في الثقافة الفلسفية : عملاء الجسد

حسين علي الهملاني.
2930 مشاهدة
في الثقافة الفلسفية : عملاء الجسد.
حين التتابع في قبول العملاء يعني أن المقدمات مغرية، شرفات الخدمة يسبقها مسار اللفظ وأكسسوارات الهندام.
العملاء محور اهتمام فردي ومؤسساتي، ما يطالعنا اليوم في نخبة من العملاء الخدمة الجسدية.
الوسيلة نثراً وشعراً وحياكة مبدأ نجدها هدف مارسه الكثير في دخولهم في دائرة عميل الجسد المميز، هنالك من يدرك اهتمامات ذلك العميل وهنالك من يسير وفق مصلحة انتماءه ليتجاهل معرفته لهدف العميل لكنه يسير وفق معطيات الجذب.
في قالب السفر معطيات عدة يتجاذبها زملاء بجواري الآن ليجد الخدمة لعميل الجسد خارج حدود الوطن أرقى واشمل اهتماماً يسبقها نعت للانتماء وحكر المفهوم الوطني في منهج لا يتجاوز إهمال متطلباته كعميل جسد.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :