• ×

04:45 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ المادة : كل شيء يكون مددا لغيره.
والمادة كل جسم ذي امتداد ووزن، ويشغَل حيزا من الفراغ.
(مادة الشيْء) : أصولُه وعناصره التي منها يتكوَّن، حسِّيَّةً كانت أَو معنوية، كمادَّة الخشب، ومادَّة البحث العلمي. والجمع : موادُّ.
و (مَوادُّ اللَّغَةِ) ألفاظُها.
و (موادّ العلم) : مباحثه.
و (مواد القانون) : الجُمَلُ التي تتضمن أحكامه (1).

■ في الاصطلاح يُقصد بالمواد العلمية : المواد الثقافية ذات العلاقة بمصطلح العلم.
وبالتالي فإن المواد العلمية (في منهل الثقافة التربوية) تشمل : المواد الثقافية ذات العلاقة بمصطلح (العلم ـ العلماء) / (الأدلة ـ المذكرات ـ التقارير ـ الأطروحات ـ المحاضرات ـ المشاريع ـ البرامج ـ الترجمة ـ الإحصاءات ـ المقاييس ـ النماذج) العلمية / الرسائل المطبوعة / النشرات العلمية الثقافية / القراءات العلمية (التحليلية ـ الموجهة ـ النقدية) / (الخبرات ـ التجارب) / (النظريات ـ القوانين ـ المبادئ) العلمية / الحقائق العلمية / الإعجاز العلمي / الفوائد العلمية / الأسرار العلمية / (الاكتشافات ـ الاختراعات) العلمية / (الخطط ـ التصورات ـ الطموحات ـ التأملات ـ الخيال) العلمية.

■ المواد العلمية : السياسة العلمية.
يشكو كثيرٌ من الناس آفاتٍ في طريق تحصيلهم العلم، بل يشكون عدم جدوى سلوكهم دَرْبَ (العلم) ونرى في عباراتهم التوجع من فوات الأعمار في أشياءَ ظنوها علماً وما هي بذاك.
ولهؤلاء أقول : إن الأمر قد عمَّ كثيراً من سالِكي دَرْبَ (العلم)، وصدحوا بصرخاتٍ مدوية أرجفت قلوب الغيورين على جانب (العلم) وجانب (العمل) وجانب (الإصلاح) وهذا الخلل الكائنُ في صفوف طلاب (العلم) إنما عَوْدُهُ إلى إهمال (السياسة العلمية) وعدم مراعاتها.
إن أحوال المرء لا تكون فوضوية إلا ويصاحبها الفشل الدائم وعدم الاستفادة، ولا تكون مرتبةً مَسوسةً إلا كان لها نتاجٌ طيب ونفع مستمر، ومن ذلك (العلم). فإذا كان الطالب سالكاً فيه جادةً مسلوكة، وطريقة محفوظة حَظِيَ بعوائد الفوائد، وأما إذا كان سلوكه من خلال طريق خطرت، أو سبيل طرأ فسُلِكَ فإن عوائده بوائد.
لقد نال كثيراً من الناس ذمٌّ بسبب إهمال (السياسة العلمية)، كما نالَ غيرَهم مدحاً وحمداً في حسن (العلم) بسبب رعاية (السياسة العلمية).
إن (السياسة العلمية) حين نعرضُ للكلام عنها فإننا نحصرها في سياسة الطلب، وأعني بها رعاية (السياسة العلمية) في وقت تلقي (العلم) وهذه مما أولاها العلماء عنايةً تامةً، ورعايةً كاملة عامة.
وغالباً ما تكون الطريقة في الطلب مفتقرةٌ إلى معرفة (الشيخ) بأسلوب (التعليم)، ونجاح (السياسة الطلبية العلمية) وفشلها منوط بمعرفة الشيخ وعدمها.
والعُمْدَةُ في (السياسة الطلبية العلمية) هي اعتمادُ طريقةٍ آتت ثمارها، وأثبتت فوائدها وأما الاعتماد على طريقة لمْ تُسْلَكْ ولم تُطْرَقْ فلا أظن أن نتاجها بذاك المؤتي لذته.
وقبيحٌ بطالب (العلم) أن يَعْمَدَ إلى طريقة يبتكرها فيسلكها في (العلم)، مهملاً بذلك نصح الشيوخ، وتوجيه المربين. كم كنا نسمع عن صبيانٍ شرعوا في المطولات فما جاوزوا مقدماتها، وكم سمعنا بأقوام من الشبان بدأوا في جرد المتون على تلقاء النفس فما خرجوا إلا بما دخلوا به. والعَتَبُ مُرْسَلٌ إلى المشايخ كما هو إلى الطلاب، إذ إهمالهم التوجيه خلل يُحاسبون عليه، ويدانون به.

■ المواد العلمية : المقالات العلمية.
تصنف المقالة العلمية من المقالات الموضوعية التي تتسم بطرح موضوع معين وتوضيحه وبيان فحواه للقارئ بأسلوب علمي بسيط، ومن أهم خصائصها :
1ـ الكشف عن خفايا الموضوع.
2ـ استخدام الأسلوب الواضح البسيط.
ويهتم هذا النوع من المقالات بالعلوم والنظريات والعلماء، وطرح المستجدات على الساحة العلمية ذات العلاقة بالدراسات العلمية والبحوث الإجرائية، ومن أهدافها تبسيط الحقائق العلمية، وتيسير نقلها إلى المثقف.

■ المواد العلمية : القوانين العلمية.
القانون العلمي : مبدأ نظري، يتم استنتاجه من ملاحظة مجموعة من الحقائق، وتتم صياغته بحيث يعبر عن ضرورة حدوث ظواهر معينة، إذا توفرت شروط محددة.

■ المواد العلمية : الخبرة العلمية.
الخبرة هي : البصيرة التي يحصل عليها الإنسان نتيجة ممارساته والتي تمكنه من تكوين معان خاصة به للشيء الذي يمارسه.
الخبرة هي : تفاعل كلي مع شيء ما ينغمس فيه الفرد بعقله وعاطفته ويترك أثراً في نفسه ولكل خبرة.

■ المواد العلمية : التجربة العلمية.
في المنهج العلمي، التجربة هي مجموعة أفعال أو عمليات رصد، تتم ضمن سياق حل مسألة معينة أو تساؤل لدعم أو تكذيب فرضية hypothesis أو بحث علمي يتعلق بظاهرة ما غالبا طبيعية وأحيانا اجتماعية في حالة العلوم الاجتماعية.
تعتبر التجارب ركن المدرسة التجريبية للحصول على معرفة أعمق حول العالم الطبيعي.

● فوائد تدوين التجارب العلمية التربويَّة :
1) تعلم التنظيم والترتيب، وإحسان متابعة الأعمال، وتجنب العشوائيَّة، من خلال المراجعة الدائمة لما كتب في الأوراق التي دوِّن عليها تلك التجارب (والجاهليَّة المنظمة لا يغلبها إلاَّ مسلم منظَّم)، وبطريقة التدوين ونشعر نفسياً أنَّنا نقوم بعمل وجهد مبني على فكر متروٍ ورأي سديد.
2) تطوير التجارب من خلال التأمُّل؛ لإضافة فكرة أو تعديل مسار أو مراجعة في قضية لم نكن نحسب حسابها.
3) إفادة العاملين بهذه التجارب ونقلها إلى بلدان أخرى فيما يتناسب مع تلك البيئات.
4) التعرف على أسباب الفشل والإخفاق، بشكل يسهم في تحويل التجارب الفاشلة إلى مشاريع ناجحة، مع تجنب تكرار الأخطاء، وحماية الأجيال والأعمال من اجترار التجارب الفاشلة، والاقتداء بالجوانب المشرقة والنماذج النيّرة والعمل بناء على تراكم دعوي كبير يؤسس له الدعاة، جيلاً فجيلاً.
5) البعد عن الكسل والمضي في سبيل الجد، لتكون هذه المنجزات ـ إن خلصت نيَّاتنا وصلحت أعمالنا ـ شاهدة على أيدينا بما يسرنا يوم القيامة أن نراه من إنجاز أقمناه في عمارة الدنيا بحضارة الإيمان.

■ المواد العلمية : المحاضرة العلمية.
يطلق عليها البعض طريقة الإلقاء، وهى من أكثر أساليب التدريس شيوعاً، وتستخدم هذه الطريقة بوساطة الغالبية العظمى من المدرسين في مراحل التعليم المختلفة. وقد ارتبطت هذه الطريقة بالتدريس منذ أقدم العصور، على أساس أن المعلم هو الشخص الذي يمتلك المعرفة وأن المستمعين ينتظرون أن يلقى عليهم بعضاً مما عنده، بهدف إفادتهم وتنمية عقولهم، وهذا المعنى يتفق ومفهوم المدرسة باعتبارها عاملاً من عوامل نقل المعرفة إلى الطلاب.
ويفهم من اسمها أن المعلم يحاضر طلابه مشافهة ويشرح لهم المعلومات الجديدة التي تتعلق بموضوع الدرس، وهذا يبتعد بها عن أن تكون عملية إملاء من كتاب أو مذكرة. والمعلم أثناء شرحه يستخدم صوته بطبقاته المختلفة، كما يستخدم يديه للإيضاح، بل وبقية أعضاء الجسم، مراعياً الحركات التي تعبر حقيقة عن الأفكار التي يريد توصيلها للطلاب.

● شروط المحاضرة الجيدة :
لكي تكون المحاضرة التي يلقيها المعلم على طلابه حيدة، لابد أن تتوافر فيها الشروط التالية :
1- التحضير لها قبل موعدها بوقت كاف : وهذا الشرط من الأسس الهامة في المحاضرة، ومع ذلك نجد الكثير من المعلمين يهملونه باعتبار أنهم على علم بما سيحاضرون، وقد درسوه وتعلموه من قبل.
2- المدخل السليم إلى الموضوع : على المعلم الواعي أن يدرك أن طلابه ليسوا مشغولين بالموضوع الذي سيقوم بتدريسه، نظرا لازدحام جدول اليوم الدراسي بالعديد من الدروس، وهذا الوضع يفرض على المعلم أن يبحث عن مدخل مناسب لدرسه، ويشترط في هذا المدخل أن يثير دافعية التعلم لدى الطلاب.
3- ربط موضوع المحاضرة الجديدة بموضوع المحاضرة أو المحاضرات السابقة، بحيث يستعيد الطلاب وحدة الموضوع وترابطه.
4- ليس كون المعلم هو المحاضر، أن يظل هو المتحدث الأوحد في الفصل، حتى لا يصيب الطلاب بالملل.
5- مراعاة الفروق الفردية بين طلاب الفصل الواحد، فلا يجب أن يتوقع المعلم أن يتابعه كل التلاميذ بالاهتمام نفسه.
6- مراعاة جودة اللغة التي يستعملها المعلم : بحيث يكون جيد الأسلوب، منتقياً لألفاظه بعناية، وجمله مترابطة بحيث تؤدى المعنى المقصد بالفعل، لذلك نؤكد دائماً على استخدام اللغة العربية الفصحى.
7- ليس معنى المعلم ينبع طريقة المحاضرة، ألا يقوم بأي نشاط آخر في الفصل، إذ أن هناك من الوسائل الأخرى ما يدعم هذه الطريقة.
8- أن يلخص من أفواه الطلاب أهم النقاط التي وردت في المحاضرة.

● إيجابيات طريقة المحاضرة :
1- يعطى الطلاب من خلالها قدرا من المعارف الجيدة حول موضوع الدرس.
2- تنمى في الطلاب حب الاستماع، كم تستثير فيهم الإيجابية والفاعلية، عندما يدربهم المعلم على إلقاء الأسئلة.
3ـ يستطيع المدرس من خلالها، أن ينمى في الطلاب عادة حب القراء، ومهارة الاستفادة من المكتبة.
4- يمكن للمدرس من خلالها أن يتعرف على الطلاب المتيقظين معه، والذين شردت عقولهم بعيداً عن الدرس.
5- يستطيع المدرس من خلال نبرات صوته، رفعاً وخفضاً أن يؤكد على بعض المعاني، وأن يبرز أهمية بعض المواقف.
6- تصطبغ المحاضرة عادة بشخصية المعلم وبثقافته.
7- يستطيع المدرس من خلال المحاضرة، وما يثار فيها من أسئلة حوار، أن يتعرف على مستويات طلابه.

● سلبيات طريقة المحاضرة :
يؤكد التربويون على أن سلبيات أي طريقة ترجع في حقيقتها إلى استخدام المعلم لها، وليس إلى الطريقة ذاتها، وإن كان أي طريقة لا تخلو من السلبيات.
ومن سلبيات طريقة المحاضرة الآتي :
1- سلبية التلاميذ أنفسهم، وخصوصا إذا انهمك المدرس في المحاضرة، ونسى تماماً أنه يجب إشراكهم معه.
2- إذا لم يثر المعلم في طلابه مهارة القراءة والبحت، فقد يصبح هو المصدر الوحيد للمعرفة يقدمها لهم جاهزة فيستمرئون الكسل.
3ـ إذا لم يتوقف المعلم أثناء المحاضرة، كي يختبر طلابه ـ بأي طريقة كانت ـ فيما يقول، فلقد ينتهي به الأمر وعدد كبير منهم لم يفهم شيئاً مما كان يقول.
4- إذا طال زمن إلقاء المحاضرة، دون أن يقطعه المعلم بسؤال، أو ملاحظة ذكية، فإن الطلاب قد يملونه وينصرفون عنه.
5- إذا لم ينتبه المعلم إلى الفروق الفردية بين الطلاب، فقد يضيع الطلاب الضعاف في الفصل، بسبب تركيز المعلم أثناء المناقشات في المحاضرة على طائفة من الطلاب.
6- إذا لم يستطع المدرس أن يضبط نفسه تماماً على الوقت المحدد، بحيث يجزئه على المحاضرة، وعلى الأسئلة، وعلى الحوار والمناقشات، فقد يسرقه الوقت، ولا يحقق ما خطط لنفسه أن يحققه من درسه.

■ المواد العلمية : التقرير العلمي.
التقرير العلمي هو : محتوى يصف حالة واقعية بشكل دقيق ومحايد، يتطلب توفير كم مناسب من البيانات والمعلومات والمقترحات والتوجيهات.

■ المواد العلمية : المشاريع العلمية.
ورد في المعجم الوسيط : المشروع ما سوّغه الشرع والأمر يهيأ ليدرس و يقرر (مفرد) ـ (الجمع : مشروعات).
♦ المشروع هو : نشاط تستخدم فيه موارد معينة، وتنفق من أجله الأموال، للحصول على منافع متوقعة خلال فترة زمنية معينة، وقد يكون المشروع زراعي أو صناعي أو سياحي أو خدمي، وقد يكون المشروع كبيراً أو مشروعاً صغيراً أو متوسط الحجم، وقد يكون المشروع محلياً أو مشروعاً قومياً أو مشروعاً دولياً.
♦ المشروع هو : عملية أو نشاط مقيد بزمن، أي له تاريخ بداية وتاريخ نهاية، يتم القيام به مرة واحدة من أجل تقديم منتج ما أو خدمة ما بهدف تحقيق تغيير مفيد أو إيجاد قيمة مضافة.
وهناك تعارض ما بين خاصية كون المشروع أمراً مؤقتاً لمرة واحدة، وبين ما تتسم به العمليات الإدارية أو التشغيلية التي تجري بشكل دائم أو شبه دائم من أجل تقديم نفس المنتج أو الخدمة مراراً وتكراراً، ولا تتطلب إدارة المشروعات بالضرورة نفس المتطلبات التي تتطلبها إدارة العمليات الإدارية والتشغيلية الدائمة، سواءً من ناحية المهارات الفنية المطلوبة أو فلسفة العمل، ومن ثم فقد نشأت الحاجة إلى بلورة إدارة المشروعات.
♦ هناك تعريف مناسب للمشروع على إنه : مجموعة من الأنشطة التي تستخدم الموارد (سواء المال أو البشر أو الخامات أو الطاقة أو المساحة أو الترتيبات أو الاتصالات أو الجودة أو المخاطر أو ما إلى ذلك) من أجل تحقيق أهداف محددة سابقاً.

● تعريف : إدارة المشروعات.
إدارة المشروعات (بالإنجليزية : Project Management) هو تخصّص يتعلّق بتنظيم وإدارة الموارد، مثل الموارد البشريّة، بالطريقة التي تمكّن إنجاز المشروع باحترام مضمونه المحدد وبمراعاة عوامل الجودة والتوقيت والتكلفة.

♦ المصاعب والتحديات في إدارة المشروعات.
التحدي الأول لإدارة المشروعات هو ضمان أن يتم إنجاز المشروع مع الالتزام بقيود محددة، أما التحدي الثاني الأكثر طموحا فهو تحقيق الوضع الأمثل والأنسب أو ما يعرف بالاستمثال (بالإنجليزية : Optimization) - فيما يتعلق بتخصيص المدخلات المطلوبة من أجل ملاقاة الأهداف المحددة سابقاً.

♦ تاريخ تطور إدارة المشروعات.
تبلورت إدارة المشروعات كتخصص قائم بذاته من العديد من مجالات التطبيق بما في ذلك الإنشاء والهندسة والدفاع، وفي الولايات المتحدة فإن الأب الروحي لإدارة المشروعات هو هنري جانت، والذي يطلق عليه أبو أساليب التخطيط والضبط، وهو مشهور على نطاق واسع باستخدامه لمخطط القضبان (بالإنجليزية : Bar Chart) وأيضاً لمشاركته مع فريدرك وينسلو تابلور في نظرياته بشأن الإدارة العلمية، ولدراسته لعمل وإدارة بناء السفن لسلاح البحرية، ولقد كان ما قام به الأساس للعديد من الأدوات المعاصرة لإدارة المشروعات، بما في ذلك بنية أو هيكل تفكيك العمل (بالإنجليزية Work Breakdown Structure) (WBS) وتخصيص الموارد.

• فترة الخمسينات.
شهدت فترة الخمسينيات من القرن العشرين استهلال عهد إدارة المشروعات، حيث أن إدارة المشروعات كانت قبل هذه الفترة تتم بشكل غير نظامي حسب الحالة أو الموقف أو المشروع باستخدام مخطط جانت غالباً وبعض الأساليب والأدوات غير الرسمية، وفي هذه الفترة، تم تطوير نموذجين رياضيين لتحديد الجدول الزمني للمشروع :
♦ الأول هو : أسلوب تقييم ومراجعة المشروع (بالإنجليزية : Project Evaluation and Review Technique) (PERT) كجزء من برنامج صواريخ بولاريس للغواصات لدى البحرية الأمريكية، بالتعاون مع شركة لوكهيد.
♦ أما الثاني فهو (طريقة المسار الحرج) (بالإنجليزية : Critical Path Method) (CPM) والتي تم تطويرها بشكل مشترك فيما بين شركتي دوبونت وريمينجتون راند، من أجل إدارة مشروعات صيانة محطات الإنتاج، وقد انتشرت هذه الأساليب الرياضية سريعا في العديد من الشركات الخاصة.
وفي عام 1969 تم إنشاء معهد إدارة المشروعات (بالإنجليزية : Project Management Institute) لخدمة مصالح مجال إدارة المشروعات، وكان الأساس الذي يستند إليه المعهد أن الأدوات والأساليب الخاصة بإدارة المشروعات منتشرة بدءا من صناعة البرمجيات حتى مجالات الإنشاء، وفي عام 1981 صرح مجلس إدارة المعهد بعمل هذه الوثيقة التي أصبحت (الدليل الخاص بالكم المعرفي لإدارة المشروعات) (بالإنجليزية : PMBOK) وهو يشتمل على المعايير المتعارف عليها والمبادئ التوجيهية المنتشرة لدى كافة من يمارسون هذا التخصص.

■ المواد العلمية : المقياس العلمي.
ورد في المعجم الوسيط حول لفظ (المقياس) :
المقْياسُ - مقْياسُ.
المقْياسُ : المِقدارُ.
والمقْياسُ ما قيس به من أداة أَو آلة.
والجمع : مقاييسُ.

■ المواد العلمية : الترجمة العلمية.
إن الترجمة في القديم لم تكن إلا هواية أو بالأحرى لم تؤسس لها قواعد تحكمها وتنظمها كما هو الحال الآن، لكن هذا لا يعني تقييد الفعل الترجمي ووضعه داخل أطر تحدده وتحجمه، لأن الترجمة حتى تؤدي دورها يجب أن يكون لها هامش من الحرية لتصل الرسالة المبتغاة. إذا نخلص إلى أنها فن ولكن ليس على إطلاقه، بمعنى أنه يقيدها عوامل : كاحترام الأمانة في النقل، احترام خصائص اللغة، احترام الثقافة والمحيط الاجتماعي.
إن الفعل الترجمي يبقى عملاً يضطلع به المترجم، يوظف فيه مواهبه الخاصة مع الالتزام بالمبادئ المتعارف عليها، التي تنظم الترجمة وتجعلها أكثر احترافية.

■ المواد العلمية : النظرية العلمية.
للنظرية (Theory) عدد من المعاني المختلفة باختلاف الفرع التي تستخدم به هذه الكلمة.
بشكل عام تكون النظرية نوعاً من التفسير لشرح كيفية حدوث ظاهرة طبيعية بشرط تحقق حدوث هذه الظاهرة وعدم وجود نزاع في حدوثها، تأتي الآن النظرية لتشرح آلية حدوث هذه الظواهر وتكون بشكل عام عرضة للصواب والخطأ، لكن التماسك المنطقي والرياضي للنظرية ثم شرحها لأكبر عدد ممكن من النتائج التجريبية يدعم النظرية ويعطيها تأكيداً أكثر فأكثر.
تزداد النظرية صحة عندما تقدم تنبؤات بشأن ظواهر غير مثبتة بعد، ثم تأتي الأرصاد والتجارب بإثباتها، فنظرية النسبية العامة (مثلاً) تنبأت بانحرافات دقيقة في مدار الكوكب عطارد لم تكن مرصودة بعد، وتم التحقق من ذلك بعد ظهور النظرية مما أعطاها مصداقية أكبر.
هناك فرق شاسع بين الاستعمال (العلمي) لكلمة نظرية والاستعمال (العام) لها.
بشكل عام يقصد بكلمة نظرية : أي (رأي) أو (فرضية), في هذا المجال لا يتوجب أن تكون النظرية مبنية على حقائق.
أما في المجال العلمي تشير النظرية إلى نموذج مقترح لشرح ظاهرة أو ظواهر معينة بإمكانها التنبؤ بأحداث مستقبلية ويمكن نقدها. ينتج من ذلك أنه في المجال العلمي النظرية والحقيقة ليسا شيئين متضادين، (مثلاً) الحقيقة هي أن الاجسام تسقط إلى مركز الكرة الارضية, والنظرية التي تشرح سبب هذا السقوط هي الجاذبية.

■ المواد العلمية : الطموحات العلمية (الواقع ـ المأمول).
معنى طموح في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي.
طَمُوح : (اسم).
طَمُوح : فاعل من طَمَحَ.
طَموح : (اسم).
شَابٌّ طَمُوحٌ : السِّاعِي بِرَغْبَةٍ لِلْحُصُولِ على مَا هُوَ أَعْلَى وَمَحْمُودٌ وَنَبِيلٌ.
الطَّموحُ : الكثيرُ الطُّموح.
بحَرٌ طَمُوحُ المَوْج : مرتفعُه.
مؤ طَمُوح وطَمُوحة : صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من طمَحَ / طمَحَ إلى / طمَحَ بـ / طمَحَ لـ.

الطموح هو : امتلاك الحافزِ لبلوغ القوَّة. يُريد الأشخاص الطموحون دائماً القوَّة أمّا لأنفسهم أَو للآخرين بغض النظر عما إذا كانت القوة نفسية أو ماديّة أو سلطوية أو عاطفية أو اجتماعية.

■ المواد العلمية : (الاستفتاءات ـ الاستبيانات).
الفرق بين : (الاستفتاء ـ الاستبيان) .
♦ الاستفتاء :
إدلاء الناس بأصواتهم في مسألة، ويُعْطَى كل الناخبين في البلد أو الإقليم فرصة للاقتراع على سياسة الحكومة أو على قانون جديد مقترح. وفي الاستفتاء، يوضِّح المقترعون عما إذا كانوا يوافقون أو لا يوافقون على الاقتراح. وتُستَخْدَم الاستفتاءات في بلاد كثيرة، ويمكن أن تكون لها أنماط كثيرة من تغيرات في الدستور إلى تحديد الحدود الوطنية. والواقع أن القواعد التي يتمُّ الاستفتاء وفقًا لها تتنوع كثيرًا من بلد إلى آخر.
ويمكن أن يكون الاستفتاء اختياريًا أو يكون إجباريًا في بعض البلدان. يمكن أن يتم الاستفتاء الاختياري للحصول على الموافقة على تشريع سبقت إجازته لكن بشرط أن يطلبه عدد محدد من الناخبين في هذا البلد. والاستفتاء الإجباري هو ذلك الاستفتاء الذي يجب على المقترعين أن يوافقوا بمقتضاه على القانون المُزْمَع العمل به قبل أن يصبح ساريًا.
وتوجد المبادرة على نطاق كبير في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي أسلوب تستطيع به مجموعة من المواطنين أن تقدم اقتراحا بتشريع قانون أمام الناخبين مباشرة يقرر بشأنه الاستفتاء ويبادر به الناخبون أنفسهم. وقد يقدم الفرد أو الجماعة التماسًا أو اقتراحًا. وإذا أيدت مجموعة من الناخبين الالتماس يقام الاستفتاء. وتُستخدم المبادرات أساسًا في الولايات المتحدة الأمريكية لتحديد شؤون الحكم المحلي، وتستخدم بعض الولايات الأخرى نظام الاستدعاء الذي يستدعي به الناخبون ممثليهم لمناقشتهم.
وقد تعقد الاستفتاءات لاختبار الرأي العام بشأن إصلاحات دستورية مقترحة. وهي إجبارية في أستراليا وفي بلدان أوروبية مثل إيرلندا وفرنسا وسويسرا. تضع الحكومة الخطوط العريضة للتغييرات المقترحة في كل بطاقة استفتاء وعلى المقترح أن يصوت بـ نعم أو لا، وفي سويسرا، حيث أقيم أول استفتاء في القرن السادس عشر، استخدم مثل هذا النوع من الاستفتاء مرارًا. وفي عام 1989م، على سبيل المثال، صوّت نحو مليوني سويسري على اقتراح بإلغاء الجيش الوطني ولكن أكثر من 60% عارضوا الإلغاء.
وفي إيرلندا كان استفتاء عام 1983م مثيرًا للجدل حيث وافق الناخبون على إجراء تعديل دستوري لحظر الإجهاض. وفي عام 1986م أيضًا، قدِّمَ اقتراح حكومي لإنهاء حظر دستوري للطلاق المعمول به منذ ستين عامًا وأبطله الاستفتاء القومي. وفي استفتاء عام 1987م، أكد الشعب الإيرلندي ولاءه للجماعة الأوروبية، حيث جاءت النتيجة أن 69,9% من الأصوات أَيَّدت القانون الأوروبي الموحَّد عام 1987م.
كما يُعقد الاستفتاء أيضًا للموافقة على الحدود القومية والتغييرات فيها أو في الحدود الإقليمية. وفي ثلاثينيات القرن العشرين، نظمت عصبة الأمم سلسلة من الاقتراعات من أجل السماح للشعب الألماني بإقرار أسلوب تقسيم بلده إلى ولايات. وفي عام 1989م، سئل الشعب الفلبيني أن يوافق على إنشاء إقليم حكم ذاتي جديد في جنوب جزر الأرخبيل. وكانت النتيجة السلبية رفض شخصية الرئيسة كورازون أكينو.
لكن بعض البلاد تستخدم الاستفتاءات نادرًا. ففي بريطانيا، على سبيل المثال، تجد الحكومة أن الانتخاب العام هو أمرٌ شرعيٌّ كافٍ لمعظم السياسات. وعُقِدَتْ الاستفتاءات في بريطانيا في حالتين فقط: الأولى على عضوية المجموعة الأوروبية وهو الاستفتاء الذي عقد عام 1975م. وعقدت استفتاءات في أسكوتلندا وويلز عام 1979م على مشكلة تقوية سلطات الحكم المحلي.

