• ×

09:18 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ إن الشخص الذي يريد أن يصل إلى قمة في أي مجال يجب عليه أن يُقدر عظم قوة العادة، كما يجب علية أن يدرك أن الممارسات هي التي توجد العادات.
إن عليه أن يسرع إلى التخلص من تلك العادات التي بوسعها أن تقضي عليه، وان يُبادر إلى تطبيق تلك الممارسات التي سوف تصبح بعد ذلك هي العادات التي تساعده على تحقيق النجاح الذي يستحقه.
فهل تعرف السبب الذي يقف حائلاً دون تحقيق الإنسان لما يريده ؟
إنه عدم التركيز، فالأشخاص الذين يركزون على ما يريدون تحقيقه هم الذين يحققون النجاح، أما هؤلاء الذين يتخلون عن التركيز فهم الذين يسيرون بخطأ متعثرة، وهنا عشر إستراتيجيات من شانها أن تساعدك على التركيز الذي سيقودك لتحقيق النجاح.

■ الإستراتيجية الأولى : عاداتك تحدد ملامح مستقبلك.
● ما هي العادة ؟
● هي ببساطه ذلك الشيء الذي تفعله كثيراً حتى يصبح أمرا سهلاً، أو بعبارة أخرى، هي سلوك تداوم علي تكراره، فإذا ما داومت بإصرار علي أتباع سلوك جديد فان إتيانه يصبح أمراً لا إرادياً في آخر الأمر. وعليه فان عاداتك تحدد نوعية الحياة التي تعيشها، وتذكر أن الناجحين لديهم عادات ناجحة أما غير الناجحين فلا !! فالجودة ليست إجراء يتخذ بل عادة تتبع، فإذا اعتدت على القيام بما كنت تقوم به دوماً فسوف تحقق ما كنت تحققه دوماً.

■ الإستراتيجية الثانية : ليست مسالة براعة ولكنها مسالة تركيز.
(لم أكن أبدا لأحقق النجاح، بدون عادات الدقة والنظام والاجتهاد والتصميم والتركيز على عمل واحد في كل مرة ـ تشارلز ديكنز).
من المهم جداً أن تركز على مواهبك الطبيعية، فعندما تركز معظم وقتك وطاقتك على القيام بالأشياء التي تتفرق وتتألق فيها حقاً، فسوف تجني مكاسب ومميزات كبيرة في آخر الأمر، هذه حقيقة أساسية، وهي ضرورية للغاية لنجاحك المستقبلي، وتذكر أن مستوى تميزك سوف يحدد مقدار ما يتاح لك من الفرص في الحياة وكن أنت من يخطط وليس من يضع اللمسات النهائية، فالنجاح ليس سحراً أو براعة ولكنه ببساطه أن تتعلم كيف التركيز.

■ الإستراتيجية الثالثة : هل ترى الصورة كاملة للأمور ؟
(الحياة التي لا نخضعها للبحث والدراسة لا تستحق أن نعيشها ـ سقراط).
هنا لابد من تحديد الأولويات لأهم عشرة أهداف تسعى لتحقيقها :
● أولاً : أهم أهدافك يجب أن تكون من وضعك أنت.
● ثانياً : أهدافك يجب أن تكون مهمة.
● ثالثاً : أهدافك يجب أن تكون محددة وقابلة للتقييم.
● رابعاً : أهدافك يجب أن تكون أهدافاً مرنة.
● خامساً : أهدافك يجب أن تكون مثيرة وباعثة علي التحدي.
● سادساً : أهدافك يجب أن تكون متوافقة مع قيمك.
● سابعاً : أهدافك يجب أن تكون متوازنة بشكل جيد.
● ثامناً : أهدافك يجب أن تكون واقعية.
● تاسعاً : أهدافك يجب أن تشمل على إسهام ما.
● عاشراً : أهدافك بحاجه إلى المساندة.

■ الإستراتيجية الرابعة : تحقيق أفضل توازن.
(عندما تعمل، فاعمل بجد، وعندما تلهو فافعل ذلك بجد أيضاً ولا تخلط بين الأمرين ـ جيم رون).
تذكر : إذا أردت تحقيق نتيجة مختلفة، فافعل شيئاً مختلفاً.

■ الإستراتيجية الخامسة : تكوين علاقات ممتازة.
(يدخل بعض الأشخاص حياتنا ويخرجون منها سريعاً، بينما يبقى آخرون في حياتنا تاركين انطباعا في قلوبنا وأرواحنا، فتغير إلي الأبد).
● وهنا سؤال : ما الذي استطيع أفعلة حتى أصبح أفضل مما أنا عليه ؟
كن منفتحاً تماماً لما قد تتلقاه من انتقاد أو تقيم وتذكر أنه لكي تتغير الأمور فلابد من أن تتغير أنت أولاً إن الرخاء في الحياة يتحقق بشكل أفضل عن طريق من تعرفهم لا عن طريق ما تعرفه.

■ الإستراتيجية السادسة : عامل الثقة.
(تخبرك الخبرة بما يجب أن تفعله، أما الثقة بالنفس فهي التي تمكنك من فعله ـ ستان سميث).
وهناك إستراتيجيات ست لبناء الثقة.
● الأولى : ذكر نفسك كل يوم أنك فعلت بعض الأشياء بطريقة جيدة.
● الثانية : اقرأ التراجم والسير الذاتية الملهمة.
● الثالثة : كن شاكراً.
● الرابعة : أحط نفسك بمن يستطيعون مساندتك على نحو ممتاز.
● الخامسة : اضغط على نفسك لتحقيق أهدافك قصيرة المدى.
● السادسة : افعل شيئاً لنفسك كل أسبوع فالطريق إلى الثقة بالنفس مفروش بالانتصارات الأسبوعية، وعندما تعتقد انك لا تستطيع فعل شيء ما تذكر احد الانتصارات السابقة.

■ الإستراتيجية السابعة : اسأل عما يريده.
(إذا كان هناك ما تجنيه وليس هناك ما تفقده وراء السؤال فاسأل مهما كلف الأمر ـ دبليو كليمنت ستون).
هناك سبع طرق للاتقاء بأعمالك، كل ما عليك السؤال :
● الأولى : اسأل للحصول علي المعلومات.
● الثانية : اسأل لإنجاح مشروعك.
● الثالثة : اطلب الحصول على شهادات مكتوبة.
● الرابعة : اطلب الحصول علي توصيات أو ترشيحات ممتازة.
● الخامسة : اسأل لتوسيع أعمالك.
● السادسة : اطلب إعادة التفاوض.
● السابعة : اطلب تقييماً لأدائك.

■ الإستراتيجية الثامنة : الإصرار والمثابرة.
(أن القوة التي تكاد تصل إلى حد المعجزة التي تميز القلة منا هي نتاج المجهود الدائم واثبات والمثابرة، ويغلف كل ذلك روح شجاعة وتصميم لا يلين ـ مارك توين).
الأشياء التي تعتقد انك مضطر إلى القيام بها تضعك في موقف تشعر فيه بالقهر، بينما الأشياء تختار القيام بها تضعك في موقف القوة، واستمر في التقدم فالنجاح هناك انتظار هؤلاء الذين يثابرون.

■ الإستراتيجية التاسعة : اتخاذ إجراء حاسم.
(إن شيئاً لن يتغير حتى تتغير أنت ـ جيم رون).
مراحل اتخاذ القرار :
● أولاً : التفكير .
● ثانياً : السؤال .
● ثالثاً : القرار .
● رابعاً : العمل .

■ الإستراتيجية العاشرة : العيش من اجل تحقيق غاية محددة.
(إن السعادة الحقيقية هي أن نستغل وجودنا هذا عظيماً ـ جورج برنارد شو).
● دع الآخرين يعيشون حياة هامشية أما أنت فلا.
● دع الآخرين يتنازعون حول أشياء أما أنت فلا.
● دع الآخرين يتألمون من أوجاع خفيفة أما أنت فلا.
● دع الآخرين يتركون مستقبلهم في أيدي غيرهم أما أنت فلا ! (جيم رون).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جال كانفيلد ومارك فيكتور هانسن ولس هيوت ـ قوة التركيز ـ ترجمة وطباعة مكتبة جرير ـ الطبعة السابعة 2006.

 0  0  3506
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:18 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.