• ×

03:28 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ المرشد العملي إلى تحسين مهارات الكتابة والحديث والبحث «1».
■ دليل المهارات :
● المقدمة.
● مهارات الكتابة.
● مهارات الحديث.
● مهارات البحث.
● قواعد لغوية.

■ المقدمة.
● هل تشعر بالضِّيق حين تكلف بواجب كتابي ؟
● هل تتوتر أعصابك إذا طُلب منك أن تحدِّث مجموعة من الناس في موضوع ما بطريقة رسمية ؟
● هل تجد صعوبة في الحصول على المواد التي تحتاج إليها لكتابة موضوع أو إعداد حديث معين ؟
تأكد أنك لست وحدك الذي تنتابه هذه المشاعر وأن كثيرًا من الناس يعانون منها عند التواصل الكتابي أو الشفوي وعند إعداد أنفسهم له.

■ التواصل.
التواصل مع الناس مهمة اجتماعية مستمرة، ويتوقف نجاحك في التواصل على امتلاك مهارات معينة؛ فكلما زادت مهاراتك في الكتابة والحديث، وفي إعداد البحث، كان تواصلك أكثر فاعلية.
وفي هذه المقدمة نعرفك بطبيعة التواصل الشفوي والكتابي، وبعدها نقدم لك ثلاثة أدلة : دليل مهارات الكتابة، ودليل مهارات الحديث، ودليل مهارات البحث وفي الختام نقدم لك قواعد لغوية في النحو والإملاء وعلامات الترقيم.
اقرأ هذه المقدمة والأدلة التي تليها بعناية، وستجد أنها تعاونك في إعداد التقارير المكتوبة أو الشفوية التي تحتاج إليها في المدرسة أو الكلية أو في العمل أو في المناسبات الاجتماعية والعلمية.

■ كيف يعمل التواصل ؟
التواصل جزء من الحياة اليومية، فأنت - غالبًا - تستخدم في التواصل الكلمات المنطوقة أو المكتوبة، وأحيانًا يتم التواصل دون قول أو كتابة؛ وذلك حين تنقل إلى شخص آخر رسالة غير لفظية (بدون كلمات) كأن تحتضن صديقك حين تلقاه، وقد يكون التواصل بالإيماءة؛ كأن تبتسم أو تلوح بيدك تحية لإنسان، وكأن تسد أنفك للتعبير عن التقزز من رائحة كريهة.

■ لماذا يتواصل الناس ؟
يتواصل الناس فيما بينهم - دائمًا - لأغراض، وقد يكون الغرض من التواصل اجتماعيًا غير محدد تمامًا، ومثاله : الحديث الذي يدور بينك وبين غريب يركب معك طائرة أو قطارًا، عن الطقس أو نوعية الخدمة التي تُقدم، ويكون الغرض هنا التواصل اجتماعيًا أكثر من كونه إخباريًا، وفي أحيان كثيرة يكون غرض التواصل محددًا؛ كأن تُطالب بإعداد تقرير مكتوب أو شفوي عن موضوع ما، تقدمه لأستاذ في المدرسة أو في الجامعة، وكأن يطالب موظف بتقديم تقرير مكتوب أو شفوي عن مشروع، أو عن الأعمال التي تمت في مرحلة من مراحل مشروع معين، وكأن يطالب الطالب في المدرسة الثانوية أو في الجامعة بإعداد بحث في موضوع للكشف عن مدى استيعابه لما تعلم، ومعرفة قدرته على الإحاطة بجوانب الموضوع.
وتختلف النغمة كما يختلف الأسلوب الذي يستخدم في التواصل، وذلك تبعًا لخصائص الجمهور المتلقي للرسالة (خاص أو عام)، وتبعًا لنوع التواصل (شفوي أو كتابي) كيف ؟ تابع القراءة لتعرف الجواب.

