• ×

08:59 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ بحمده تعالى تم تطبيق مشروع المدرسة السلوكية بمدرسة (المتوسطة ـ .الثانوية) دف زيني بمحافظة الجموم بمدينة مكة المكرمة وكانت آليات التنفيذ على النحو التالي :
■ أولاً : توضيح فكرة المشروع لمنسوبات المدرسة : زيارة المدرسة يوم السبت الموافق 28 / 7 / 1423هـ حيث تم :
الاجتماع بالمكرمتين مديرة المدرسة والمساعدة ومعلمات المدرسة في وقت الفسحة وطرح فكرة المشروع، أهدافه، الوسائل والأساليب المستخدمة، وما ينبغي مراعاته في مرحلة التنفيذ، تحديد فترة تنفيذ المشروع والذي تقرر أن يكون (أربعة أسابيع) خلال شهر شعبان.
● تشكيل لجنة التخطيط والمتابعة المكونة من رئيسة لجنة التخطيط (المساعدة) الأستاذة / حنان السليمانى وعضوات اللجنة من تخصصات مختلفة :
1. زكية محمد بنجابي ـ معلمة العلوم الدينية ـ عضوه.
2. مريم خيشان البشري ـ معلمة اللغة العربية ـ عضوه.
3. عائشة حميد المعبدي ـ معلمة الرياضيات ـ عضوه.
4. إيمان عبدالله الودياني ـ معلمة الإجتماعيات ـ عضوه.
5. مريم محمد القرشي ـ معلمة العلوم عضوه.
• توضيح أدوار ومهام القائمات بالعملية التعليمية لتنفيذ المشروع : المديرة (مشرفة على المشروع بالمدرسة)، المساعدة رئيسة لجنة التخطيط وعضواتها، معلمة المادة، رائدة الفصل، المشرفة التربوية الزائرة، الطالبة (انظر المشروع).
• تحديد القيم السلوكية المستهدفة مع منسوبات المدرسة خلال فترة تنفيذ المشروع؛ وقد تم اختيار أربع قيم سلوكية وهي : (النظام والنظافة ـ الصلاة ـ احترام العلم والمعلم ـ بر الوالدين)، على أن يخصص أسبوع واحد لكل قيمة سلوكية خلال الفترة المحدد.
• تزويد لجنة التخطيط ببعض البيانات الخاصة بالمشروع : نموذج التقرير الأسبوعي لإدارة المدرسة حول متابعة تنفيذ المشروع، كيف تكون البرامج الإذاعية في كل من مرحلتي المتوسطة والثانوية، أمور ينبغي مراعاتها لتنفيذ البرنامج، كما تم تزويد المدرسة لاحقاً بيانات خاصة ببعض القيم سلوكية من القيم المستهدفة التي تم تحديدها كنموذج للجنة التخطيط لإتباعه (انظر ملحق المشروع ).
● تم إعطاء بعض التوجيهات والتوصيات حول تنفيذ المشروع أهمها :
1- تعليق صورة من بيان أمور ينبغي مراعاتها عند تنفيذ البرنامج في غرفة المعلمات للأخذ بها.
2- تفعيل الإذاعة المدرسية لخدمة الأهداف السلوكية المستهدفة.
3- التأكيد على التنويع في استخدام الطرق التربوية لإكساب القيم التربوية للطالبات عن طريق التربية بالقدوة، بالجزاء، بالعادة، بالموعظة، بالمناقشة، بالممارسة، بالإقناع ومقارعة الحجة بالحجة.
4- مراعاة خصائص الطالبات في هذه المرحلة المتوسطة والثانوية (مرحلة المراهقة).
5- رفع شعار لكل قيمة سلوكية مستهدفة أسبوعيا مثال : النظام والنظافة (النظافة من الإيمان)، الصلاة (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).
6- المتابعة المستمرة قبل لجنة التخطيط مع تعبئة نموذج التقرير الأسبوعي أولاً بأول ورفعه للمشرفة التربوية؛ على يرفع تقرير نهائي من قبل لجنة التخطيط والمتابعة لتوضيح نتائج تطبيق المشروع في نهاية المدة المحددة لتنفيذه.

■ ثانياً : توضيح فكرة المشروع للمشرفات التربويات.
طرح فكرة المشروع على المشرفات التربويات بمكتب الإشراف التربوي بمحافظة الجموم خلال اجتماع للمكرمة مديرة المكتب بالمشرفات التربويات يوم الأحد 29 / 7 / 1423هـ وقد تم توضيح أهداف المشروع، آليات التنفيذ، ودور القائمات بالعملية التعليمية بما في ذلك دور المشرفة التربوية الزائرة للمدرسة في المتابعة خلال فترة تطبيق المشروع، كما تم مناقشة فعاليات المشروع والرد على استفسارات المشرفات التربويات نحو ذلك، وتم توزيع صورة من التقرير الموضوعي للمشرفات التربويات التي تتبع لهن مدرسة متوسطة وثانوية دف زيني.

■ ثالثاً : متابعة نتائج تطبيق المشروع.
1- زيارة المدرسة في الأسبوع الثاني من الفترة المقررة لتطبيق المشروع بتاريخ الاثنين 8 / 8 / 1423هـ مع المكرمة مديرة مكتب الإشراف التربوي بمحافظة الجموم مشكورة للوقوف شخصياً على تطبيق المشروع.
2- زيارة المدرسة يوم الأحد الموافق 21 / 8 / 1423هـ لمتابعة فعاليات المشروع.
3- الاتصال الدائم بالمكرمة مديرة المدرسة والمكرمة المساعدة (رئيسة لجنة التخطيط للمتابعة).
4- مرئيات إدارة المدرسة من خلال التقارير الأسبوعية الموضوعية التي يتم تعبئتها وإرسالها أسبوعياً.
5- مرئيات المشرفات الزائرات للمدرسة بناء على الخطة الشهرية من خلال التقارير الأسبوعية الموضوعية التي يتم تعبئتها خلال فترة تطبيق المشروع أسبوعياً.
6- مرئيات لبعض طالبات المدرسة المتواجدات بورشة المشروع بتاريخ زيارة المشرفة للمدرسة الأسبوع الأخير من فترة تنفيذ المشروع الأحد 21 / 8 / 1423هـ من مختلف الصفوف حول تطبيق المشروع.
7- التقرير النهائي لإدارة المدرسة عن نتائج تطبيق المشروع.

■ رابعاً : نتائج المشروع.
● من خلال وسائل المتابعة السابقة الذكر والزيارات الميدانية بحمده تعالى كانت النتائج إيجابية (انظر الملاحق)، والتي أسفرت عن التالي :
1- إقبال منسوبات المدرسة بدرجة كبيرة لتطبيق المشروع.
2- تعاون وتكامل جهود منسوبات المدرسة لتنفيذ المشروع (لجنة التخطيط والمتابعة - المرشدة للطالبات - المشرفة على النشاط - رائدة الفصل).
3- التزام المعلمات بإدراج القيم السلوكية في الخطة اليومية أو الأسبوعية للدرس.
4- التنويع في استخدام الأساليب التربوية : بالقدوة، بالكلمة، بالموعظة، بالمناقشة، بالممارسة، بالعادة.
5- تفاعل الطالبات إيجابياً واكتسابهن للسلوكيات المستهدفة بدرجة كبيرة.
6- استحسان الطالبات والمعلمات باستثمار حصص الانتظار في تمضية الوقت بورشة المشروع بفائدة ودون ملل مع اكتساب قيم اجتماعية كالتعاون والتكيف الاجتماعي وغيره.
7- رغبة منسوبات المدرسة في استمرار تطبيق المشروع بصورة مستمرة خلال العام الدراسي، وعزم ادارة المدرسة على تحقيق ذلك.
8- من مرئيات إدارة المدرسة اقتراح تطبيق المشروع في مدارس المحافظة.

■ خامساً : تحليل النتائج.
بحمده تعالى كان لتطبيق المشروع نتائج إيجابية أدت إلى تحقيق الأهداف المباشرة بصورة ملموسة والتي منها تبصير القائمات بالعملية التعليمية بدورهن في الجانب التربوي وبالتالي تفعيل دور المدرسة في التربية السلوكية، وقد كان التفاعل الإيجابي مستشعر خلال زيارة المدرسة بتأكيد المشرفات الزائرات، والمشاركة التلقائية في ورشة المشروع وإنتاجها غير المتكلف والذي شمل اللوحات الإرشادية والتوعوية والمجسمات البسيطة والتقارير والإستبانات التي تخدم القيم السلوكية المستهدفة، الأمر الذي ساعد على إكساب الطالبات السلوكيات المستهدفة كما أكد ذلك منسوبات المدرسة، كما أن هناك حماس جماعي لمنسوبات المدرسة في استمرار تطبيق المشروع على مدار العام مما يبشر بالخير ويؤكد نجاحه، وهذا ما أتضح من خلال الزيارات الميدانية ومرئيات منسوبات المدرسة وتقارير المتابعة لإدارة المدرسة والمشرفات، وقد كان لقناعة منسوبات المدرسة بالمشروع وأهميته والذي استشعرته المشرفة التربوية خلال الزيارات الميدانية انعكاساً إيجابياً على فعاليات المشروع ونجاحه.

■ سادساً : مرئيات المشرفة التربوية.
إن نجاح مشروع المدرسة السلوكية مشروط بالقناعة الشخصية لدى القائمات بالعملية التعليمية، كما أن تطبيقه بصورة مقننة على مدار العام الدراسي بتخصيص أسبوع لكل قيمة مستهدفة ومراعاة تطبيق الأساليب التربوية المشار إليها لكفيل بغرس السلوكيات الإيجابية والمحافظة على التربية الأخلاقية خاصة إذا ما اعتبر القائمات بالعملية التعليمية أن الاهتمام بالجانب التربوي هو من مسؤولياتهن بالدرجة الأولى. أما آليات تنفيذ المشروع كإدراج القيمة السلوكية في الخطة الدراسية والتعامل التربوي مع الطالبات، وتفعل الأنشطة الصفية واللا صفية وتكامل جهود منسوبات المدرسة في تحقيق الأهداف التربوية، جميعها من واجبات المعلمة. وفكرة المشروع وفعالياته إنما هي عملية تنظيمية تساعد على تحقيق أهداف التربية.

● كما ترى المشرفة التربوية أن تطبيق مشروع المدرسة السلوكية يدعم الأنشطة والفعاليات التربوية بالمدرسة التي أقرتها الجهات المسئولة ومن أهمها :
• بشأن بعث الفخر والاعتزاز باللغة العربية الفصحى (القرآن الكريم) 896 / 1ك في 14 / 1 / 1416هـ.
• رسالة المدرسة التربوية 652 / 1س في 27 / 5 / 1417هـ.
• ربط الطالبة بالمنهج العلمي للأهداف التربوية والتعليمية داخل وخارج المدرسة : رقم 17238 / 1ك في 25 / 10 / 1417هـ.
• التأكيد على إتباع الأساليب التربوية في معاملة الطالبات : رقم 497 / 2ت في 17 / 11 / 1417هـ.
• خطة المصلى : رقم 297 / 32 / 1ك في 8 / 6 / 1423هـ.
• ملاحظة سلوك الطالبات : رقم 218 / 8 / 1س في 11 / 2 / 1423هـ.
• خطة الأنشطة اللا صفية : رقم 8496 / 2ت في 7 / 8 / 1423هـ.
وترى المشرفة التربوية أن مشروع التربية السلوكية بالمدرسة هو خير دعامة للحفاظ على التربية الأخلاقية ومعالجة قضاياها ومواجهة تحديات العصر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تطبيق مشروع المدرسة السلوكية ـ بمدرسة متوسطة وثانوية دف زيني بمحافظة الجموم بمدينة مكة المكرمة.

 0  0  1127
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:59 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.