• ×

09:32 صباحًا , الأحد 2 صفر 1439 / 22 أكتوبر 2017

◄ أقوال جميلة وهامّة في الأدب والهـَدي الصالح.
■ قال أحد الحُكماء : أعلم أنّ تعلّم الأدب، وحُسن السمت، والقصد، والحياء، والسيرة، مطلوب شرعاً وعرفاً، لأنه يدعو إلى المحامد ومكارم الأخلاق وتهذيبها. وإنّ (الخـُلـُق) بضم الخاء واللام هو "صورة الإنسان الباطِنة" وإنّ (الخلق) بفتح الخاء هو "صورته الظاهرة".

■ روى إبن عبّاس رضي الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إن الهدي الصالح، والسمت، والاقتصاد، جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوّة) رواه الإمام أحمد، وأبو داود، وسنده حسن.
وعن إبن عبّاس رضي الله عنهما، ورفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : (الهدي الصالح، والسمت الصالح، والاقتصاد، جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوّة) أخرجه البخاري في الأدب المفرد.
ومعنى (الهدي الصالح) هو يقال في السكينة والوقار وفي الهيبة والمنظر والشمائل. وإنّ (السمت الصالح) يكون في حسن الهيئة والمنظر من جهة الخير والدين.
وإنّ (الاقتصاد) يكون على ضربين ‏:‏ احدهما ما كان متوسطاً بين محمود ومذموم كالتوسط بين الجور والعدل، والثاني متوسط بين طرفي الأفراط والتفريط كالجود فأنه متوسط بين الإسراف والبخل وكالشجاعة فأنها متوسطة بين التهوّر والجبن، وهذا هو المراد في الحديث‏.‏
وعن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال‏ :‏ (اعلموا أن حسن الهدي في آخر الزمان خير من بعض العمل).
وقال عمر رضي الله عنه : (تأدّبوا ثم تعلّموا).
وقال إبن عبّاس : (اطلب الأدب : فإنه زيادة في العقل، ودليل على المروءة، ومؤنس في الوحدة، وصاحب في الغربة، ومال عند القلّة).
وقال ابن حجر : (الأدب هو استعمال ما يحمد قولاً وفعلاً).
وعبّر بعضهم عن معنى الأدب فقال : هو (الأخذ بمكارم الأخلاق) و (الوقوف مع المستحسنات) و (بتعظيم مَنْ فوقك، والرفق بمن دونك).
وقال النخعي : (كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى سمته وصلاته وإلى حاله، ثم يأخذون عنه).
وقال أبو عبدالله البلخي : (أدب العلم أكثر من العلم).
وقال بعض الحُكماء : (لا أدب إلاّ بعقل، ولا عقل إلاّ بأدب).
وكان يقال : (العون لمن لا عون له : الأدب).
وقال الأحنف بن قيس : (الأدب نور العقل كما أن النار نور البصر) .

■ والناس في الأدب كالآتي :
1) أهل الدنيا : "فأدب أهل الدنيا" الفصاحة والبلاغة، وتحصيل العلوم، وأخبار الملوك، وأشعار العرب.
2) أهل الدين : "وأدب أهل الدين" مع العلم رياضة النفس، وتأديب الجوارح، وتهذيب الطباع، وحفظ الحدود، وترك الشهوات، وتجنّب الشُبهات.

■ وقال عبدالله بن المبارك : (لا ينبل الرجل بنوع من العلم ما لم يُزيّن عِلمه بالأدب).
■ محمد الأسعد.
 0  0  2732
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )