عمر علي باسيف. عدد المشاهدات : 5148 تاريخ النشر : 1434/12/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 64

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

من ظن أنه يعلم كل شيء فقد جهل.
عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني، فقلت : يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : (نعم).
قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟
قال : (نعم، وفيه دخن).
قلت : وما دخنه ؟
قال : (قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر).
قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟
قال : (نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها).
قلت : يا رسول الله صفهم لنا.
قال : (هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا).
قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟
قال : (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم).
قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟
قال : (فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك).
◄ الراوي : حذيفة بن اليمان ـ المحدث : البخاري ـ المصدر : صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم : 7084 ـ خلاصة حكم المحدث : [صحيح].
أزرار التواصل الاجتماعي
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :