قصة : ليست عبلة أو روبي ولكنها ما زالت تنتظرك «1»

منى عواض الزايدي.
3534 مشاهدة
قصة : ليست عبلة أو روبي ولكنها ما زالت تنتظرك «1».
■ بينما كانت هنالك فوق غصون الشجر تغني عصافير الصباح أروع ألحان الأمل، كانت هنالك سمفونية حباً تعزف ألحانها بأروع وأرق كلمات الحب، وبينما كانت شمس الصباح تمد خيوطها الذهبية بين ركام السحاب، كانت هنالك قصة حب رائعة تمد خيوط حبها بين شرايين قلبيين، بدأت وثيقة هذا الحب تعلن وجودها عندما ألتقي بها صدفة وكم من صدفة جمعت قلب حبيبين. ولكن ما هي نهاية الصدف الرائعة ؟
ألتقى بها ولم تكن له عبلة أو روبي ولكنها كانت حبيبةً ملكت قلبه وإحساسه، وجد فيها ما كان ينقصه جمعتهما صدفة وقدراً ليس لهما فيه يد، كانت تلك النظرات هي بداية أروع قصة حب، لم يكن بينهما حديث ظاهراً لأن الحياء والأدب كان يمنعها والأدب والأخلاق، كانت تمنعه وجاء اليوم الذي لم يعد قلبه يتحمل فيه فأنفجر بالحديث معها ولكن ماذا قال لها ؟
لم تنتهي أحداث قصتنا ولم نسدل الستار على أحداثها ولكن للحديث بقية وللقصة بقية انتظروني.
قصة : ليست عبلة أو روبي ولكنها ما زالت تنتظرك «1».
قصة : ليست عبلة أو روبي ولكنها ما زالت تنتظرك «2».
قصة : ليست عبلة أو روبي ولكنها ما زالت تنتظرك «3».
قصة : ليست عبلة أو روبي ولكنها ما زالت تنتظرك «4».
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :