• ×

06:03 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ على الرغم من بداية الأسبوع الثالث على بدء الدراسة، إلا أن كثيراً من مدارس البنين والبنات بها نقصٌ واضح في المُعلمين والمعلمات وفي جاهزية المباني المدرسية وفي تزويد المدارس بالوكلاء والمدراء حتى الآن، على الرغم من تصاريح مسئولي إدارات التربية والتعليم قبل بدء الدراسة أن المدارس جاهزة من كافة النواحي لاستقبال الطلاب والطالبات، وفي تصريح معالي نائب وزير التربية والتعليم فيصل بن معمر ما يُجلي الحقائق ويضع النقاط على الحروف، إذ قال (أن الوزارة رصدت منذ بداية العام الدراسي الجديد بعض نواحي القصور، مُشيراً إلى أن القصور وإن قل فهو يؤثر على سير العملية التربوية والتعليمية، مؤكداً أنه سيتم مُحاسبة المُقصرين).
فمعالي النائب في هرم المسئولية في الوزارة يعترف بالقصور الواضح، ومديري التربية والتعليم للبنين والبنات يؤكدون الجاهزية من جميع النواحي ولم يَعُد يخفى على الكثير أن تصاريح بعض مسئولي التربية والتعليم (بنين / بنات) لا تختلف عن تصاريح الأعوام الماضية ويبدو أنها أُخذت من أرشيف الأعوام السابقة فالمسألة بِرُمتها عبارة عن نسخ ولصق ويمشي الحال !
يُخبرني أحد مديري المدارس في تعليم (..) أن لديه في ميزانية المدرسة مُعلمٌ محسوب على كادر المدرسة وهو لا يعمل بها، ترى أين يعمل ذالك المدرس ؟! يُجيب المدير أن المدرس المذكور يداوم في الإدارة في قسم التوعية الإسلامية، وفي واقع الحال هو محسوب على ميزانية المدرسة، ومع الأسف غيره كثر، بالعربي الفصيح هو على مُلاكِها ! وهذا أنموذج فقط، فهل عجزت الإدارة عن إسقاطه من ميزانية المدرسة وجعلته رسمياً بالإدارة ؟! بدلاً من هذه الإشكالية التي يتذمر منها مُديري المدارس، ولكن لا يُصَرِحُون بذلك !
ففي رأي العقلاء، أن المسألة لا تحتاج إلا إلى نوعاً من الشجاعة، فلماذا لا يتم إسقاط المُعلم من ميزانية المدرسة وجعله رسمياً بقسم التوعية الإسلامية بالإدارة ؟ أو إعادته للمدرسة، أمر مُحير فعلاً !
أيضاً ـ مشاكل التربية والتعليم أكثر من الهم على القلب ـ يُخبرني أحد المعلمين ـ والعهدة على الراوي ـ أن لديهم مُعلماً يأتي للمدرسة لكي يوقع فقط، ومن ثم لا يعلمون إلى أين يذهب ؟ وعلى الرغم من الخِطابات والحسميات التي يرسلها مدير المدرسة إلا أنها لا تُطال المُعلم المذكور، يبدو أنه مُعلم غير شكل !
أحد مُديري شئون المعلمين يقول لأحد المُعلمين الذين يُراجعونه من أجل النقل الداخلي (ما فيه حيل للمُفاحَاة !) وبطبيعة الحال المقصود (بالمُفَاحَاة) التي هي باللهجة العامية الصَّرفة (كثرة الجدل) وفي الحقيقة هو ليس جدلاً، وإنما المعلم يريد أن يقتنع بالمبررات في عدم نقله فقط، أيها المُدير الجهبذ !
ويذكر أن المسئول إياه تبلغ خدمته ـ كما عَلِمت ـ أكثر من ثلاثين سنة ! تُرى أبَعد هذا العُمر في العمل التربوي، أيُعقل أن يكون ـ هو أو غيره ـ مسئولاً عن إدارة شئون المُعلمين ؟! والتي تحتاج إلى جُهدٍ وجِدٍ وحركةٍ ونشاط، ألا يوجد من التربويين الشباب من يؤدي هذه الرسالة بدلاً عنه ؟! الجواب لدى مسئولي التربية والتعليم ! والله يصلح الحال، آمين يارب.

 2  0  1678
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1430-11-05 10:45 مساءً محمد الصليمي :
    مع احترامي لشخصك الكريم فأنت نظرت إلى جزء صغير جدا اتفق معك في جزء صغير منه أنه سلبي ..
    ولكن هل نظرت إلى الجزء الكبير المتبقي هل أعطيته حقه كما اعطيت الجزء الصغير حقه وزيادة .
  • #2
    1430-11-06 12:39 صباحًا ماجد المحمادي :
    الأخ الكريم/ محمد الصليمي ، شكراً على تفضلك بالتعليق ..
    حينما يتطرق أي كاتب عن سلبيات التربية والتعليم ، هذا لا يعني أنه مُتشائم أبداً ، إذ أن ذلك يأتي من قبيل النقد الهادف البناء ، سيما ونحن نعيش عصراً فيه شيئاً كبيراً من الشفافية والوضوح ، وللعلم أنه بالنقد ـ البناء ـ ترقى الأمم ، وبِضِدها تتميزُ الأشياء !!
    فإذا تقرر ذلك أخي الكريم وعلمته فلا تعجب إذاً حينما ترى كاتباً صريحاً !
    ولا أدري ماذا تقصد بالجزء الكبير المتبقي والذي لم أعطِهِ حقه ؟!
    وعموماً هذه وجهة نظرك أحترمها ، ولكن رجاءً لا تفرضها على غيرك !!
    تحياتي لك ..

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:03 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.