■ هل التواصل خاص أم عام ؟
يوصف التواصل بأنه خاص حين تتحدث - مثلاً - إلى أحد أفراد أسرتك، وفيه تكون نغمة الحديث - غالبًا - نغمة رقيقة، ولا يُلتزم في أسلوبه بالمفردات والجمل والتراكيب السليمة نحويًا، ولا يلتزم فيه تمامًا بدقة العبارات، وقد تُستخدم فيه اللهجة الدارجة في مجتمع الأسرة، أو جمل ناقصة، أو بعض العادات الشخصية في التعبير مثل : «تدري» و «كما تعلم» ! وقد تستخدم اليد أو الرأس، وتعبيرات الوجه للاستعاضة بها عن الكلمات.
ويعتمد نجاح هذا التواصل على الخبرات والخلفية الثقافية المشتركة، التي تجمع بينك وبين من تتواصل معه من أفراد أسرتك، ومثل هذه الطريقة في التواصل لا تنجح إذا كان التواصل مع شخص غريب، أو مع مجموعة من الناس لا تعرفهم.
ويختلف التواصل الشفوي عن التواصل الكتابي؛ فبرغم أن لكل شخص أسلوبًا متميزًا في التواصل اللفظي - فإن الناس في التواصل الكتابي لا يتواصلون بذات الأسلوب الذي يتحدثون به؛ لأن التواصل الشفوي يتم - غالبًا - وجهًا لوجه، وتلعب فيه الإيماءات وحركات الوجه والجسم دورًا فعالاً، وهذا لا يتوافر في التواصل المكتوب.

■ الحديث.
يمثّل الحديث درجة عالية من التفاعل في التواصل؛ وذلك حيث تجد أن من تحدثهم يستجيبون باستمرار؛ فيهزون رؤوسهم بصورة معينة للموافقة، وبصورة أخرى للرفض، وقد يقاطعونك أثناء الحديث، وبرغم أن حديثك معهم لا يتم بأسلوب رسمي، فإن تواصلك معهم يكون فعالاً ومفهومًا بصورة واضحة.
ويلاحظ أن الغريب الذي يستمع إلى محادثة بين صديقين حميمين في موضوع خاص لا يستوعب في الغالب ما يقولان؛ ولذا تجد أن الحديث مع من هو غريب عنك يجعلك تتبنى نغمة تختلف عن التي تستعملها مع أصدقائك، وذلك حيث تحاول أن تملأ الفجوات الثقافية بينك وبينه كي يستفيد من المحادثة، كما تحاول أن تقدم أفكارك بصورة منظمة، وأن تتحدث بأسلوب سليم لتضمن أنه يفهمك، ويقال في هذه الحالة - برغم أن نغمتك لا تزال شخصية - إن أسلوبك في المحادثة أكثر رسمية.

■ النغمة والأسلوب في الكلام.
عندما نتحدث إلى أُناس مختلفين نحرص على أن يتلاءم أسلوب الحديث ونغمته مع من نتحدث إليهم، وتتم هذه الملائمة - غالبًا - بصورة تلقائية ومتكررة؛ كيف ؟ تصور أنك تحكي نكتة لصديق حميم، أو تعطي إجابتك عن سؤال في قاعة الدرس، وتخيل كلامك وأنت تحاول توضيح وجهة نظرك في أمر ما لوالدك، في اجتماع يستمع كل أفراد الأسرة لما يدور فيه؛ فسوف تجد أن طريقتك في الحديث تختلف في كل حالة من تلك الحالات؛ وأن نغمة كلامك في رواية النكتة كانت شخصية جدًا، ولكن درجة النغمة الشخصية تقل عند كلامك في قاعة الدرس، أو مع والدك في اجتماع الأسرة، وأن أسلوبك في الكلام يختلف أيضًا؛ فمع الصديق يكون الأسلوب عفويًا ويسيرًا، ولكن في الحالتين الأخريين يصبح أكثر رسمية، ويتطلب أن يزداد وعيك بما تقولن ولعلك تلحظ - أيضًا - أن طريقة حديثك تتغير أثناء الحديث حين تشعر أن الآخرين يستمعون إليك باهتمام.

■ الحديث الرسمي.
يهدف التواصل - أحيانًا - إلى إحداث تأثير معين في الجمهور المتلقي، خذ أمثلة لذلك : المحامي في المحكمة، والسياسي في البرلمان، والطالب حين يعرض تقريرًا في قاعة الدرس أو حين يشترك في مناظرة، إن هدف التواصل في كل هذه المواقف هو الإقناع بوجهة نظر معينة، وعليك أن تتذكر دائمًا أن النجاح في مثل هذه المواقف يتوقف على تنظيم أفكارك، وعرضها بطريقة تلاءم الجمهور، وهذا يعني أن نجاح التواصل الشفوي لا يتوقف على جودة ما يقال فقط، وإنما يعتمد - أيضًا - على طريقة الإلقاء، وتنويع نغمات الحديث، واستخدام الإيماءات والحركات المناسبة للجمهور.

■ الكتابة والكلام.
التواصل الكتابي أكثر رسمية من التواصل بالكلام؛ فالكتابة تعتمد على استخدام قواعد اللغة، والمهارة في عرض المكتوب، ولذا يجب أن تكون الرسالة المكتوبة كاملة في ذاتها؛ لأن الكاتب - على عكس المتكلم - لا يستفيد من وسائل الاتصال غير اللفظية كالإيماءات، والحركات وتعبيرات الوجه، ومعرفة أثر كلامه على المستمعين.

والكتابة يمكن أن تكون عملية طبيعية ويسيرة مثل الكلام تمامًا إذا حرصت على ما يلي :
● لا تنزعج من شعورك بالقلق حين تُكلف أو تشرع في كتابة فكرة أو تقرير، لتعرضه مكتوبًا أو شفويًا، فهذا الشعور رد فعل طبيعي لمواجهة المواقف غير المألوفة لدى كل الناس.
● عندما يصعب عليك أن تكتب أفكارك حاول أن تقول ما تريد، وعبّر عنه بصوت مسموع، ثم اشرع بعد ذلك في الكتابة.

● التواصل والنجاح .
يعتمد نجاحك في المدرسة وفي الكلية وفي مواقع العمل على نجاحك في التواصل الرسمي والجماهيري، والنجاح في الكتابة أو الحديث يعتمد على مهارات يمكن أن يتعلمها كل شخص، ويتدرب عليها، ويمارسها، وعندئذ سوف يحس بالسرور والمتعة التي يشعر بها بعد عرض رياضي جيد أو مباراة ناجحة.
نجاحك يتوقف على مدى قدرتك على التواصل بفاعلية

■ دليل مهارات الكتابة.
إن معظم ما نكتبه يكون تلبية لعدد من المتطلبات. ويصدق هذا على الكتابة بعامة، سواء أكانت في مجالات التجارة أم الصناعة أم في مجال التعليم بالمدارس والجامعات، وأول شيء يفعله الكاتب الجيد هو تحليل متطلبات الكتابة.

قبل أن تبدأ الكتابة بالقلم أو الآلة الكاتبة أو منسق الكلمات (الحاسوب)، عليك أن تتأكد من الإجابة عن الأسئلة التالية :
■ ما موضوع الكتابة ؟
إذا طُلِب منك أن تكتب في موضوع محدد فعليك أن تعرف ما المطلوب فيه بدقة، أما إذا أعطيت فرصة للكتابة في موضوع تختاره من قائمة للموضوعات، فعليك أن تختار الموضوع الذي يقع في دائرة اهتمامك أكثر من غيره، والموضوع الذي لديك بعض المعرفة عنه، فهذا سيمنحك نقطة انطلاق جيدة.

■ ما طول الموضوع ؟
يقاس طول الموضوع بعدد الكلمات أو عدد الصفحات، والتجاوز البسيط لهذا الحد بالزيادة أو النقص لن يكون مهمًا؛ ولكن حاول أن تظل ضمن الحدود المطلوبة.
إن تحديد مقدار ما تكتب يؤثر في تناول الموضوع، فعليك أن تختار النقاط التي تود إبرازها، وأن تحدد مقدار ما تكتب في كل نقطة، في ضوء المساحة المتاحة للموضوع كله.
لِنَقُلْ مثلاً إنك مطالب بالكتابة عن تاريخ الكون، هذا الموضوع يمكن أن يُكتب في صفحتين أو في ثلاث صفحات، أو في خمس وعشرين صفحة، وتترتب على مقدار ما يكتب نتائج مختلفة؛ فأقصر كتابة تكون عادة أكثر عمومية؛ لأنك ستتناول عددًا محدودًا من النقاط الرئيسية بشكل مختصر، وكتابة التقارير القصيرة حول موضوع ذي طبيعة محددة عملية صعبة، فالكتابة مثلاً عن موضوع «الحياة على سفينة فضاء» أسهل من الكتابة عن «برامج غزو الفضاء» لأن الموضوع الأول عام والموضوع الثاني محدد.

