• ×

01:43 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ لن يصعب عليك أي امتحان دراسي بعد اليوم، فهناك طرق تساعدك على التحضير لأسئلة الاختبارات الدراسية، فقد كشف الخبير الأكاديمي دايف إليس، الستار عن 7 أسرار لتوّقع أسئلة الامتحان، وهي :

1- اسأل عن طبيعة الامتحان :
اسأل عن الامتحان منذ بداية الفصل الدراسي، وعن طبيعة الأسئلة التي عليك توقعها، ففي بداية العام الدراسي تكون المعلمين أكثر تعاوناً؛ نظراً لأن الامتحان في نهاية العام، وغالبية الطلبة لن يكونوا متيقظين لملاحظات بداية العام، كن أنت السبّاق، وسجّل كل الملاحظات والمواضيع التي تم ركز عليها؛ كي تكون مستعد.


2- ضع نفسك مكان المعلم :
ماذا كنت ستسأل في الامتحان ؟ لهذا النشاط يمكنك أيضاً الاستعانة بزملائك في الصف، وسؤالهم عن الاسئلة التي سيطرحونها في حال هم من سيضعون الامتحان، فبهذه الطريقة سيكون لديك عدد من الأسئلة من عدة طلاب، الأمر الذي يُرجح أكثر أن تطرح الأستاذ أسئلة مشابهة.

3- اطلع على أسئلة الكتاب :
قوم بدراسة الأسئلة الموجودة في نهاية كل فصل بالكتاب، ففي الغالب يتم إعادة صياغة هذه الأسئلة، وطرحها بطريقة غير مباشرة في الامتحان.


4- كن متيقظا أثناء الحصة :
أبق ذهنك متنبهاً لأي موضوع، وركز على الأسئلة التي يكررها المعلم، أو يشير إلى أهميتها، فعادةً المعلم يقوم بالتنبيه على الأسئلة ذات الأهمية طوال العام.

5- احتفظ بالامتحانات :
قوم بالاحتفاظ بأوراق العمل، الامتحانات القصيرة، أو امتحانات السنة الفائتة، فبعض المعلمين يستخدمون الامتحانات القديمة، أو يُعدون صياغتها، ولكنني أنا شخصياً وبخبرة 40 عاماً من التدريس الفعال والتطبيق التربوي العملي وفي الميدان الدارس والمدرسي فأنني لا أميل إلى نسخ أو تكرار اسئلة السنة السابقة بالذات وذلك من حيث :
أ) أن ذلك يعتبر تواكلاً من معلم المادة بتكرار نفس أسئلة العام السابق مع طلاب جدد يختلف - لا شك - مستواهم التحصيلي وكذلك اختلاف الفروق الفردية ما بين الطلاب من سنة إلى أخرى، حتى لو بقي نفس المنهاج المقر نفسه لعدة سنوات، توفيراً من وزارة التربية والتعليم لنفقات الطباعة المكلفة جداً للعدد الهائل والكبير جداً لطبع كل مادة ولكل صف أو مرحلة دراسية، وكذلك توفيراً بإقامة ورش العمل المختلفة من لجان التأليف المرهقة لعدة أشهر من أجل تنسيق وتنسيب مواضيع متقاربة من حيث سن الطالب ومدى استيعاب المعلومات الجديدة والتي يتم تحديثها كل يوم مع الاحتفاظ بمقومات التربية الأساسية بما فيها المواضيع التاريخية وتراجم الأشخاص والسيرة والمواضيع الوطنية والمبادئ الدينية لكل شريعة من الشرائع السماوية الثلاث : الإسلام والمسيحية واليهودية (كل دولة حسب نظام الحكم والدستور الوضعي بها في جميع دول العالم) وحتى الدول اللادينية فأن لها مقررات دينية في المقررات الدراسية لطلاب بلادهم، بالأضافة إلى التكاليف المادية من حيث النقل بالسيارات والحفظ بمستودعات آمنة خاصة و .. الخ.

ب) إن بعض الطلاب الراسبين خاصة يكونون قد عرفوا اسئلة المادة قبل موعدها من بداعة انفسهم أو من خبرة بعض الطلاب الناجحين ممن سبقهم، وبذلك يكون الامتحان فد تسرب بطريقة مكشوفة تماماً من قبل القاصي والداني من الطلاب واهلهم والمجتمع والمشرفين الحاليين والسابقين من هذا المعلم بالذات - فهو بمنطق القانون التربوي والأمانة العلية يعتبر كأنه قد سرَّب اسئلة امتحان مادته بالذات أو كمن هو اعطاها بنفسه للطلاب قبل الامتحان نفسها - وبذلك يكون الامتحان دون أدنى أية جدوى بتاتاً - فمن لم يحصل على علامة كاملة في امتحان مادة هذا المعلم بالذات فأن هذا الطالب لا يستحق أن يكون في مستوى هذا الصف أو هذه المرحلة بتاتاً ؟

ج) أتمنى على جميع الأخوة مشرفي كل مادة دراسية - وحيث أن كل مدرسة تحتفظ بصورة أو نسخة من أسئلة كل مادة لكل معلم مع الاجابة النموذجية لمدة لا تقل عن 3 سنوات كما هو الحال في مدارس وزارة التربية والتعليم الأردنية، أن يقوموا باجتماعات عامة "كما كان يحدث بمشرفي منطقة الليث التعليمية قبل بداية دوام الطلاب بأسبوع تقريباً" باجتماعات وورشة عمل مع جميع معلمي المواد عامة والتنبيه الخاص مسبقاً بالمنع منعاً باتاً من تكرار أسئلة العام الماضي بالذات، فأن الكتاب المقرر لا يخلو بتاتاً من عدة وحدات ومواضيع عامة ومنها ما يزيد عن 150 صفحة لكل فصل دراسي من العام الدراسي الواحد، فلا يعقل أن يتقوقع المعلم بمواضيع محددة ومختارة مزاجياً منه شخصياً، وهذا لا شك فيه أن تكون الاسئلة غير شاملة للمنهاج المقرر، فمثلاً لو وضع المعلم فقط 4 اسئلة وكل سؤال يحتوي على ثلاثة فروع : أ - ب - ج، فأن ذلك الطالب سيجيب على 12 فرعاً، ومن الأكيد جداً أن ذلك سيكون قد تم تغطية ما لا يقل عن 90% من المنهاج المقرر، فإذا كانت نسبة النجاح نحو 80 - 90% من الطلاب فأن أداء هذا المعلم يكون واقعياً بل ممتازاً من دون الاضطرار لزيادة علامات مجاملة لهذا الطالب أو ذاك من ناحية المعرفة أو الصداقة أو القرابة أو مجاملة إدارة المدرسة أو أهل هذا الطالب فقط دون ذاك، كما أن الامتحانات القصيرة بالغة الأهمية، فهي عبارة عن عناوين رئيسة للامتحان النهائي.

6- اتبع توقعاتك :
قم باستخدام الأسئلة التي جمعتها من خلال النقاط السابقة، وراجعها بجدية وتركيز.

7- تذكر المواضيع الأبرز :
تنبه للمواضيع التي تضع عليها معلمك ملاحظة «الامتحان سيتضمن هذا الموضوع».

image ملف : التقويم التربوي.

 0  0  4122
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:43 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.