سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.
4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

في ثقافة الإحسان : الإلحاد في أسمائه تعالى.


■ الإلحاد : هو الميل عن الحق والعدول عنه فيما يتعلق بأسماء الله تعالى أو بيته الحرام أو بآياته الكرام في دلالتها أو فيمن تنزلت عليه.

وَقَالَ الفَيْرُوزَ آبَادِيُّ فِي قَوْلِِهِ تَعَالَى : (وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ)، وَذَلِكَ يَكُونُ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يُوصَفَ بِمَا لا يَصِحُّ وَصْفُهُ، وَالثَّانِي : أَنَ يَتَأَوَّلَ أَوْصَافَهُ عَلَى مَا لا يلِيق لَهُ.

■ وَقَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى : الإِلْحَادُ فِي أَسْمَائِهِ تَعَالَى أَنْوَاعٌ ..
● أَحَدُهَا : أَنْ تُسَمَّى الأَصْنَامُ بِهَا كَتَسْمِيَتِهِمْ اللاَّتَ مِنَ الإِلَهِيَّةِ، وَالعُزَّى مِنَ العَزِيزِ، وَتَسْمِيَتِهِمُ الصَّنَمَ إِلَهاً، وَهَذَا إِلْحَادٌ حَقِيقَةً فَإِنَّهُمْ عَدَلُوا بِأَسْمَائِهِ إِلى أَوْثَانِهِمْ وَآلِهَتِهِمُ البَاطِلَةِ.
● الثَّانِي : تَسْمِيَتُهُ بِمَا لا يَلِيقُ بِجَلالِهِ، كَتَسْمِيَةِ النَّصَارَى لَهُ أَباً، وَتَسْمِيَةِ الفَلاسِفَةِ لَهُ مُوجِباً بِذَاتِهِ أَوْ عِلَّةً فَاعِلَةً بِالطَّبْعِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.
● الثَّالِثُ : وَصْفُهُ بِمَا يَتَعَالَى عَنْهُ وَيَتَقَدَّسُ مِنَ النَّقَائِصِ، كَقَوْلِ أَخْبَاثِ اليَهُودِ : إِنَّهُ فَقِيرٌ، وَقَوْلِهِمْ : إِنَّهُ اسْتَرَاحَ بَعْدَ أَنْ خَلَقَ خَلْقَهُ، وَقَوْلِهِمْ : يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ، وَأَمْثَالُ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ إِلْحَادٌ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.
● رَابِعُهَا : تَعْطِيلُ الأَسْمَاءِ عَنْ مَعَانِيهَا، وَجَحْدُ حَقَائِقِهَا، كَقَوْلِ الجَهْمِيَّةِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ : إِنَّ أَسْمَاءَهُ تَعَالَى أَلْفَاظٌ مُجَرَّدَةٌ لا تَتَضَمَّنُ صِفَاتٍ وَلا مَعَانِيَ، فَيُطْلِقُونَ عَلَيْهِ اسْمَ السَّمِيعِ وَالبَصِيرِ وَالحَيِّ وَالرَّحِيمِ وَالمُتَكَلِّمِ وَالمُرِيدِ، وَيَقُولُونَ : لا حَيَاةَ لَهُ وَلا سَمْعَ وَلا بَصَرَ وَلا كَلامَ وَلا إِرَادَةَ تَقُومُ بِهِ، هَذَا مِنْ أَعْظَمِ الإِلْحَادِ فِيهَا عَقْلاً وَلُغَةً وَشَرْعاً وَفِطْرَةً وَهُوَ مُقَابِلٌ لإِلْحَادِ المُشْرِكِينَ.
● خَامِسُهَا : تَشْبِيهُ صِفَاتِهِ تَعَالَى بِصِفَاتِ خَلْقِهِ، فَهُوَ إِلْحَادٌ فِي مُقَابِلِهِ إِلْحَادُ المُعَطِّلَةِ تَعَالَى اللهُ عَنْ إِلْحَادِهِمْ عُلُوًّا كَبِيراً.
image فقه الإلحاد : مادة شرعية.