• ×

07:06 مساءً , الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 / 18 يناير 2017

◄ أرأيتم لو أن رجلاً اشتكى من اصبعه, فإما أن يعالجه أو يبتره, أكان تاركه ؟
أرأيتم لو أن أحداً أدرك العيد وهو ما زال يشتكي من اصبعه أكان يجد مساحة كافية في نفسه ليفرح بالعيد ؟
كلٌ منا يحب كل جزءٍ من أجزائه ويرحمه ويعطف عليه كما لو أن بعضه كله !
فسعادة كل إنسانٍ في تحقيق سعادة نفسه وبدنه أولاً, وهي لُحمة عضوية في جسد واحد, وهي واحدة في واحد.
فإذا ارتقى هذا الجسد عن كل علائق الكره والأنانية وحب الذات والإيثار للنفس تصبح السعادة ها هنا سعادة العضو الإيماني كسعادة العضو في بدنه وأكثر, وهي اللحمة الإيمانية في جسد واحد, وهي مجموعة في واحد.
وبقدر الأنانية والإيثار للنفس ينخفض مستوى الحب والرحمة والعطف في اللحمة الإيمانية, فينقطع عنها تعزيزها ونجدتها حتى الحد الأدنى منها وهو التفكير والحزن من أجلها.
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم : مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو : تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى).

 0  0  1683
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:06 مساءً الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 / 18 يناير 2017.