• ×

02:20 مساءً , الثلاثاء 27 محرم 1439 / 17 أكتوبر 2017

◄ كسر قلبها ورحل : خاطرة.
كالزجاجة الشفافة الرقيقة البيضاء هو قلب تلك الإنسانة الشفافة الرقيقة وعندما تحطم أصبح كالزجاج المنثور الذي يستحيل تجميعه من جديد.
لقد حطم قلبها ورحل تركها بين جدران الصمت تترقب ودموع الألم التي لم تعد تفارقها، تركها ورحل بدون أن يلوح لها حتى بحروف الوداع، بدون أن يقول لها (سامحي قلباً أحبك لحد الجنون) وبدون أن يقول لها (أغفري خطْائي فأنا لم أحب غيرك ولن يكون قلبي لغيرك ولكن مجبراً بدون إرادتي).
رحل ونسي أو تناسي بأن حروفه وقلبه وعهد حباً بينهما لن يمحوه الزمان مهما حاول التناسي أو النسيان ومهما حاول أن يفتح قلبه لغيرها.
نسي بأن جذور الحب تمكنت من قلبه وقلبها، نسي بأن قلبهما مقفلان بمفتاحان لا يملكهما غيرهما وليس له أي نسخة أخري.
فعذراً يا من ملكت قلبها وسكنت روحها وبطيبتك سحرتها والآن كسرت قلبها ورحلت ؟
ألم تعلم بأنك كسرت قلباً أحبك ومن المحال أن يعود كما كان. فعذراً قلوبنا لم تعد تتحمل كسر جديد.
 0  0  1946
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )