• ×

06:54 صباحًا , السبت 26 جمادي الثاني 1438 / 25 مارس 2017

◄ المدرسة مؤسسة اجتماعية تربوية يتوقع منها الشيء الكثير وبخاصة في مخرجين : جودة الناتج التعليمي، والجانب السلوكي لنجمع بين التربية والتعليم.
1 - حاول المربون والمتخصصون قياس أثر هذين المخرجين على طلابنا، وأظهرت نتائج دراساتهم ضعف التحصيل لدى الطلاب فبعضهم نسبه للتقويم المستمر وآليات تطبيقه، ومنهم من ردّه إلى المعلم وعدم تدريبه التدريب الكافي، وقالوا الأسرة وعدم المتابعة وقالوا وسائل الإعلام تهتم بالرياضة والفن وتغفل الجوانب التربوية، وآخرون قالوا الطالب وعدم اهتمامه، وبعضهم رمى الكرة في التعليم الجامعي وتواضع مستويات الخريجين. إلى من تميل ؟ أم ترى أسباباً أُخرى ؟
2 - نلحظ على أبنائنا سلوكات خاطئة بينما المناهج بعامة والمقررات بخاصة تبني سلوكاً إيجابياً لدى الطلاب من خلال الأهداف المحددة. لماذا هذا التناقض بين النظرية والمحك (التطبيق) ؟
حتى عندما نريد أن نعبّر عن فرحنا بمناسبة وطنية أو فوز المنتخب أو فوز الفريق الذي نشجعه نخرج عن النص بتصرفات تسيء لنا وللآخرين، من المسؤول (المدرسة - الأسرة الطالب) ؟
■ ربما لكم آراء أخرى ؟

 1  0  1549
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-11-05 06:32 صباحًا د. سلمان الدوسري :
    أخي الكريم : مقدمة علمية واقعية ، إنما القضية قضية ثقافة مجتمع .
    ثقافة الأخلاق لدى معظم أفراد المجتمع متدنية إن لم تكن معدومة .

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:54 صباحًا السبت 26 جمادي الثاني 1438 / 25 مارس 2017.