• ×

02:19 مساءً , الثلاثاء 4 صفر 1439 / 24 أكتوبر 2017

◄ في ثقافة اللطائف : ذات الخمار.
■ المكان حديقة الملك فهد بالطائف.
■ الزمان بعد مغرب يوم العيد.
دلفت إلى الحديقة وكلي أمل أن أمضي وقتاً ممتعاً، الكل في نشاط وحركة دائمة، الصغار فرجين بالعيد والكبار كذلك. وفي زاوية من زوايا الحديقة كانت تقف هناك يلفها سواد من رأسها حتى أخمص قدميها، اقتربت منها وألقيت عليها تحيتي، ابتسمت وبادلتني التحية بأحسن منها ورمقتني بنظرة من عيناها المكتحلتان، فسألتها لماذا تقفين هنا ؟ أجابت في حياء وخجل : ألا ترى هؤلاء الفتيات وقد تخلصن من حجابهن وأمسين يغازلن هذا وذاك !
فقلت لها : لعلهن فرحين بالعيد.
قالت : وهل العيد مناسبة تجعلنا ننسى حجابنا ؟ عاداتنا تقاليدنا ؟ العيد للفرح والفرح لا ينسينا واجباتنا.
قلت لها : نعم العيد للفرحة وقد أعجبني تمسكك بحجابك ونقاءك بطهرك بعفافك، وودعتها وأنا أفكر بها منذ ذلك اليوم.
لقد أعجبني خمارها حديثها كل شيئ فيها، وعدت إلى بيتي أسير ذات الخمار.
 1  0  1749
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-11-10 01:25 صباحًا منصور الكريمي الشريف :
    تحية كلها ود ومحبة في الله
    إلى الصديق أبا خليل
    كم هو جميل هذا التخيل المبدع والذي لم يحدث فأنا أعرفك جيداً ولكنها طريقة جميلة ومبتكرة للتمسك بالحجاب وهذا هو ديننا وديدننا
    فلك الشكر وباقة من الورود معطرة أهديها إليك
    تحياتي