■ ما نوع التقرير ؟
أنواع التقارير مختلفة، فقد يكون التقرير شخصيًا؛ تعبر فيه عن آرائك ومشاعرك تجاه مشكلة أو شيء معين، مثل : تشرد الأحداث أو الكتابة عن هوايتك أو خبراتك، في هذا النوع من التقارير، تكون آراؤك الذاتية، ونغمتك الشخصية هي المهمة.
وقد يكون التقرير استعراضيًا أو وصفيًا؛ كأن يطلب منك تلخيص كتاب قرأته، أو تحليل بعض عمليات الدورة الدموية، أو وصف عبور المسلمين مضيق جبل طارق، أو ملابسات اغتيال يوليوس قيصر، وفي هذا النوع من التقارير تجنب الكتابة عن المشاعر الشخصية، وركز على الحقائق العلمية، والجوانب الاجتماعية والسياسية.
والنوع الأخير من التقارير هو التقرير الناقد؛ كأن يُطلب منك الكتابة عن «تأثير الاستخدام السلمي للطاقة النووية على البيئة» في مثل هذا التقرير عليك أن تقدم المعلومات والحقائق العلمية، وأن تحللها من وجهة نظرك الخاصة، وهذا يعني أن التقرير الناقد مزيج من التقرير الاستعراضي الوصفي والتقرير الشخصي.

■ تقديم أفكارك.
لا توجد طريقة واحدة لعرض الأفكار، ويمكن أن تعرض أفكارك في واحد من الأنماط التالية :
● تقديم البراهين والحجج التي تسوِّغ موقفًا معينًا تتخذه : مثل «ليس في الاستخدام السلمي للطاقة النووية أثر ضار على البيئة»، أو العكس.
● رواية الأحداث وسردها مثل : «ملابسات اغتيال يوليوس قيصر».
● عرض الحقائق العلمية حول موضوع ما، مثل : «الحياة داخل سفينة فضاء».

● متى يحين موعد التقرير ؟
يحتاج إعداد التقارير إلى وقت لجمع المعلومات من مصادر مختلفة، ثم كتابة مسودة التقرير ومراجعتها مرة أو أكثر قبل إخراج النسخة النهائية، وهذه الأعمال لا يمكن إنجازها إلا بتخطيط وجدولة زمنية دقيقة، بحيث لا تستعجل في العمل، فيجئ ناقصًا، ولا تتراخى فيه فيزعجك فوات الوقت.

● الصورة التي يقدم فيها العمل :
تأكد من المواصفات التي يجب أن تقدم بها المقالة أو التقرير مثلاً : هل مطلوب أن يقدم العمل مكتوبًا باليد أم مطبوعًا ؟ هل أنت مطالب بذكر مصادر المعلومات ؟ وأين تكتب ؟ في الهامش السفلي أم في قائمة مراجع توضع في نهاية المقال ؟ وكيف تكتب أو تثبت المصادر أو المراجع ؟ هل مطلوب أن تخصص صفحة لعنوان المقال ؟ وما المعلومات التي يجب ذكرها في تلك الصفحة ؟

● كيف تبدأ ؟
بداية الكتابة صعبة إذا كانت معرفتك بالموضوع ضئيلة وعندئذ افعل ما يلي :
1. تحدث مع زملائك وأصدقائك عن الموضوع، وستجد في بعض أفكارهم ما يفيدك.
2. اقرأ عن الموضوع في هذه الموسوعة راجع الكشاف إذا كنت تستخدم النسخة الورقية منها؛ واقرأ المقالة أو المقالات ذات الصلة، ودوِّن النقاط الرئيسية، وستفيدك هذه النقاط في تنظيم أفكارك، وتزويدك بمعلومات إضافية.
3. اذهب إلى المكتبة، وراجع الفهارس، أو أرفف الكتب، اختر الكتب ذات الصلة بموضوعك، وراجع فهرس كل كتاب تختاره، لتعرف موضع المعلومات التي تحتاجها، واقرأ بتوسع ودوِّن خلاصة لما تقرأ.
5. حوِّل الموضوع إلى أسئلة تحتاج إلى الإجابة عنها، لضمان عدم ابتعادك عن موضوعك.

● منهج المعالجة أو الأسئلة :
تختلف الأسئلة تبعًا لطبيعة الموضوع وتبعًا لمنهج المعالجة المناسب لكل منها؛ ويمكن - بوجه عام - تصنيف الموضوعات على النحو التالي :
1. الموضوعات المتعلقة بالأشياء أو العمليات (مثل الحاويات أو الدورة الدموية)، وفيها يستخدم المنهج الوصفي في المعالجة والأسئلة المناسبة في مثل هذا الموضوع هي : ما مكونات الشيء أو العملية ؟ وكيف تُنتج أو تعمل ؟ ما أوجه الشبه أو الاختلاف بينها وبين أشياء أو عمليات تماثلها ؟ من يستخدمها ؟ وفيم تستخدم ؟ وكيف تستخدم ؟
2. الموضوعات التجريدية (مثل الحرية السياسية أو الذكاء) وهي مفاهيم مجردة ليس لها كيان مادي، والمنهج المناسب لمعالجتها هو المنهج التحليلي، وفيه تسأل الأسئلة التالية : كيف يعرَّف المفهوم ؟ وكيف تطور تعريفه بمرور الزمن ؟ وكيف يتغير التعريف من بلد لآخر ؟ وما المفاهيم الأخرى ذات العلاقة به ؟ (الديمقراطية ـ الدكتاتورية ـ حقوق الإنسان ـ الإبداع أو الابتكار ونحوها).
3. الأحداث (مثل اغتيال يوليوس قيصر) ويفيد في معالجتها منهج التسلسل الزمني (التاريخي) والأسئلة التي تفيدك في مثل هذا الموضوع هي : لماذا حدث هذا ؟ وكيف حدث ؟ ومتى ؟ وأين ؟ ومن قام به ؟ ومن كانت لهم علاقة بالحدث ؟ وما النتائج التي ترتبت عليه ؟ ومن الذين استفادوا منه ؟
4. موضوعات الرأي (مثل : استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية لا يهدد البيئة) والمنهج المناسب في تناولها هو المنهج الجدلي، وتحتاج في هذا الموضوع إلى إجابات عن الأسئلة التالية : ما معنى الطاقة النووية ؟ وماذا يقصد بالأغراض السلمية ؟ وماذا تعني كلمة البيئة ؟ وما الحجج التي تقال لتأييد هذا الرأي أو دحضه ؟ ومن الذين يقدمون هذه الحجج ؟ ولماذا يقدمونها ؟ أو ما دوافعهم إلى تقديمها ؟ وهكذا، وقد يتطلب موضوع ما استخدام أكثر من منهج للمعالجة، حيث يوظف كل منهج في تناول الجانب المناسب له في الموضوع.

● الأسئلة المفاتيح :
تحتاج كتابة التقارير والموضوعات إلى قراءة موسَّعة في مصادر مختلفة، والقاعدة الذهبية في القراءة هي أن تقرأ وفي ذهنك غرض محدد، وتتمثل أغراض القراءة استعدادًا للكتابة في عدد من الأسئلة التي تقرأ للإجابة عنها، وفي صياغة الأسئلة نوصيك باستخدام الأسئلة المفتاحية أو الأسئلة المفاتيح لأنها توفر كثيرًا من الجهد والوقت؛ فالسؤال بهل (مثلاً) ليس سؤالاً يفتح مغاليق الموضوع؛ لأن الإجابة عنه تكون : نعم أو لا، وتحتاج بعدها أن تسأل لماذا نعم ؟ ولماذا لا ؟ أما الأسئلة المفتاحية فهي الأسئلة التي تبدأ بأدوات الاستفهام التالية : ماذا ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ وأين ؟ ومن ؟ ومتى ؟ وقد قدمنا أمثلة لها في الفقرات السابقة.

● الخطة الأولية :
إن تحليل الموضوع إلى جزئيات، ووضع سؤال أو أكثر لكل جزئية، يشكل الخطة الأولية لعملك، وسوف تجد أن هذه الخطة تحتاج إلى تغيير كلما تعمقت في اكتشاف جوانب الموضوع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموسوعة العالمية.

 0  0  2395
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:28 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.