• ×

05:08 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ تعتبر المكتبات المدرسية (مراكز مصادر التعلم) من الركائز الأساسية في دعم وإثراء المنهج الدراسي داخل مدارس التعليم العام وذلك لماتقدمه للطلاب والمعلمين من مراجع تعينهم على زيادة الحصيلة العلمية والتوسع في الحصول على المعلومات من عدة مصادر وعدم الإعتماد الكلي على الكتاب المدرسي ويكون ذلك بالنسبة للطالب لاتجعله يعتمد على مايدرسه في الصف فقط لأن وقت الحصة الفعلي لايجاوز 40 دقيقة بالإضافة أن جميع موضوعات المادة تكون مختصرة وتواكب الزمن المحدد للحصة فلذلك بإمكانه التوجه لمكتبة المدرسة والإطلاع على مجموعة كبيرة من المجلدات والدوريات والموسوعات التي تزوده بمعلومات وفيرة ومتعددة لأي موضوع يختاره مما يدرسه في الحصة المخصصة لذلك.
وبالمقابل تجد المعلم المتميز والمتمكن من مادته العلمية لايكتفي بما يقرأه في كتاب المادة أو دليل المعلم بل تجده يتواجد دائماً في مكتبة المدرسة لكي يقرأ ويطلع على عدة مراجع في مادته لكي يزود حصيلته العلمية مما ينعكس إيجاباً على مستوى آدائه لطلابه داخل الصف وخصوصاً أن المكتبات المدرسية الأن تمت حوسبتها بالكامل وتم تغيير المسمى لتصبح بإسم (مركز مصادر التعلم).
وبذلك ومع وجود الحاسب الألي في المكتبات والبرامج الخاصة بالمكتبات المدرسية مثل برنامج اليسير أصبحت عملية الحصول على المعلومات بسيطة جداً وسهلة وسريعة بنفس الوقت ومتاحة لجميع منسوبي المدرسة ومتعددة المصادر وبأوعية معلومات مختلفة.

■ يتضح لنا من خلال ماسبق :
دور المكتبات المدرسية (مراكز مصادر التعلم) التربوي في دعم وإثراء المنهج المدرسي والذي يساهم بشكل كبير في رقي العملية التعليمية التربوية ويرفع من مستويات أهم أطراف عملية التعلم ألا وهي الطالب والمعلم وكيفية الحصول على المعلومة.

 0  0  6397
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:08 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.