ذلك أساسية ودافعة وقوية وطبيعية.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :