• ×

09:25 صباحًا , الخميس 24 جمادي الثاني 1438 / 23 مارس 2017

◄ كالزجاجة الشفافة الرقيقة البيضاء هو قلب تلك الإنسانة الشفافة الرقيقة وعندما تحطم أصبح كالزجاج المنثور الذي يستحيل تجميعه من جديد.
لقد حطم قلبها ورحل تركها بين جدران الصمت تترقب ودموع الألم التي لم تعد تفارقها، تركها ورحل بدون أن يلوح لها حتى بحروف الوداع، بدون أن يقول لها (سامحي قلباً أحبك لحد الجنون) وبدون أن يقول لها (أغفري خطْائي فأنا لم أحب غيرك ولن يكون قلبي لغيرك ولكن مجبراً بدون إرادتي).
رحل ونسي أو تناسي بأن حروفه وقلبه وعهد حباً بينهما لن يمحوه الزمان مهما حاول التناسي أو النسيان ومهما حاول أن يفتح قلبه لغيرها.
نسي بأن جذور الحب تمكنت من قلبه وقلبها، نسي بأن قلبهما مقفلان بمفتاحان لا يملكهما غيرهما وليس له أي نسخة أخري.
فعذراً يا من ملكت قلبها وسكنت روحها وبطيبتك سحرتها والآن كسرت قلبها ورحلت ؟
ألم تعلم بأنك كسرت قلباً أحبك ومن المحال أن يعود كما كان. فعذراً قلوبنا لم تعد تتحمل كسر جديد.

 0  0  1840
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:25 صباحًا الخميس 24 جمادي الثاني 1438 / 23 مارس 2017.