• ×

01:59 صباحًا , الجمعة 27 جمادي الأول 1438 / 24 فبراير 2017

مع جزيل الشكر ؛ إن جميع المشاركات المرسلة إلى منهل سيتم بمشيئة الله إدراجها تباعاً (تحقيقاً للاستفادة القصوى من المواد المنشورة في مَنْهَل اليوم ـ الشهر).

◄ منذُ بدأت المطالبة بالسعودة ونحن نرى الهجوم المُستمر على القطاع الخاص من أجل المساهمة الفعالة في السعودة وهذا بلا شك واجب وطني يجب عليهم القيام به من أجل المساهمة في القضاء على البطالة والتي باتت تشكل عِبئاً كبيراً على البلاد.
ولا يُعقل أبداً أن نُطالب القطاع الخاص بإحلال المواطنين السعوديين بدلاً من غير السعوديين والقطاع الحكومي ما زال يعتمد بنسب متفاوتة في كثير من قطاعاته الحكومية في مختلف التخصصات والتي لا عذر لهم في ضرورة شغرها بمواطن سعودي أنهكته البطالة سواءً من الرجال أو النساء.

وقطاع التعليم بشقيه التعليم العالي ووزارة التربية تعجان بالوظائف المشغولة بغير السعوديين في كثير من كلياتها وتخصصاتها العلمية والأدبية، بل حتى الوظائف الدنيا والتي لا تحتاج شهادات عُليا، ترى ونحن نرى كل ذلك مَنْ نلوم القطاع الخاص أم الحكومي ؟
وسائل الإعلام على مختلف وسائلها تنادي وتشن حملات على القطاع الخاص ولكنها تنسى أو تتناسى أن توجه نوعاً من اللوم على القطاع الحكومي والذي ما زال مُحتفظاً بسجلاً غير قليل من الموظفين غير السعوديين وما هو عذرهم اليوم في التخلي عنهم وإحلال المواطنين السعوديين والذين بحت أصواتهم للمطالبة بتوظيفهم في بلدهم لأنهم الأولى والأحق بها من غير المواطنين.

ولا أعلم بلداً في الدنيا يتم تفضيل فيه العامل الوافد على ابن البلد مثل ما يحصل عندنا مع الأسف، قبل شهر قرأت خبراً في إحدى الصحف المحلية أن وزرة التربية تنوى، لا أدري نفذت أم لا، إنهاء عقود 1400 أو 1500 (هكذا ورد في الخبر) مُتعاقد على وظائف مُعلمي التربية الخاصة تخصص العوق الفكري وتعيين الخريجين من حملة البكالوريوس بدلاً عنهم.

■ والسؤال :
لماذا أُلغيت عقودهم الآن ولم تلغَ منذ سنوات ؟ ولماذا هم موجودون حتى الآن على الرغم من وجد الخريجين وأصحاب الدبلومات في التربية الخاصة وهم كُثر وينتظرون أن تتكرم عليهم التربية في تعيينهم أو تحويلهم بدلاً من غير السعوديين، ووزارة التربية لديها علم بمن حصلوا على دبلومات في التربية الخاصة منذ سنوات في مختلف تخصصاتها (فكري ـ سمعي ـ توحد ـ بصري ـ صعوبات تعلم) ولمدة سنة ونصف في جامعاتنا وبعضهم حصل عليها من بعض الدول العربية كمصر والأردن لمدة عام كامل (مع أن بعض معلمي التربية الخاصة العرب حاصلين على دورات مدتها شهور فقط !).
وما زالوا الخريجين والحاصلين على الدبلومات قيد الانتظار في أدراج إدارات التربية الخاصة في إدارات التربية والتعليم ولأنه ليس من صلاحياتهم تحويلهم إلا بعد موافقة التربية وما زال الاحتياج كبيراً في المدارس التي بها نِظام الدمج الذي اعتمدته التربية منذ سنوات وفي المعاهد التربية الفكرية، وعلى ذلك أتمنى من الجهات الحكومية كالتعليم العالي والتربية وغيرها إعادة صياغة سياستها في التعاطي مع السعودة وهو واجب وطني يحتم عليها ذلك، والله الموفق لكل خيرٍ سبحانه.

 0  0  2639
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:59 صباحًا الجمعة 27 جمادي الأول 1438 / 24 فبراير 2017.