♦ الاستبيان.
الاستبيان مجموعة من الأسئلة المتنوعة والتي ترتبط فبعضها البعض بشكل يحقق الهدف الذي يسعى إليه الباحث من خلال المشكلة التي يطرحها بحثه، ويرسل الاستبيان بالبريد أو بأي طريقة أخرى إلى مجموعة من الأفراد أو المؤسسات التي اختارها الباحث لبحثه لكي يتم تعبئتها ثم إعادتها للباحث. ويكون عدد الأسئلة التي يحتوي عليها الاستبيان كافية ووافية لتحقيق هدف البحث بصرف النظر عن عددها.

● خطوات انجاز الاستبيان :
1- تحديد الأهداف المطلوبة من عمل الاستبيان في ضوء موضوع البحث ومشكلته ومن ثم تحديد البيانات والمعلومات المطلوب جمعها.
2- ترجمة وتحويل الأهداف إلى مجموعة من الأسئلة والاستفسارات.
3- اختيار أسئلة الاستبيان وتجربتها على مجموعة محدودة من الإفراد المحددين في عينة البحث لإعطاء رأيهم بشأن نوعيتها من حيث الفهم والشمولية والدلالة وكذلك كميتها وكفايتها لجمع المعلومات المطلوبة عن موضوع البحث ومشكلته وفي ضوء الملاحظات التي يحصل عليها فإنه يستطيع تعديل الأسئلة بالشكل الذي يعطي مردودات جيدة.
4- تصميم وكتابة الاستبيان بشكله النهائي ونسخه بالأعداد المطلوبة.
5- توزيع الاستبيان حيث يقوم باختيار أفضل وسيلة لتوزيع وإرسال الاستبيان بعد تحديد الأشخاص والجهات التي اختارها كعينة لبحثه.
6- متابعة الإجابة على الاستبيان فقد يحتاج الباحث إلى التأكيد على عدد من الأفراد والجهات في انجاز الإجابة على الاستبيان وإعادته وقد يحتاج إلى إرسال بنسخ أخرى منه خاصة إذا فقدت بعضها.
7- تجميع نسخ الاستبيان الموزعة للتأكد من وصول نسخ جديدة منها حيث لابد من جمع ما نسبته 75% فأكثر من الإجابات المطلوبة لتكون كافية لتحليل معلوماتها.

● أنواع الاستبيان.
هناك 3 أنواع من الاستبيانات وفهم طبيعة الأسئلة التي تشمل عليها :
1- الاستبيان المغلق : وهو التي تكون أسئلته محددة الإجابة كأن يكون الجواب بنعم أو لا.
2- الاستبيان المفتوح : وتكون أسئلته غير محددة الإجابة أي تكون الإجابة متروكة بشكل مفتوح لإبداء الرأي مثل : ما هي مقترحاتك لتطوير الجامعة ؟
3- الاستبيان المغلق المفتوح : وهذا النوع تحتاج بعض أسئلته إلى إجابات محددة والبعض الآخر إلى إجابات مفتوحة مثال :
• ما هو تقييمك لخدمات الجامعة (مغلق) (جيدة - متوسطة - ضعيفة).
• إذا كانت متوسطة أو ضعيفة ما هو اقتراحك لتطويرها ؟ (مفتوح).

♦ ومن الواضح أن أسئلة الاستبيان المغلقة تكون أفضل لكل من الباحث والشخص المعني بالإجابة عليها لأسباب عدة :
1- سهلة الإجابة ولا تحتاج لتفكير معقد.
2- سريعة الإجابة ولا تحتاج إلى جهد كبير.
3- سهولة تبويب وتجميع المعلومات المجمعة من الاستبيانات الموزعة 30% نعم و70% لا.
4- ولكن قد يضطر الباحث لذكر بعض الأسئلة المفتوحة لعدم معرفته في ذهن المبحوثين لكن الاتجاهات الحديثة في تصميم وكتابة الاستبيان تحدد الإجابات حتى بالنسبة لبعض الأسئلة التي هي مفتوحة في طبيعتها.
مثال : ما هي البرامج التي تفضل أن تشاهدها في التلفزيون ؟
فبدلا من أن يترك الفرد حائراً في إجاباته وتسميته لأنواع البرامج في الباحث يحدد تلك الأنواع بعد السؤال مباشرة.
أ- برامج غنائية برامج غنائية.
ب- برامج ثقافية - برامج أجنبية.
ج- برامج سياسية - برامج أخرى (اذكرها رجاء).

● مميزات الاستبيان وعيوبه.
♦ مميزاته :
أ ـ يؤمن الاستبيان الإجابات الصريحة والحرة حيث أنه يرسل الفرد بالبريد أو أي وسيلة أخرى وعند إعادته فإنه يفترض ألا يحصل اسم أو توقيع المبحوث من أجل عدم إحراجه وان يكون بعيد عن أي محاسبة أو لوم فيها وهذا الجانب مهم في الاستبيان لأنه يؤمن الصراحة والموضوعية العلمية في النتائج.
ب ـ تكون الأسئلة موحدة لجميع أفرد العينة في حين أنها قد تتغير صيغة بعض الأسئلة عند طرحها في المقابلة.
ج ـ تصميم الاستبيان ووحدة الأسئلة يسهل عملية تجميع المعلومات في مجاميع وبالتالي تفسيرها والوصول إلى استنتاجات مناسبة.
د ـ يمكن للمبحوثين اختيار الوقت المناسب لهم والذي يكونوا فيه مهيئين نفسياً، وفكرياً للإجابة على أسئلة الاستبيان.
هـ ـ يسهل الاستبيان على الباحث جمع معلومات كثيرة جداً من عدة أشخاص في وقت محدد.
و ـ الاستبيان لا يكلف مادياً من حيث تصميمه وجمع المعلومات مقارنة بالوسائل الأخرى التي تحتاج إلى جهد أكبر وأعباء مادية مضافة كالسفر والتنقل من مكان إلى آخر .. الخ.

♦ عيوبه :
1- عدم فهم واستيعاب بعض الأسئلة وبطريقة واحدة لكل أفراد العينة المعنية بالبحث (خاصة إذا ما استخدم الباحث كلمات وعبارات تعني أكثر من معنى أو عبارات غير مألوفة) لذا فمن المهم أن تكون هناك دقه في صياغة أسئلة الاستبيان وتجريبه على مجموعة من الأشخاص قبل كتابته بالشكل النهائي.
2- قد تفقد بعض النسخ أثناء إرسالها بالبريد أو بأي طريقة أخرى أو لدى بعض المبحوثين لذا لا بد من متابعة الإجابات وتجهيز نسخ إضافية لإرسالها بدل النسخ المفقودة.
3- وقد تكون الإجابات على جميع الأسئلة غير متكاملة بسبب إهمال إجابة هذا السؤال أو ذاك سهوا أو تعمداً.
4- قد يعتبر الشخص المعني بالإجابة على أسئلة الاستبيان بعض الأسئلة غير جديرة بإعطائها جزء من وقته (لتفاهتها مثلاً) لذا فإنه يجب الانتباه لمثل هذه الأمور عند إعداد أسئلة الاستبيان.
5- قد يشعر المبحوث بالملل والتعب من أسئلة الاستبيان خاصة إذا كانت أسئلتها طويلة وكثيرة.

● مواصفات الاستبيان الجيد :
1- اللغة المفهومة والأسلوب الواضح الذي لا يتحمل التفسيرات المتعددة لأن ذلك يسبب إرباكاً لدى المبحوثين مما يؤدي إلى إجابات غير دقيقة.
2- مراعاة الوقت المتوفر لدى المبحوثين وبالتالي يجب ألا تكون الأسئلة طويلة حتى لا تؤدي إلى رفض المبحوثين الإجابة على الاستبيان أو تقديم إجابات سريعة وغير دقيقة.
3- إعطاء عدد كافي من الخيارات المطروحة مما يمكن المبحوثين من التعبير عن آرائهم المختلفة تعبيرا دقيقة.
4- استخدام العبارات الرقيقة واللائحة المؤثرة في نفوس الآخرين مما يشجعهم على التجاوب والتعاون في تعبئة الاستبيان مثل : (رجاء - شكراً .. الخ).
5- التأكد من الترابط بين أسئلة الاستبيان المختلفة وكذلك الترابط بينها وبين موضوع البحث ومشكلته.
6- الابتعاد عن الأسئلة المحرجة التي من شأنها عدم تشجيع المبحوثين على التجاوب في تعبئة الاستبيان.
7- الابتعاد عن الأسئلة المركبة التي تشتمل أكثر من فكرة واحدة عن الموضوع المراد الاستفسار عنه لأن في ذلك إرباك للمبحوثين.
8- تزويد المبحوثين بمجموعة من التعليمات والتوضيحات المطلوبة في الإجابة وبيان الفرض من الاستبيان ومجالات استخدام المعلومات التي سيحصل عليها الباحث مثال : بعض الاستفسارات تحتمل التأثير على أكثر من مربع واحد لذا يرجى التأشير على المربعات التي تعكس الإجابات الصحيحة.
9- يستحسن إرسال مظروف مكتوب عليه عنوان الباحث بالكامل ووضع طابع بريدي على المظروف بغرض تسهيل مهمة إعادة الاستبيان بعد تعبئته بالمعلومات المطلوبة (2).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المعجم الوسيط.
(2) ( قسم الروابط الإلكترونية ) .

 0  0  4568
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:45 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.