• ×

03:22 صباحًا , الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017

◄ العقيدة هي أساس كل فكرٍ ومرجع كل أدب, ومن ناحية أخرى هي حدٌّ لا ينبغي للمفكر والأديب أن يتجاوزاه.
فالعقيدة هي المبدأ الديني الذي ينطلق منه المفكر والأديب, وبقدر التحصيل فيه يكون الرسوخ, وبقدر الضعف يكون الخلل والتخبط.
كثيرون من وُجد عندهم ذلك الضعف وجدنا في تراثهم الكثير من الزلات والهنات بعضها يجبر وبعضها كلما جئت ترقع خرقها اتسع الخرق أكثر فأكثر ..! وما ذاك إلا لضعف الأساس الذي انطلق منه وبنى عليه.
فكم وجدنا من انحرافات عقدية في كتبٍ موضوعها الفكر والأدب, شيء منها فيه من عقيدة الحلول أو عقيدة الإتحاد والبعض ربما فيه تجهم, وكثيراً ما يدخل عليهم من باب الروحانيات.
لا أقول أن كل ذلك مقصوداً, لكن المصيبة أن تصدر ممن لا يقصدها, في حين هو يسعى جاهدا تجنبَ الوقوع في تناقضٍ أو تمانعٍ عقلي أو فكري, بينما هو واقع فيما هو أكبر من ذلك كله.
وهذا هو الخلل وهذا هو العيب, فليس العيب الوقوع في الخطأ, فإنه جل من لا يخطئ, كما أن الكمال عزيز, ولكن العيب هو الوقوع في الخطأ لسبب التقصير عن الطلب والنظر في أصول العقيدة الإسلامية, بينما هذا ما ينبغِ لكل مفكرٍ وأديبٍ يكتبُ في ظلال راية الإسلام.
ومن هنا كان لزاماً أيضاً البحث عن العقيدة الصحيحة الموافقة لمراد الله ومراد نبيه صلى الله عليه وسلم بفهم سلف الأمة من أهل القرون الثلاثة المفضلة, فإن الحق واحد غير متعدد.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 0  0  4898
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:22 صباحًا الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017.