• ×

04:14 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ قصة : بين أحمد شوقي وإبراهيم طوقان.
سألت أستاذي للغة العربية وآدابها : لمَ اختلف إبراهيم طوقان عن أحمد شوقي في رؤيتهما للمعلم ؟ فكلاهما شاعر، وكلاهما عاش تقريباً نفس الفترة، وكلاهما كتب عن المعلم قصيدة بنفس الوزن والقافية.
ردّ أستاذي بعدما حدّق في وجهي ملياً، كأنه يريد اكتشاف استفزازي له : أحمد شوقي كتب قصيدته لتدوّن في دساتيرنا ويتشدق بها وزراؤنا، أمّا إبراهيم طوقان فقد كتب قصيدته لتعلق على مداخل مدارسنا ويبكي من سوء حظهم معلمونا.
 0  0  1390
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )