معوقات الإبداع الإداري

محمد مستور الصليمي.
13619 مشاهدة
معوقات الإبداع الإداري.
تتعرض علميه الإبداع الإداري إلى الكثير من العوائق التي تعرقل عمليه الإبداع وتحد من استثمار الطاقات والكوادر البشرية الاستثمار الصحيح والأمثل بصوره نافعه وإيجابية، وأحيانا تقابل العملية التطويرية الإبداعية الوظيفية لرفض شديد من قبل الإدارة والمسؤولين أو من قبل الموظفين أنفسهم لأسباب عمليه أو أسباب نفسيه، ومن هذه المعوقات :
■ المعوقات الإدراكية والسيكولوجية.
تتعلق بتبني الإنسان لأسلوب وطريقه واحده للنظر إلى الأشياء والأمور لذلك لا يدرك الإنسان الشيء عندما ينظر إليه إلا من خلال أبعاد محدوده تحددها هذه النظرة الضيقة فلا يرى الأبعاد الأخرى وهذا يفسر لنا تمسك البعض بالحل أو وجهه النظر الوحيدة التي يرى أنها صحيحه فقط وذلك بسبب رؤية العالم من منظور واحد.

■ المعوقات النفسية والعاطفية.
1- ضعف الشخصية والخوف من المغامرة والوقوع في الخطأ ونقص في التحديات والخوف من الفشل الذي يحبط الفرد ويقلل من عزيمته في البحث عن حلول ابتكارية.
2- والتركيز على ضرورة التوافق مع الآخرين ومن ثم الخوف من تقديم أفكار جريئة حتى لا يكون مدعاه للاستخفاف والسخرية.
3- الالتزام بالمألوف والخوف من تحدي ما يبدو بديهيا أي التصرف وفقا لما يتوقعه الآخرون منك.
4- التقييم المتسرع للأفكار أي الحكم بان هذه الفكرة أو تلك غير صالحه.
5- القول بان هذه الفكرة سابقه لأوانها.
6- القول من يضمن نجاح هذه الفكرة.
7- القول لن توافق الإدارة العليا عليها.
8- القول لقدر جربنا مثلها من قبل ولم تنجح وهكذا.

■ المعوقات الحضارية والبيئية.
مثل المشاكل النابعة من البيئة والخوف من الخروج على الأعراف والتقاليد.

■ المعوقات الثقافية والاجتماعية.
1- نظم التعليم القائمة على التلقين والاستظهار.
2- التنشئة القائمة على التسلط والقهر في الأسرة والمجتمع.

■ المعوقات التنظيمية، مثل :
1- القصور الهيكلي في المنظمات.
2- انخفاض المهارات ويمكن تلخيصها في التالي :
1- نمط الإدارة.
2- عدم وضوح الأهداف للمنظمة والعاملين.
3- المركزية والتسلط وعدم إفساح المجال للتفويض.
4- التسويف في اتخاذ القرارات.
5- الافتقار للقياده الفعالة ذات التفكير الاستراتيجي.
6- الاستعجال وعدم التخطيط.
7- الافتقار إلى معايير واضحه للأداء وعدم التقييم الصحيح.
8- التمسك بالإجراءات الرسمية والروتين.
9- انظمه إدارية قديمه وسياسات غير ملائمه.
10- عدم التحفيز على الابتكار وإحباط الأفكار الجديدة.
11- ضعف المشاركة في صنع القرار وعدم وجود اتصال فعال.
12- مناخ العمل الغير مناسب.
13- انخفاض الروح المعنوية للعاملين.
14- الخوف من الفشل.
15- سياسة إرضاء جميع الأطراف.
16- مقاومه التغير.
17- عدم الثقة في قدرات الآخرين.
18- الشعور بالنقص، وثبات الهيكل البيروقراطي لمدة طويلة وترسخ الثقافة البيروقراطية وما يصاحب ذلك من رغبة أصحاب السلطة في المحافظة عليها وعلى طاعة وولاء المرؤوسين لهم أو رغبة أصحاب الامتيازات في المحافظة على امتيازاتهم.
19- عدم الثقة بالنفس.
20- الخوف من تعليقات الآخرين السلبية.
21- الخوف والخجل من الرؤساء.
22- الرضا بالواقع.
23- الجمود والتقيد على الخطط والقوانين والإجراءات.
24- التشاؤم.
25- الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.
26- التأخير في تنفيذ الأفكار.

● بعض الحلول المقترحة :
كيف نتغلب على مثل هذه العوائق وكيف نساهم في التطوير الإداري بشكل فعال يضمن تطور المدرسة ويساهم في نقل عملية التعلم والتعليم نقله تطويريه شامله، وهل نحتاج إلى شخصيات قياديه لا تخاف من تحمل المسؤولية، ولا تخاف من طرح الأفكار وتملك قوه كبيرة ألا وهي حب العمل والولاء والإخلاص له.
وهل نحتاج إلى أن نبني عقليات وظيفيه مختلفه عن العقليات التي نراها الآن ونعايشها من خلال التدريب المركز ومن خلال صقل المهارات وتنميه القدرات.
وهل يجب على الدولة أن تتبنى سياسة صناعه القادة في الموظفين لكي تضمن تطور وإبداع وظيفي متطور.
وهل للروتين التقليدي أثره الكبير في قتل الإبداع وكيف نتغلب على هذا الروتين ونحد من أثاره.

● ماهي الحلول والتطلعات والآمال المقترحة ؟
وكيف نساهم كمديرين مساهمه جاده وفعاله في تطوير عملية التعلم والتعليم وكيف نبدع ونخترع ونتفنن ومن يشجع إبداعنا هذا ومن يحمي هذا الإبداع.
المرحلة الأولى من الحل هي أن يدرب ويجهز مدير المدرسة القائد لعملية التعلم والتعليم داخل المدرسة ليصبح :
1- دقيق في أموره.
2- ضابط لإدارته.
3- ملم بشؤون مرؤوسيه.
4- نظامي يضع كل شئ موضعه.
5- يظهر عمله أكثر من قوله.
6- ينهي أعماله كل يوم بيومه.
7- ليس لديه تسويف ولا أضطراب.
8- يوزع المهمات على المعلمين حسب التخصص والمواهب والإمكانات.
9- جيد المتابعة، حازم في قراره.
10- يشاور ويتأمل كثيراً.
11- لطيف المعشر، سمح الخلق.
12- قوي في غير ضعف.
13- صارم في غير عنف.
14- نشط.
15- حاضر البديهة، دائم الملاحظة، قوي التركيز يعمل بدرجة الإتقان والجودة.
16- يستفيد من خبرات الآخرين وتجاربهم بالإطلاع والمجالسة.
17- يحب التميز، يعشق الإبداع، ويرتاح للتفرد، ويسعى للتفوق.
18- يجتنب تكرار الخطأ، ويستفيد من الإخفاق، ويحذر العثرة، وهو متفائل.
19- لا يعرف اليأس والإحباط.
image حقيبة البرنامَج التدريبي المقدم لقادة المدارس.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :