• ×

07:37 صباحًا , الجمعة 7 ذو القعدة 1439 / 20 يوليو 2018



◄ علم التوقيت : التقاويم الزمنية عبر التاريخ والحضارات عند مختلف الأمم.
التقويم في اللغة، مصدر "من قوم الشيء"، أي إذا أزال ما به من اعوجاج، ويقال : تقويم البلدان، أي بيان طولها وعرضها، وتقويم الأزمان، وهي مجموعة قواعد للتوفيق بين السنة المدنية ـ التي تضبط مصالح الدول ونشاطاتها من مالية ودراسة ونحو ذلك ـ والسنة الاستوائية التي تتفاوت وفقـًا لها الفصول السنوية من شتاء وربيع وصيف وخريف.
ويطلق اسم التقويم في علم الفلك على الكراسة التي تحتوي على جداول الأيام والأسابيع والشهور، ومواعيد طلوع الشمس والقمر وغروبهما، وأوقات الصلوات وتحديد أيام الأعياد.
ويطلق التقويم على ما يعرف اليوم بالروزنامة، وهي لفظة فارسية تعني جدول الأيام ويقابلها بالإفرنجية لفظة (Al - Manach)، وقد استعمل المسلمون الجدول التقويمية في بادئ الأمر بمعنى الأزياج أي الحسابات الفلكية.
والتقويم هو الطريقة التي يستخدمها الإنسان لضبط الوقت، ويتكون عادة من ثلاث وحدات رقمية تمثل فترات زمنية هي اليوم والشهر والسنة.

■ وهناك أنواع عدة للتقاويم منها ...
● التقويم النجمي :
يرتبط التقويم النجمي بطلوع نجم معين مثل التقويم المصري القديم الذي كانت بداية السنة فيه طلوع نجم الشعري اليمانية المرتبط بفيضان نهر النيل، وكانت مدتها "366.25" يومـًا، أي أطول من السنة الشمسية بيوم واحد، مما سبب خللاً واضحـًا في هذا التقويم، وفي عام 284م اعتمد المصريون التقويم القبطي أو السكندري، الذي يعرف بهذا الاسم حتى الآن، ويوجد في الكثير من التقاويم الجدارية وطول سنته مساو للسنة الشمسية، لكن بدايتها في "11" أيلول "سبتمبر".

● التقويم الشمسي :
هذا التقويم مرتبط بدوران الأرض حول الشمس، وما ينتج منه من تغير الفصول من دون أن يكون له أي ارتباط بالقمر أو أطواره، ويبلغ طول السنة الشمسية "365,2422" يومـًا، وقد عرف من هذا النوع تقاويم عدة منها :
♦ التقويم الروماني القديم.
وقد اختاره الرومان بديلاً للتقويم القمري في السنة التي أسسوا فيها مدينة "روما" عام "753" قبل الميلاد، ولكنه لم يكن شمسيـًا ولا قمريـًا خالصـًا آنذاك، وكان طول السنة فيه "304" أيام موزعة على عشرة أشهر أولها "آذار / مارس" وآخرها "كانون الأول / ديسمبر"، وبعد ذلك بحوالي خمسين عامـًا أمر حاكم روماني الثاني بإضافة شهري "كانون الثاني / يناير" و "شباط / فبراير" إلى الأشهر لتصبح اثني عشر شهرًا، وعدد أيامها قريبـًا جدًا من أيام السنة القمرية، ولكن شهر "شباط" كان موقعه بين "كانون الأول" و "كانون الثاني"، لأكثر من مائتي عام إلى أن أعيد ترتيب الشهور مرة أخرى، وأصبح شهر "كانون الثاني" قبل "شباط"، ولكن أول شهور السنة في التقويم الروماني كان "آذار".

♦ التقويم اليولياني.
وينسب إلى "يوليوس قيصر" الذي حكم "روما" عام "53" قبل الميلاد، وفيه ابتدأت السنة بشهر "كانون الثاني" وتحول إلى تقويم شمسي خالص، وأعيد التوافق بين السنة المدنية والفصول السنوية بزيادة أيام العام "46" قبل الميلاد، من أجل تسوية المتراكم من الأيام الزائدة حتى بلغ عدد أيام ذلك العام "445" يومـًا، وتكريمـًا لذلك الإمبراطور سمي الشهر السابع "كونتيلس" باسم "تموز يوليو" كما سمى ـ لاحقـًا ـ الشهر الثامن "سكستيلس" "آب أغسطس" تكريمـًا للقيصر "أغسطس".

♦ التقويم الغريغوري.
وهو التقويم العالمي المعتمد حاليـًا "الميلادي" وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى البابا "غريغوريوس" الثالث عشر، وقد جاء معدلاً للتقويم "اليولياني" بعد أن لوحظ أن الاعتدال الربيعي الحقيقي يقع في الحادي عشر من شهر "آذار" بدلاً من الحادي والعشرين منه، وقد بدأ العمل بهذا التقويم عام "1582م" ويسمى أحيانـًا بالتقويم الغربي تمييزًا له عن التقويم "اليولياني" "الشرقي" الذي مازال مستعملاً حتى الآن من قبل بعض المذاهب المسيحية الشرقية "الارثوذكسية"، وحاليـًا يسبق التقويم "الغريغوري" التقويم "اليولياني" بثلاثة عشر يومـًا.

♦ التقويم السرياني ـ السوري القديم "تقويم الأسكندر".
يعود بدايته إلى عام "312" قبل الميلاد، وتتكون سنته من "365" يومـًا، وهو مطابق ـ إلى حد بعيد ـ للتقويم "الغريغوري"، إلا أن أول شهر السنة فيه هو "تشرين الأول / أكتوبر"، كما تختلف أسماء الشهور فيه عن "الغريغوري" "تشرين الأول / أكتوبر" و "تشرين الثاني / نوفمبر" و "كانون الأول / ديسمبر" و "كانون الثاني / يناير" و "شباط / فبراير" و "آذار / مارس" و "نيسان / أبريل" و "أيار / مايو" و "حزيران / يونيو" و "تموز / يوليو" و "آب / أغسطس" و "أيلول / سبتمبر".
وقد عُدل عن استعمال هذا التقويم حاليـًا في "سوريا" إلى التقويم "الغريغوري"، مع الاحتفاظ بأسماء الشهور القديمة، حيث تبدأ السنة بـ "كانون الثاني" الذي يقابل "يناير".

♦ التقويم الفارسي.
وتعود بدايته إلى سنة "632" "يوليانية"، وتتكون السنة فيه من "12" شهرًا، طول كل منها "30" يومـًا، يضاف إليها خمسة أيام في نهاية الشهر الثامن، كطريقة للمحافظة على موافقتها لفصول السنة.

♦ التقويم الجلالي.
وينسب إلى السلطان السلجوقي "جلال الدين شاه" سلطان "خراسان" الذي أمر بإعداده سنة "468هـ" وهو تقويم شمسي إسلامي، وضعه ثمانية من الفلكيين المسلمين، يرأسهم الفلكي الشاعر "عمر الخيام"، وكان لا يقل عن دقة التقويم "الغريغوري" مع أنه سبقه إلى الظهور بأكثر من "500" سنة، ومازال مستخدمـًا حتى اليوم في "أفغانستان"، وكان يُستخدم في "إيران" حتى عام "1979م"، حيث استبدل بالتقويم الهجري، وقد حدد الأول من "برج الميزان" بداية لهذا التقويم.

♦ التقويم الصيني.
وظهر قبل الميلاد بحوالي "400" سنة، وكان الصينيون أول من اعتبر السنة "365,25" يومـًا، وقد استمر العمل بهذا التقويم حتى عام "1872م"، حيث عدل عنه إلى التقويم "الغريغرري".

♦ التقويم الفرنسي.
اعتمد في "فرنسا" عام "1783م"، وهو تقويم يبدأ مع الاعتدال الخريفي في "21 أيلول" ويتكون من اثني عشر شهرًا، طول كل منها "30" يومـًا، ولكنه أُلغي بعد اثني عشر عامـًا فقط من تطبيقه.

● التقويم القمري :
يرتبط هذا التقويم بالدورة الاقترانية للقمر حول الأرض، وهو ما يسمَّى بالشهر القمري، الذي يبلغ مدته "29,53" يومـًا، وعلى هذا الأساس، فإن عدة أيام السنة القمرية بأشهرها الإثني عشر يبلغ "354,36" أي أنه أقل من عدة أيان السنة الشمسية بـ "10,88" أيام، كما أن هذا التقويم لا يرتبط إطلاقـًا بحركة الأرض حول الشمس، وما ينشأ عنها من تغيرات فصلية، ونحو ذلك.
والتقويم الهجري القمري، يبدأ بشهر "محرم" الذي يقال إنه سمي بهذا الاسم لأنه أحد الأشهر الحرم، ثم "صفر" الذي سمي بهذا الاسم، لأن الديار تصفر فيه وتخلو من أهلها الذين خرجوا للقتال بعد انقضاء الأشهر الحرم، ثم "ربيع الأول" و "ربيع الآخر" اللذين صادف وقوعهما في فصل الربيع عند تسمية هذه الشهور، ثم "جمادى الأولى" و "جمادى الآخرة" اللذين صادف وقوعهما في فصل الشتاء عند تسمية هذه الشهور، حيث تجمد الماء، ثم "رجب" الذي سمي بهذا الاسم تعظيمـًا له كأحد الأشهر الحرم، ثم "شعبان" الذي سمي بهذا الاسم لتشعب القبائل فيه بعد قعودهم عن ذلك الشهر السابق، ثم "رمضان" الذي اشتق اسمه من "الرمضاء"، حيث صادف وقوعه في وقت اشتداد الحرارة عند تسميته، ثم "شوال" الذي صادف وقوعه وقت تشويل النياق، أي رفع أذيالها طلبـًا للتلقيح، ثم "ذو القعدة" من القعود عن القتال لأنه أحد الأشهر الحرم، وأخيرًا "ذو الحجة" من الحج إلى الكعبة المشرفة.

● التقاويم التوفيقية :
أخذت بعض الأمم بتصميم بتقاويم خاصة بها تكون مرتبطة بحركة الشمس، وحركة القمر، في آن واحد، فالسنة شمسية والأشهر قمرية، وذلك بالتوفيق بين السنين الشمسية والسنين القمرية، ومن ذلك :
♦ التقويم الإغريقي.
اعتمد "الإغريق" في بادئ الأمر على التقويم القمري، وبعد أن اكتشفوا تغيرات المواعيد عبر السنين بسبب الفارق بين السنتين الشمسية والقمرية، لجأوا إلى استخدام نظام كبس خاص بهم، وذلك بتطبيق الدورة التي اقترحها الفلكي الإغريقي "ميتون" والمسماة (Metonic) والتي ما زالت مستعملة في بعض التقاويم الدينية حتى الآن، وتتضمن دورة "ميتون" هذه ـ البالغ طولها "19" سنة شمسية ـ "235" شهرًا قمريـًا، حيث تحقق هذه الدورة تتابعـًا دوريـًا لظهور الهلال القمري، ومراحله الأخرى كل "19" سنة شمسية، وقد بدأ العمل بهذا التقويم سنة "432" قبل الميلاد.

♦ التقويم البابلي.
تعد شعوب ما بين النهرين من الشعوب المتقدمة في المعرفة الفلكية، فقد توصلوا إلى معرفة البروج ألاثني عشر، وقاسوا ساعات النهار بالمزاول، وساعات الليل بالساعات المائية، وقسّموا السنة إلى اثني عشر شهرًا قمريـًا، أخذ بهذا التقويم "السومريون" ثم "البابليون" من بعدهم، ولإيجاد علاقة هذه السنة القمرية مع التغيرات الفصلية المناخية على مدار السنة، وما يتعلق بهذه التغيرات من أعمال، عمد "البابليون" أيضـًا إلى "الكبس" بإضافة "90" يومـًا إلى كل "8" سنوات قمرية، ثم تحولوا عن ذلك إلى النظام الإغريقي في "الكبس" وهو تطبيق دورة "ميتون" التي سبق ذكرها.

♦ التقويم العبري.
اتخذ "العبرانيون" تقويمـًا شمسيـًا قمريـًا في آن واحد، ويبدو أنه مقتبس من التقويم "البابلي" الذي عرفوه أثناء فترة السبي "سبي اليهود إلى بابل"، وقد أتى التقويم العبري لاحقـًا للتقويم الإغريقي والبابلي، وللتوفيق بين الأشهر القمرية وفصول السنة لجأوا إلى نظام "الكبس" أيضـًا، وذلك بإضافة شهر كامل إلى كل "3" سنوات لتصبح السنة الثالثة ذات "13" شهرًا من "12" شهرًا بتكرار الشهر السادس "آذار" مرتين، ويسمى الشهران بـ "آذار الأول" و "آذار الثاني"، وتعود بداية التقويم العبري إلى سنة "3761" قبل الميلاد، التي يعتقد "العبرانيون" ـ خطأ ـ أنها تاريخ بدء الخليقة، وبصورة عامة فإن السنة العبرية لا يمكن أن تبدأ بأي من الأيام الثلاثة التالية : "الأحد ـ الأربعاء ـ الجمعة" فإذا صادفت بداية السنة أحد هذه الأيام عمدوا إلى تأجيل بداية السنة إلى اليوم التالي.

■ التقويم (العربي / الإسلامي).
كان العرب في شمال الجزيرة العربية ـ قبل الإسلام ـ يستعملون التقويم القمري، أما عربي الجنوب من "معينيين" و "سبئيين"، فكانوا يستعملون التقويم الشمسي، إلا أنهم لم يستعملوا تقويمـًا خاصـًا بهم ذا بداية محدودة يقيسون بها ما مضى من السنين، ولكنهم أرخوا لأحداثهم بحوادث تاريخية بارزة، مثل : بناء "الكعبة" المشرفة من قِبل سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل ـ عليهما السلام ـ سنة "1855" قبل الميلاد، وانهيار "سد مأرب" في "اليمن" سنة "120" قبل الميلاد، وعام "الفيل" الذي ولد فيه الرسول الكريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ، وكان ذلك عام "571م" تقريبـًا، وإعادة بناء الكعبة عام "605م" قبل البعثة بخمس سنوات.
ولم تكن لدى العرب أشهر موحدة، فقد استعملوا خمس سلاسل للأشهر القمرية خلال العصور التي سبقت ظهور الإسلام، منها السلسلة المعروفة حاليـًا "محرم / صفر / ربيع الأول .." التي أرجع "البيروني" ظهورها إلى سنة "412م" إلى جانب السلسلة الشمسية التي كانت أشهرها اثني عشر شهرًا متطابقة مع الأبراج الفلكية، وليس معروفـًا ما إذا كانت هذه السلاسل قد استخدمت في فترات زمنية متلاحقة، أم أنها استخدمت في فترة واحدة من قِبل أقوام مختلفة، وقد تعارف العرب على جعل أربعة من شهورهم حرمـًا، أي يحرمون القتال فيها تمامـًا، وهي : "محرم، ورجب، وذي القعدة، وذي الحجة"، إلا أنهم كانوا يتحايلون على هذه الأشهر إذا أرادوا غارة أو نحوها بـ "النسيء" وهو تأجيل بعض الأشهر الحرم عن وقتها، وإعلان ذلك التأجيل من قبل "النسأة" أو "القلامس" ـ جمع قلمس وهو البحر الزاخر ـ أثناء اجتماع الناس للحج ليكونوا على علم به.
قال تعالى : (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم) [التوبة / 36]، وقال جل شأنه : (وجعل الليل سكنـًا والشمس والقمر حسبانـًا ذلك تقدير العزيز العليم) [الأنعام / 96]، انطلاقـًا من هذا التوجيه الإلهي استمر المسلمون باستخدام الأشهر القمرية الإثني عشر، ولكنهم ظلوا يؤرخون بعام الفيل بداية لتاريخهم إلى أن حدثت الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، فقد ترك المسلمون ذلك يناسب أهم الأحداث التي حدثت خلالها، فسموا السنة الأولى بسنة "الإذن" أي "الإذن بالهجرة"، والسنة الثانية بسنة "الأمر" أي "الأمر بالقتال"، والثالثة بسنة "التمحيص"، والرابعة بسنة "الترفئة"، والخامسة بسنة "الزلزال"، وهكذا حتى السنة العاشرة التي أسموها بسنة "الوداع".
وتأسس التقويم الهجري في السنة السابعة عشر للهجرة حين جمع الخليفة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ الصحابة، وبين لهم أهمية اتخاذ تاريخ يؤرخون به أمور دولتهم بعدما دون الدواوين، فأجمعوا على البدء بالسنة التي هاجر فيها الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ لأنها تمثل حدثـًا مهمـًا في تاريخ الدولة الإسلامية، وجعلوا شهر "محرم" أول شهورها، كما كانت عليه الحال عند العرب قبل الإسلام.
أما هجرة الإسلام فقد حدثت في يوم الاثنين الثامن من ربيع الأول، فالتقويم الهجري قمري بحت، إلا أن تحديد أوقات الحر، والبرد، والأمطار والزرع، ونحو ذلك، يتم بواسطة معرفة البروج ومنازل القمر التي ترتبط بدورها بحركة الشمس.
وكان تحديد أوائل الشهور القمرية قديمـًا يتم من طريق الرؤية البصرية للهلال بعد غروب الشمس، وكان هذا الأسلوب هو الوحيد المتبع لتحديد أوائل الشهور القمرية، وقد أكد على هذا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين قال : "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".
وبعد أن أخذت الأمة الإسلامية بأسباب العلم والحضارة مع بداية العصر العباسي، وظهر فيها عدد من العلماء الفلكين على مر العصور الإسلامية، واهتموا بالهلال وحساب دورته وأوقات رؤيته، وألفوا في هذا مؤلفات كثيرة، وبعد اطلاع سريع على فهارس الكتب الفلكية في المتاحف والمكتبات العالمية وُجد ما يقارب الخمسين مصدرًا مختصـًا بالتقويم القمري، يختلف نوعها بين كتاب ورسالة كتبها علماء عاشوا في ما بين القرنين الثالث والعاشر الهجريين، وقلَّ أن يخلو جزء من أجزاء الوطن الإسلامي من وجود عالم أو علماء اهتموا بهذا الجانب كانت حصيلة أعمالهم وجهودهم الرياضية والحسابية ما وصل إلينا من طرق وأساليب لتحديد مواعيد الاقترانات والاستقبالات لأي شهر من الشهور القمرية، ومعرفة أوائل السنين الهجرية من أيام الأسبوع، وتحديد اليوم الأول من جميع أشهر السنة القمرية بمعرفة اليوم الأول من شهر "محرم"، بطرق حسابية وباستعمال ما يعرف بـ "الحساب الأبجدي" "حساب الجمل" وغيره، وهو أسلوب يتم فيه إعطاء الحروف الأبجدية قيمـًا عددية تعالج بطريقة خاصة، ثم تستنتج منها أوائل الشهور، ونحو ذلك.
ومن ذلك توصلوا إلى قاعدة لتحديد أوائل الشهور من أيام الأسبوع، حيث حدد اليوم الذي يدخل فيه "محرم" فـ "شوال" يدخل بذلك اليوم، و "جمادى الآخر" و "ذو القعدة" باليوم التالي له، و "صفر" و "رجب" بثالثه، و "ربيع الأول" و "ذي الحجة" برابعه، و "شعبان" بخامسه، و "ربيع الآخر" و "رمضان" بسادسه، و "جمادى الأولى" بسابعه، وكانت في وقتها إنجازًا عظيمـًا.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
image
image علم التوقيت : التقاويم الزمنية عبر التاريخ والحضارات عند مختلف الأمم.
التقويم الروماني القديم (البديل للتقويم القمري).
التقويم الميلادي : (قبل ـ بعد) الميلاد.
التقويم العربي قبل الإسلام.
الفرق بين التقويم : (القمري ـ الشمسي).
التقويم الهجري القمري أو الإسلامي.
التقويم الهجري الشمسي أو الفارسي أو الجلالي.
التقويم الهجري القمري أو الإسلامي وتحريم النسيء ودوران الزمن.
السنة الرومية العثمانية المالية.
التقويم الميلادي أو الغريغوري أو الغربي أو المسيحي.
التقويم السرياني أو السنة السريانية.
التقويم الهندي أو السنوات الهندية.
التقويم المصري أو الفرعوني.
التقويم النجمي.
التقويم القبطي أو السكندري.
التقويم العبري أو اليهودي.
التقويم البهائي أو التقويم البديع.
التقويم التركي : أسماء الأشهر وفق التقويم الميلادي وباللغة التركية.
 0  0  2225
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:37 صباحًا الجمعة 7 ذو القعدة 1439 / 20 يوليو 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.