• ×

06:30 مساءً , الإثنين 2 ربيع الأول 1439 / 20 نوفمبر 2017

◄ قصة : ليست عبلة أو روبي ولكنها مازالت تنتظرك «1».
بينما كانت هنالك فوق غصون الشجر تغني عصافير الصباح أروع الحان الأمل، كانت هنالك سمفونية حباً تعزف الحانها بأروع وأرق كلمات الحب، وبينما كانت شمس الصباح تمد خيوطها الذهبية بين ركام السحاب، كانت هنالك قصة حب رائعة تمد خيوط حبها بين شرايين قلبيين، بدأت وثيقة هذا الحب تعلن وجودها عندما ألتقي بها صدفة وكم من صدفة جمعت قلب حبيبان ولكن ما هي نهاية الصدف الرائعة ؟
ألتقي بها ولم تكن له عبلة أو روبي ولكنها كانت حبيبةً ملكت قلبه وإحساسه، وجدي فيها ما كان ينقصه جمعتهما صدفة وقدراً ليس لهما فيه يد، كانت تلك النظرات هي بداية أروع قصة حب، لم يكن بينهما حديث ظاهراً لأن الحياء والأدب كان يمنعها والأدب والأخلاق، كانت تمنعه وجاء اليوم الذي لم يعد قلبه يتحمل فيه فأنفجر بالحديث معها ولكن ماذا قال لها ؟
لم تنتهي أحداث قصتنا ولم نسدل الستار على أحداثها ولكن للحديث بقية وللقصة بقية أنتظروني.
 0  0  2977
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )