• ×

12:41 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ قد لا استبعد ـ في يوم من الأيام ـ أن يطلب أحد المعلمين من أحد الطلاب ـ المحتاجين لدخول دورة المياه ـ أثناء الحصة الدراسية بورقة من مدير المدرسة كي يسمح بالخروج من الحصة الدراسية ودخول دورة المياه، ولا استبعد ان يطلب مدير المدرسة من الطالب نفسه خطاباً من مكتب التربية والتعليم كي يسمح له بدخول دورة المياه أثناء وقت الحصة.
للأسف الشديد كثير من مديري المدارس لا يعي معنى كلمة (صلاحيات) أو أنه لا يريد أن يعي أو أنه يعي ولكن الخوف وعدم الثقة بالنفس جعله يرى نفسه بأنه أصغر بكثير من تلك الصلاحيات، فتجده غير قادر على اتخاذ القرار رامياً بالكرة في ملعب مكتب التربية والتعليم لاتخاذ القرار.

مازلنا نسمع ونسمع في الوسط المحيط عن المركزية في مكاتب التربية والتعليم، والسبب الرئيسي وراء هذه المقولات هم مديرو المدارس.

لقد اصبح مدير المدرسة يتهرب من ممارسة أبسط صلاحياته كقبول طالب منقول ـ على سبيل المثال ـ حيث يجير اتخاذ قرار القبول لمكتب التربية والتعليم، فعلى الرغم من وجود إمكانية لقبول الطالب إلا أن مدير المدرسة تجده يرفض قبول هذا الطالب مدعياً أن قرار القبول بيد مكتب التربية والتعليم، متناسياً أن ولي أمر الطالب قد يجول في داخله هذا السؤال (كيف لهذا الشخص أن يكون مديراً لمدرسة ولا يستطيع اتخاذ القرار في قبول طالب). وهنا تتأكد مقولة المركزية.

■ كنا في السابق نسمع تلك الأصوات العالية التي تنادي بمنح مدير المدرسة عدداً من الصلاحيات، وها نحن الأن نرى أسراباً من مديري المدارس يتهربون من ممارسة تلك الصلاحيات.
هل بسبب ما يتعرض له المدير من إحراج ؟
هل بسبب أن هذا المدير يريد أن يظهر الولاء والطاعة للإدارات الإشرافية ؟
مع بالغ تقديري واحترامي للمبدعين من مديري مدرسناً لا أقول إلا كما قيل في الأمثال المصرية (الله جاب - الله أخذ - الله عليه العوض).

 6  0  2651
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-03-09 08:01 مساءً علي عياش المزجاجي :
    على مهلك... يا دكتور عثمان
    إن الضغوطات والاحراجات التي تواجه إدارات المدارس والتدخلات والتعاميم المتضاربة تجعل الحليم حيراناً .
    وعدم شعور مدراء المدارس بالأمان و كون المحاسبة يدخل فيها الجانب الشخصي ... تجعل من الامور البسيطة ضخمة ... وقد يجعل الأمرالعظيم بسيطاً .
    تقديري لمدراءنا الكرام ولشخصكم الكريم .
  • #2
    1431-03-10 12:26 صباحًا أحمد إبراهيم الهزازي :
    طرح مميز عزيزي دكتور إدريس
    ولكن هو عدم الثقة بمن منح تلك الصلاحيات فهو أول من ينصب لك المشانق في حال كون القرار الذي اتخذت والمندرج نحن الصلاحيات الممنوحة لايروق لسعادته
    خالص الود
  • #3
    1431-03-10 11:35 صباحًا أبو فراس :
    لقد بالغت أخي الفاضل ، خاصة في اتخاذ القرارات حول دخول دورات المياه ، ولكني اعتقد أن المقصود حول صلاحيات مديري المدارس في القبول سواء في التسجيل أو في التحويل ، وحقيقة اتمنى من كل مدير مدرسة أن يتخذ إجراءات القبول والتسجيل مادام هناك موقع للطالب، ولا حاجة لمكاتب التربية والتعليم أو الإدارة التعليمية في مراجعة ولي أمر الطالب إلا إذا عجز عن تسجيله ابنه أو تحويله (شكري وتقديري البالغ لشخصكم الكريم).
    خالد بن محسن الجابري
  • #4
    1431-03-12 02:16 صباحًا فواز حماد الغريبي :
    المقدمة صدمة مقصودة. ومع إيماني العميق أن هنالك الكثير من النماذج المضيئة من القيادات التربوية في الميدان , إلا أنني أجد نفسي أتفق مع الدكتور عثمان في قضية أن البعض من مديري المدارس بحاجة إلى أن يتحرر - في نطاق النظام - من فكرة أنه موجود على كرسي الإدارة لتنفيذ الأوامر فقط. إن عمل مدير المدرسة أعمق وأكبر أثراً من مجرد أن يكون أداة تنفيذ. بل إن أكثر المشاريع التربوية نجاحاً هي تلك التي انطلقت من بنات أفكار مديري المدارس الذين استشعروا دورهم التربوي الحقيقي. إن الدور الحقيقي لمدير المدرسة هو أن يكون مشعل نور يضيء طريق الجميع. فيشق درباَ وسط ركام التعاميم والمشاكل الصغيرة ويحافظ على تركيز الجميع نحو الهدف الحقيقي وهو قيادة الجميع طلابا ومعلمين نحو صناعة النجاح.

    شكري العميق لمقال جريء من رجل جريء.
  • #5
    1431-03-12 09:41 مساءً أيمن سالم محمد صابر :
    أسعد الله أوقاتك يا سعادة الدكتور قرأت موضوعك أكثر من مرة وخلصت إلى أنه لربما أنك تقصد غير المدير مثلاً (الكاتب - المراقب ..............الخ) أو صلاحية غير تلك أي غير موجودة لدى مدير المدرسة أو يريد مدير المدرسة إشغال مكتب التربية والتعليم متناسياً ما على عاتقه من مسؤوليات أعان الله الجميع على أداء واجباته .
  • #6
    1431-03-13 11:55 مساءً شادية محمد سرور أرشد :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتحدث إليكم بلسان أم طالب أشبه مايكون باليتيم الذي ليس له أب فأنا ولية أمره فوالله ذقت الأمرين كي انقل إبني من مدرسة إلى مدرسة وهذا ما حدث بالتقصيل دون زيادة أو مبالغة والله يشهد علي
    ذهبت إلى مدير المدرسة اطلب نقل ابني إلى مدرسته قال لي لابد من إحضار ولي أمره .
    قلت له أنا ولية أمره بموجب صك شرعي قال لي لا مانع من قبوله ولكن أحضري الصك أحضرت الصك وبعد أن اطلع على الصك قال لي احضري صورة منه مختومة من المحكمة ( صورة طبق الأصل ) وبعد أن احضرت الصورة قال لي لابد من مراجعة مركز الاشراف التربوي لاخذ الموافقة ذهبت للمركز قالو لي اكتبي معروض ، كتبت المعروض واعطيته للمركز مدير المركز شرح على المعروض بقبول الطالب طالما أن هناك إمكانية في المدرسة ، ذهبت إلى المدير وأنا بيدي المعروض وعليه الشرح قال لي هذا الشرح لا يغني ولا يسمن من جوع لابد من إحضار خطاب موجه من مدير المركز إلى مدير المدرسة بإعتماد قبول الطالب ذهبت إلى المركز وطلبت مقابلة مدير المركز شخصيا - حقيقة الرجل ما قصر ونزل حتى الشارع واخبرته بما جرى
    هنا قام مدير المركز بحركة عجيبة اخذ مني المعروض وطبقه ووضعه في جيبه وقال لي هذه العبارة ( خللي ولدك بكرا يروح المدرسة ويعرف نفسه للمدير ويقول له أنا فلان بن فلان .
    فعلا اخذت ابني برفقة السائق ولكن ما ان دخل ابني المدرسة حتى خرج لي مرة اخرى وقال لي المدير غائب قلت له اذهب للوكيل والحمد لله الوكيل ما قصر واعطاني ورقة للمدرسة القديمة لإرسال الملف وأكمل ابني يومه الدراسي في مدرسته الجديدة
    السؤال الذي يطرح نفسه لماذا كل هذه الإجراءات المضنية
    فعلا من الشخص صاحب الصلاحية في قبول الطلاب المنقولين من مدرسة إلى مدرسة أخرى

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:41 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.