• ×

10:52 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ اليوم الوطني ـ قطر : 18 ديسمبر.
■ تحتفل دولة قطر في الثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام بذكرى اليوم الوطني وذلك إحياءً لذكرى المؤسس للدولة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني (1826-1913)، أصبحت قطر في ظل زعامته كياناً عضوياً واحداً متماسكاً وبلداً موحداً مستقلا.

■ المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني :
من ذرية معضاد بن ريّس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب من الوهبة من بني حنظلة من قبيلة بني تميم المضرية العدنانية، وقد أنجبت قبيلة الوهبة عدداً كبيرا من المشاهير في العلم والشجاعة.
ولد المؤسس رحمه الله عام 1242هـ الموافق 1826م ونشأ في فويرط بشمال شرق قطر في كنف والده الشيخ محمد بن ثاني الزعيم الأشهر حين ذاك حيث تلقى تعليمه على أيدي رجال الدين فتعلم القرآن وعلومه والفقه والشريعة إلى جانب الفروسية والقنص والأدب كما شارك والده في إدارة شؤون البلاد كافة.
وفي عام 1264هـ / 1847م انتقل مع والده ليقيم في البدع وكان عمره حوالي واحد وعشرين عاماً، فبرز بين أقرانه زعيماً شاباً متطلعاً للقيادة، وهو ما ظهر فيما بعد عندما تعرضت قطر للغزو، فبرز جاسم على رأس القوات المدافعة عن قطر ليبارز أحد أشجع فرسان الجزيرة حينها، وتمكن جاسم من أن يصرعه بعد معركة حبست فيها الأنفاس.
وبرز جاسم بعد هذه الواقعة كفارس قطر الأول الذي التفت حوله الفرسان ونال الإعجاب والحب من كافة أبناء قطر، وهو ما لاحظه فيما بعد شاهد عيان التقى به في عام 1279هـ / 1862م وهو الرحالة البريطاني وليم بلجريف عام 1862، عندما جاء قطر، فقد لاحظ بلجريف ظاهرة واضحة في الرجال الذين يحيطون بجاسم بن محمد، وكان عمره في حدود الخامسة والثلاثين ألا وهي الروابط المتينة التي تجمع حوله قلوب مرافقيه وهم ينتمون إلى قبائل عريقة مختلفة من قطر، وهي ظاهرة لا تشير فقط إلى قوة شخصية جاسم، ولكن أيضاً إلى بلورة فكرة الوحدة في ذهنه وسلوكه.
تولى المؤسس المسؤولية في حياة الأب الشيخ محمد بن ثاني رحمه الله نظراً لمرضه عام 1876 وكان عمر المؤسس حينها 51 عاماً، وبعد وفاة الشيخ محمد بن ثاني عام 1878 تولى المؤسس مباشرة وكان عمره حينها 53 عاماً.
يعد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني المؤسس الحقيقي لدولة قطر فقد كان من كبار الساسة وعمل نائباً لوالده الشيخ محمد مما أكسبه خبرة ودراية سياسية كبيرة.
وعمل رحمه الله على أن تكون قطر بلداً موحداً مستقلاً، فهو أول رجل ظهرت قطر في ظل زعامته كياناً عضوياً واحداً متماسكاً وقد استطاع من خلال سياسته أن يعمل على توازن للاعتراف باستقلال قطر من جانب أكبر قوتين متنافستين على النفوذ في منطقة الخليج العربي في تلك الفترة وهما انجلترا وتركيا.
لمع نجمه وزادت شعبيته وذلك بما آتاه الله من عقل وحكمة وحنكة وكرم وحسن سياسة حيث استطاع أن يوحد القبائل القطرية تحت لوائه ويجمع شتاتها، لقد وحد القلوب فاجتمعت على محبته، وظهر هذا بشكل واضح في تحديه لمختلف القوى التي أرادت أن تنال من قطر أو من أهلها فالتفت حوله القبائل فتقدمها وانضوت تحت لوائه موحداً شتاتها راسماً مستقبلها وتمكن من خلالهم وبهم من حماية الحدود فبرزت قطر في المنطقة ككيان مستقل.
فقد قضى المؤسس رحمه الله حوالي خمسين عاماً من عمرة في قيادة شعبه وسط أحداث عصيبة ومعارك ضارية مع قوى مختلفة تحيط بقطر وبالمنطقة حاولت بسط سيطرتها على البلاد، تلك الأحداث التي لازال أبناء قطر يتذكرونها هي أيام مجيدة من تاريخ قطر لن يغفلها التاريخ.
كانت وفاة المؤسس رحمه الله عصر يوم الخميس 13 من شهر شعبان سنة 1331هـ، الموافق 17 يوليو 1913م ودفن في قرية الوسيل وهي قرية تقع على بعد 24 كيلومتراً شمالي الدوحة. وبوفاته فقدت قطر قائد فذاً وعلماً من أعلامها، ورمزاً من رموز أصالتها، وأديباً من أدبائها، رجل العلم والفضل والكرم.

■ بعد وفاة الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني :
تولى حكم قطر ابنه الشيخ عبدالله بن قاسم آل ثاني الذي وقع بعد ثلاث سنوات من حكمه مع بريطانيا معاهدة لإدخال قطر تحت نظامها المعروف باسم "إدارة الإمارات المتصالحة".
في 30 يونيو 1948م عين الشيخ عبدالله ابنه الشيخ علي بن عبدالله نائباً له وذلك عقب وفاة أخيه ولي العهد الشيخ حمد بن عبدالله فى 27 مايو 1948م. وبعد تنازل الشيخ عبدالله عن الحكم في 20 أغسطس 1948 أصبح الشيخ علي حاكماً لقطر .

■ وشهدت فترة حكم الشيخ علي بن عبدالله :
تصدير أول شحنة من بترول الحقول البرية من محطة مسيعيد وذلك في 31 ديسمبر 1949م، وفي 29 نوفمبر 1952م وقع الشيخ علي اتفاقية مع شركة شل للاستكشافات الخارجية المحدودة لاستخراج البترول من الحقول البحرية.

■ وفي 24 أكتوبر 1960م أصبح الشيخ أحمد بن علي حاكماً لقطر :
بعد تنازل والده الشيخ علي عن الحكم. وفي نفس التاريخ تم تعيين الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني ولياً للعهد ونائباً للحاكم.
وفي 3 سبتمبر 1971م أعلن الشيخ خليفة بن حمد استقلال قطر لتنتهي بذلك المعاهدة البريطانية القطرية التي أبرمت عام 1916م.

■ وفي 22 فبراير عام 1972م تقلد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني حكم البلاد :
وكان أول عمل قام به هو تعيين وزير للخارجية، ومستشار للأمير ليدشن بذلك مرحلة جديدة من التنظيم الحكومي والاداري .

■ في يونيو عام 1995 تولى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني :
مقاليد الحكم في البلاد لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من تاريخ قطر المعاصر.

■ وفي 25 يونيو 2013 تولى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني :
مقاليد الحكم في البلاد بعد تنازل صاحب السمو الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( قسم الروابط الإلكترونية ) .

 0  0  3954
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:52 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.