• ×

04:14 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ الأميَّة المقنَّعة.
أطلقت هذا الوصف أثناء كتابة التقرير (التقني) السنوي للعام الدراسي 1433 ـ 1434 هـ، الذي يُطلب منا عادة في نهاية كل عام دراسي، فقد كان التقرير يتضمن مساحة حرة للمشرف التربوي يكتب فيها ما يشاء، فلم أجد أهم من أن أكتب عن قضيتنا التربوية الأولى وهي مخرجات التربية والتعليم.

■ وفيما يلي نسخة مما كتبت :
أبرز المشاكل التربوية والتعليمية التي نعاني منها هو ضعف المخرجات، وفي اعتقادي أننا بحاجة إلى مراجعة اللوائح المتعلقة بآلية القياس والتقويم، والاختبارات والدرجة المستحقة للنجاح لكل مادة دراسية، وحتى لائحة السلوك والمواظبة، فالملاحظ أن نسب النجاح عالية، والتحصيل الدراسي ضعيف، مع وجود بعض أنواع السلوك غير المرغوب في مجتمع مسلم محافظ، وهذا الأمر لا يستقيم، ولا يرضي تطلعاتنا، ونحن مسؤولون أمام الله وحتى أمام المجتمع عن هذا الخلل، والأمر في غاية الخطورة، أستطيع أن أصف الحال إذا استمر بعبارة أعتقد أنها مناسبة جدا، هذا الوضع أمّية مقـنّعة، ولك أن تتخيل حال مجتمع هذه حقيقته.

أسأل الله أن يصلح الشأن، فهو المعتمد وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم تسليما وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه، والحمد لله رب العالمين.
 0  0  2352
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )