• ×

09:12 صباحًا , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ قصة : الضفدع الأصم.
كان هناك مجموعة ضفادع صغيرة، قررت القيام بمسابقة للجري "التحدي" كان الوصول إلى "أعلى قمة برج" تجمعت حشود من الضفادع، لمشاهدة السباق وللتشجيع أيضاً. وبدأ السباق وبأمانة. لم يصدق الحضور أن أحداً من هذه الضفادع الصغيرة ستستطيع أن تحقق التحدي وأن تصل إلى قمة البرج. وكان كل ما تسمعه من الحشود هو : "مستحيل. مستحيل. مستحيل" أو "لا يمكن أن يصل أي ضفدع إلى قمة البرج لأن البرج عالي جداَ" وبدأت الضفادع تسقط من الإعياء واحداً تلو الأخر ما عدا تلك الضفادع المتحمسة والمليئة بالنشاط بدأت الحشود تصرخ : إنه صعب جداً. لن يستطيع أحد أن يصل واستمر سقوط المزيد من الضفادع. ضفدعاً بعد ضفدع ما عدا ضفدع واحد استمر في الصعود إلى القمة. أعلى وأعلى وأعلى لم يتخلى عن إصراره أبداً وفي النهاية سقطت كل الضفادع ما عدا صديقنا الضفدع الصغير الذي نجح ووصل إلى قمة البرج العالي وحصل على جائزته الصغيرة. وبالتالي أرادت كل الضفادع التعرف على هذا الضفدع، ومعرفة كيف استطاع أن يصل إلى النهاية ؟
والجميع تساءل : من أين أتى هذا الضفدع الصغير بالقوة للوصول إلى أعلى البرج ؟ عندها أكتشف الجميع، الضفدع الفائز كان أصماً.
والحكمة : لا تصغي أبداً إلى ميول الآخرين السلبية والتشاؤمية لأنهم يسلبونك "أحلامك الجميلة" و "آمالك" التي تحتفظ بها في قلبك.
دائماً فكر في قوة تأثير الكلمات لأن كل ما تسمع أو تقرأ يؤثر على أفعالك كن إيجابياً وفوق ذلك كن أصماً : عندما يقول لك أحدهم، أنك لا تستطيع أن تحقق أحلامك. ودائما قل : أنا استطيع.
من يتهيّب صعود الجبال • • • يعيش أبد الدهر بين الحفر
 0  0  3977
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )